نتائج البحث عن
«إذا لقي المسلم أخاه فصافحه وحمدا الله عز وجل واستغفراه غفر الله لهما»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا الْتقى المُسلمانِ فتصافحَا وحمدا اللهَ عزَّ وجلَّ واستغفراه غُفِرَ لهما .
إذا التَقَى المُسلِمانِ، فتَصافَحا، وحَمِدَا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَغْفَراهُ، غُفِرَ لهما. .
إذا التقَى المسلمان فتصافحا وحمِدا اللهَ واستغفراه غُفِر لهما .
إذا الْتقى المسلمانِ فتصافحا وحمدا اللهَ واستغفَراه ؛ غُفِرَ لهما . .
إذا الْتَقى المُسلِمانِ، فتَصافَحا وحَمِدا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، واسْتَغْفرا: غُفِرَ لهما. .
إذا التَقى المسلِمانِ فتصافَحا وحمِدا اللَّهَ عزَّ وجلَّ واستغفرا غُفِرَ لَهما .
إذا لَقِيَ المسلمُ أخاه المسلمَ ، فأخذ بيدِه فصافحَه ، تناثَرَتْ خطاياهما من بين أصابعِهما كما يتناثرُ وَرَقُ الشجرِ بالشِّتاءِ .
إنَّ المسلمَ إذا لقي أخاه المسلمَ فأخَذ بيدِه تحاتَّت عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحرِ .
إنَّ المُسلِمَ إذا لقيَ أخاهُ المُسلِمَ فأخَذَ بيَدِه تَحاتَّت عَنهما ذُنوبُهما كما تَحاتُّ الورَقُ عَن الشَّجَرةِ اليابِسةِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، وإلَّا غُفِرَ لهُما ذُنوبُهما ولَو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ. .
أن المسلمَ إذا لقي أخاه المسلمَ فأخذ بيدِه تحاتت عنهما ذنوبُهما كما تحاتُّ الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلا غُفر لهما ذنوبُهما ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ. .
إنَّ المسلمَ إذا لَقِيَ أخاهُ فأخذَ بيدِه تحاتتْ ذنوبَهما كما يتحاتُّ الورقُ اليابسُ من الشجرِ في يومٍ عاصفٍ وإلا غُفِرَ لهما وإن كانت ذنوبُهما مثلَ زَبَدِ البحرِ .
إنَّ المسلمَ إذا لَقِي أخاه فأخذ بيدِه تحاتَّت عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبدِ البحرِ .
إن المسلمَ إذا لقي أخاه فأخذ بيدِه تحاتَّتْ عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجَرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلا غُفر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحرِ. .
لا مزيد من النتائج