نتائج البحث عن
«إذا لم يؤد المرء حق الله ، أو الصدقة في إبله»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم . فيجعل صفائح . فيكوى بها جنباه وجبينه . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر . كأوفر ما كانت . تستن عليه . كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها . إلا بطح لها بقاع قرقر . كأوفر ما كانت . فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها . ليس فيها عقصاء ولا جلحاء . كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها . حتى يحكم الله بين عباده . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون . ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار . قال سهيل : فلا أدري أذكر البقر أم لا . قالوا : فالخيل ؟ يا رسول الله ! قال : الخيل في نواصيها ( أو قال ) الخيل معقود في نواصيها ( قال سهيل : أنا أشك ) الخير إلى يوم القيامة . الخيل ثلاثة : فهي لرجل أجر . ولرجل ستر . ولرجل وزر . فأما التي هي له أجر . فالرجل يتخذها في سبيل الله ويعدها له . فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب الله له أجرا . ولو رعاها في مرج ، ما أكلت من شيء إلا كتب الله له بها أجرا . ولو سقاها من نهر ، كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر . حتى ذكر الأجر في أبوالها وأوراثها ولو استنت شرفا أو شرفين كتب له بكل خطوة تخطوها أجر . في عسرها ويسرها . وأما الذي هي له ستر فالرجل يتخذها تكرما وتجملا . ولا ينسى حق ظهورها و بطونها . في عسرها ويسرها . وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس . فذاك الذي هي عليه وزر . قالوا : فالحمر ؟ يا رسول الله ! قال : ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } . وفي رواية : ( بدل عقصاء ) " عضباء " . وقال : فيكوى بها جنبه وظهره ، ولم يذكر : جبينه . وفي رواية : إذا لم يؤد المرء حق الله أو الصدقة في إبله ، وساق الحديث بنحو حديث سهيل عن أبيه .
ما مِنْ صاحبِ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاتَه إلَّا أُحْمِيَ عليه في نارِ جهنَّمَ . فيُجْعَلُ صفائِحَ . فيُكْوى بها جَنْباه وجبينُه . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ . كأوفرَ ما كانت . تستَنُّ عليه . كلَّما مضى عليه أُخراها ردَّتْ عليه أولاها . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . وما مِن صاحبِ غنَمٍ لا يؤدِّي زكاتَها . إلَّا بُطِحَ لها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ . كأوفرَ ما كانت . فتطَؤُه بأظْلافِها وتنطَحُه بقرونِها . ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلْحاءُ . كلَّما مضى عليه أُخراها ردَّت عليه أولاها . حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه . في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ ممَّا تعُدُّون . ثمَّ يُرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ . قال سُهَيلٌ : فلا أدري أذكَر البقرَ أم لا . قالوا : فالخيلُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : الخيلُ في نواصيها ( أو قال ) الخيلُ معقودٌ في نواصيها ( قال سُهَيلٌ : أنا أشُكُّ ) الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فهي لرجلٍ أَجْرٌ . ولرجلٍ سِتْرٌ . ولرجلٍ وِزْرٌ . فأمَّا الَّتي هي له أجرٌ . فالرَّجلُ يتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ ويعُدُّها له . فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بطونِها إلَّا كتَب اللهُ له أجرًا . ولو رعاها في مَرْجٍ ، ما أكَلَتْ مِن شيءٍ إلَّا كتَب اللهُ له بها أجرًا . ولو سقاها مِن نهَرٍ ، كان له بكلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بطونِها أجرٌ . حتَّى ذكَر الأجرَ في أبوالِها وأوْراثِها ولو استنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَينِ كُتِبَ له بكلِّ خُطوةٍ تخطوها أجرٌ . في عُسرِها ويُسرِها . وأمَّا الَّذي هي له سِتْرٌ فالرَّجلُ يتَّخِذُها تكرُّمًا وتجمُّلًا . لا ينسى حقَّ ظُهورِها وبُطونِها . في عُسرِها ويُسرِها . وأمَّا الَّذي عليه وِزْرٌ فالَّذي يتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ . فذاك الَّذي هي عليه وِزْرٌ . قالوا : فالحُمُرُ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : ما أنزَل اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامعةَ الفاذَّةَ : { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } . وفي روايةٍ : ( بَدَلَ عَقْصاءُ ) " عَضْباءُ " . وقال : فيُكوى بها جَنْبُه وظَهْرُه ، ولم يذكُرْ : جَبينُه . وفي روايةٍ : إذا لم يؤدِّ المرءُ حقَّ اللهِ أو الصَّدقةَ في إبِلِه ، وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سُهَيلٍ عن أبيه .
يَكونُ كَنزُ أحَدِكُم يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَفِرُّ منه صاحِبُه، فيَطلُبُه ويقولُ: أنا كَنزُك، قال: واللهِ لَن يَزالَ يَطلُبُه حتَّى يَبسُطَ يَدَه فيُلقِمَها فاه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لم يُعطِ حَقَّها تُسَلَّطُ عليه يَومَ القيامةِ، فتَخبِطُ وجهَه بأخفافِها، وقال بَعضُ النَّاسِ: في رَجُلٍ له إبِلٌ، فخافَ أن تَجِبَ عليه الصَّدَقةُ، فباعَها بإبِلٍ مِثلِها أو بغَنَمٍ أو ببَقَرٍ أو بدَراهمَ؛ فِرارًا مِنَ الصَّدَقةِ بيَومٍ احتيالًا، فلا بَأسَ عليه. وهو يقولُ: إن زَكَّى إبِلَه قَبلَ أن يَحولَ الحَولُ بيَومٍ أو بسِتَّةٍ جازَت عنه. .
حديث: إنَّ قَومًا قدِموا المَدينةَ فاجتَوَوها [فبَعَثَ بهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلِه، أو في إبِلِ الصَّدَقةِ، فلَمَّا أثابوا قَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبِلَ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم فأُتيَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَلَ أعيُنَهم]. .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى بعضِ عمَّالِه : أن لا يأخذَ مِن رجلٍ لم يجدْ في إبلِه السِّنَّ الَّتي عليهِ إلَّا تلكَ السِّنَّ مِن شَرْوَى إبلِه أو قيمة عدلٍ .
السمعُ والطاعةُ حقٌّ على المرْءِ فيما أحَبَّ أوْ كرِهَ ما لمْ يُؤْمَرْ بِمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمْعَ عليه ولا طاعةَ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال: إذا تتابَع على المُكاتَبِ نَجمانِ فلم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ ، وقال في مَوضِعٍ آخَرَ: فدخَل في السنةِ الثانيةِ ، أو قال في الثالثةِ .
إذا لم يُؤَدِّ المرءُ حقَّ اللهِ أو الصَّدقةَ في إبلِه بُطِح لها...، فذكَر الحديثَ، وفي آخِرِه، فقال قائِلٌ: أفرأَيتَ الحُمُرَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: لم يأتِني فيها شيءٌ إلَّا الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}...، الحديث. [يعني حديثَ: ما مِن صاحِبِ كنزٍ لا يُؤدِّي زكاتَه إلَّا أُحمِي عليه في نارِ جَهنَّمَ، فيُجعَلُ صفائِحَ فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه، حتَّى يحكُمَ اللهُ بَينَ عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، ثُمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبلٍ لا يُؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفَرِ ما كانت تستَنُّ عليه، كُلَّما مضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يحكُمَ اللهُ بَينَ عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، ثُمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنمٍ لا يُؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفَرِ ما كانت، فتطَؤُه بأظلافِها، وتنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضى عليه أخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يحكُمَ اللهُ بَينَ عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تعدُّونَ، ثُمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذكَر البَقرَ أم لا؟ قالوا: فالخيلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الخيلُ في نواصيها، -أو قال-: الخيلُ معقودٌ في نواصيها -قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الخيلُ ثلاثةٌ، فهي لرجُلٍ أجرٌ، ولرجُلٍ سِترٌ، ولرجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ، ويعُدُّها له، فلا تُغيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلا كتَب اللهُ له أجرًا، ولو رعاها في مرجٍ ما أكلَت مِن شيءٍ إلَّا كتَب اللهُ له بها أجرًا، ولو سقاها مِن نهرٍ كان له بكُلِّ قَطرةٍ تُغيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، (حتَّى ذكَر الأجرَ في أبوالِها، وأرواثِها) ولو استنَّت شَرَفًا أو شَرفَينِ كُتِب له بكُلِّ خُطوةٍ تخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ، فالرَّجلُ يتَّخِذُها تكرُّمًا وتجمُّلًا، ولا ينسى حقَّ ظهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يتَّخِذُها أشرًا وبَطرًا وبَذخًا ورِياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَل اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}»]. .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
ليسَ في المالِ خيرٌ [يعني حديث: خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه] .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه .
طاعةُ الإمامِ حقٌّ على المرءِ المسلمِ ؛ ما لم يأمُرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيَةِ اللهِ فلا طاعَةَ لَهُ .
عَن عَليٍّ: إذا تَتابَعَ على المُكاتَبِ نَجمانِ فلَم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ .
الخبرُ في حكمِ المكاتبِ في ميراثِهِ وديتِهِ وحدَهُ بمقدارِ ما أدى حكمُ حرٍّ وبمقدارِ ما لم يؤدِّ حكمُ عبدٍ .
والَّذي نفسي بيدِه لا يموتُ رجلٌ فيدَعُ إبلًا أو بقرًا أو غَنمًا لم يؤدِّ زكاتَها إلَّا مُثِّلَت له يومَ القيامةِ أعظَمَ ما تكونُ وأسمَنَه تنطَحُه بقرونِها وتطَؤُه بأخفافِها كلَّما ذهَب أُخراها رجَع أُولاها كذلك حتَّى يقضيَ اللهُ بينَ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج