نتائج البحث عن
«إذا لم يكن للرجل إلا منزل وخادم أخذ الزكاة ، قال : وأصحابنا يقولون ذلك ، وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كان عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَقولُ: إذا لم يكُنْ للرَّجُلِ إلَّا ثَوبٌ واحِدٌ فلْيَأتَزِرْ به، ثُمَّ لِيُصَلِّ؛ فإنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ ذلك، ويَقولُ: لا تلتَحِفوا بالثَّوبِ إذا كان وَحْدَه كما تفعَلُ اليَهودُ». قال نافِعٌ: ولو قُلْتُ لك: إنَّه أسنَدَ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَوتُ ألَّا أكونَ كَذَبْتُ .
عن نافِعٍ، قال: كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَقولُ: إذا لَم يَكُنْ للرَّجُلِ إلَّا ثَوبٌ واحِدٌ، فليَأتَزِرْ به ثُمَّ ليُصَلِّ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ ذلك، ويَقولُ: لا تَلتَحِفوا بالثَّوبِ إذا كان وحدَه كما تَفعَلُ اليَهودُ. قال نافِعٌ: ولَو قُلتُ لَكَ: إنَّه أسنَدَ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَوتُ أن لا أكونَ كَذَبتُ. .
إذا أدَّيتَ الزَّكاةَ فقد قَضَيتَ ما عليكَ، ومَن جَمَع مالًا حرامًا، ثمَّ تَصَدَّقَ به لم يكن له فيه أجرٌ، وكان إصرُه عليه. .
إذا أدَّيتَ الزَّكاةَ فقد قضَيتَ ما عليك ومن جمع مالًا حرامًا ثمَّ تصدَّق به لم يكُنْ له فيه أجرٌ وكان إصرُه عليه .
إذا أَدَّيت الزكاةَ فقد قضيتَ ما عليك ، ومن جمع مالًا حرامًا ثم تصدَّق به ؛ لم يكن له فيه أجرٌ ، وكان إِصرُه عليه .
كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يقولُ : إذا لَم يَكُن للرَّجلِ إلَّا ثوبٌ واحدٌ ، فليأتزِرْ بِهِ ثمَّ ليصلِّ ، فإنِّي سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ ذلِكَ ، ويقولُ : لا تلتحِفوا بالثَّوبِ إذا كانَ وحدَهُ كما تفعلُ يهودُ قالَ نافعٌ : ولَو قلتُ لَكُ : أنَّهُ أسندَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَوتُ أن لا أَكونَ كذبتُ .
قال نافع : كان عبد الله بن عمرَ رضي الله عنه يقولُ إذا لم يكنْ للرجلِ إلا ثوبٌ واحد فليأتزرْ بهِ ثم ليُصلّ فإني سمعتُ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول ذلكَ ويقولُ لا تلتحِفوا بالثوبِ إذا كانَ وحدهُ كما تفعلُ اليهودُ قال نافع ولو قلتُ لكَ أنهُ أسندَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكونَ كذبتَ .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
عن عِكْرِمةَ، ولمْ يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال سُفيانُ: كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ للرَّجُلِ إذا لمْ يَحُجَّ: هو صَرورةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ وأبنائِها، وأبناءِ أبنائِها، وحَشَمِها. قال: وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان الرُّطَبُ لم يُفْطِرْ إلَّا على الرُّطَبِ، وإذا لم يكُنِ الرُّطَبُ لم يُفْطِرْ إلَّا على التَّمرِ. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
كان حارثةُ قد ذهَبَ بَصَرُه، فاتَّخَذَ خَيطًا في مُصلَّاه إلى بابِ حُجرَتِه، ووضَعَ عندَه مِكتًلًا فيه تَمرٌ وغيرُه، فكان إذا جاءَ المِسكينُ فسلَّم أخَذَ من ذلك المِكتَلِ، ثم أخَذَ بطَرَفِ الخَيطِ حتى يُناوِلَه، وكان أهلُه يقولون: نحن نَكفيكَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُناوَلةُ المِسكينِ تَقي مِيتَةَ السوءِ. .
إنَّهُ لم يكن نبيٌّ قطُّ إلا ولهُ من أصحابِهِ حواريُّ وأصحابٌ يتبعونَ أثرَهُ ويقتدونَ بهديِهِ ثم يأتي من بعد ذلك خوالفُ أمراءُ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يُؤمرونَ .
إنَّه لم يَكُنْ نبيٌّ قَطُّ إلَّا وله مِن أصحابِه حَواريٌّ وأصحابٌ، يَتَّبِعونَ أثَرَه، ويَقتَدونَ بهَديِه، ثُمَّ يَأتي مِن بعدِ ذلك خَوالِفُ أُمَراءُ، يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. .
لا مزيد من النتائج