نتائج البحث عن
«إذا لم يكن مع الرجل من القرآن إلا سورة واحدة [قرأ بها] في صلاته ورددها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن قَرَأ سورةَ (لَم يَكُن) [كانَ يَومَ القيامةِ مَعَ خَيرِ البَريَّةِ مُسافِرًا أو مُقيمًا] .
من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في صلاتِه قائمًا كتب اللهُ له بذلك الحرفِ مئةَ حسنةٍ إذا كان إنَّما قام للهِ به ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاتِه قاعدًا كتَب له بكلِّ حرفٍ خمسين حسنةً ومن قرأ شيئًا من القرآنِ يحتسِبُ بذلك الأجرَ في غيرِ صلاةٍ لم يقرَأْ حرفًا إلَّا كتَب له به حسنةً واللهُ واسعٌ كريمٌ إنَّما يقولُ للشَّيءِ كُنْ فيكونُ .
من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في صلاتِه قائمًا كتب اللهُ له بذلك الحرفِ مائةَ حسنةٍ إذا كان إنَّما قام للهِ به ، ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاتِه قاعدًا كُتِب له بكلِّ حرفٍ خمسين حسنةً ، ومن قرأ شيئًا من القرآنِ يحتسِبُ بذلك الأجرَ في غيرِ صلاةٍ لم يقرَأْ حرفًا إلَّا كُتِب له به حسنةٌ واللهُ واسعٌ كريمٌ إنَّما يقولُ للشَّيءِ كُنْ فيكونُ .
إذا قامَ أحَدُكُم إلى الصَّلاةِ فليَتَوضَّأْ كما أمَرَه اللهُ، ثُمَّ ليُكَبِّرْ، فإن كان مَعَه شَيءٌ مِنَ القُرآنِ قَرَأ به، وإن لم يَكُنْ مَعَه شَيءٌ مِنَ القُرآنِ فليَحمَدِ اللَّهَ وليُكَبِّرْ، ثُمَّ ليَركَعْ حتَّى يَطمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ليَقُمْ حتَّى يَطمَئِنَّ قائِمًا، ثُمَّ يَسجُدُ حتَّى يَطمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ليَرفَعْ رَأسَه وليَجلِسْ حتَّى يَطمَئِنَّ جالِسًا، فما نَقَصَ من هذا فإنَّما يَنقُصُ مِن صَلاتِه .
عن ابن مسعود قال: إنَّ الميِّتَ إذا ماتَ أوقدَت حولَهُ نيرانُ فتأْكلُ كلُّ نارٍ يليها إن لم يَكن لَهُ عملٌ يحولُ بينَهُ وبينِها، وإنَّ رجلًا ماتَ لم يَكُن يقرأُ منَ القرآنِ إلَّا سورةً ثلاثينَ آيةً فأتتْهُ من قِبلِ رأسِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقرؤني، فأتتْهُ من قِبَلِ رجليْهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقومُ بي، فأتتْهُ من قبلِ جوفِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ وعاني فأنجَتْهُ قالَ: فنظرتُ أنا ومسروقٌ في المصحفِ فلم نجد سورةً ثلاثينَ آيةً إلَّا تَبَارَكَ .
«يا غُلامُ، هلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو مِن أحَدٍ مِن أصْحابِه: إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ قالَ: فبَيْنا هو كذلك إذ أَقبَلَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ فقالَ: فيمَ أنتما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألْتُ هذا الغُلامَ هلْ سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو أحَدٍ مِن أصْحابِه إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه فلم يَدْرِ واحِدةً صلَّى أو اثْنتَينِ فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا لم يَدْرِ اثْنتانِ صلَّى أو ثَلاثًا فلْيَجعَلْها اثْنتَينِ، وإذا لم يَدْرِ ثَلاثًا صلَّى أم أرْبَعًا فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، ثُمَّ ليَسجُدْ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِه وهو جالِسٌ قَبْلَ أن يُسلِّمَ». .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
قامَ إلى جنبِي عُبادةَ بن الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأ فلما انصرف قَلتُ له أبا الوليدِ تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ قال نعم إنا قرأنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فغلطَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سبحَ فقال لنا حينَ انصرفَ هل قرأ معيَ أحدٌ قلنا نعم قال قد عجبتُ قلتُ من هذا الذي ينازعنِي القرآنَ إذا قرأَ الإمامُ فلا تقرءُوا معه إلا بأمّ القرآنِ فإنّه لا صلاةَ لمن لم يقرَأ بها .
حَديثُ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، وكان في سورةِ {سَبَّحَ} [ فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه، قال: مَن قَرَأ خَلفي؟ فسَكَتَ القَومُ، ثُمَّ عاودَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَرَأ خَلفي؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! إذا صَلَّى أحَدُكُم خَلفَ الإمامِ فليَصمُتْ؛ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ، وصَلاتَه له صَلاةٌ] .
إنَّ لكلِّ شيءٍ قلبًا ، وإنَّ قلبَ القرآنِ يس ، ومَن قرَأ يس وهو يريدُ بها اللَّه عزَّ وجلَّ ؛ غفر اللَّهُ لهُ ، وأُعطِيَ من الأجرِ كأنَّما قرأ القرآن اثنتَي عشرةَ مرَّةً ، وأيُّما مسلِمٍ قُرِئَ عندَهُ إذا نزل به مَلكُ الموتِ سورةُ يس ؛ نزلَ بكلِّ حرفٍ من سورةِ يس عَشرةُ أملاكٍ يقومونَ بين يدَيهِ صفوفًا ويستَغفرونَ له ، ويشهَدون غَسلَهُ ، ويُشيِّعونَ جنازَتَهُ ، ويُصلُّونَ عليهِ ، ويشهَدونَ دفنَهُ . وأيُّما مسلِمٍ قرأ يس وهو في سكَراتِ الموتِ ؛ لم يقبِضْ ملَكُ الموتِ روحَهُ حتَّى يجيئَهُ رضوانُ خازِنُ الجنَّةِ بشربَةٍ من شرابِ الجنَّةِ فيشرَبَها وهو على فراشِهِ ، يقبِضُ ملكُ الموتِ روحَهُ وهو ريا ، ويمكثُ في قبرِهِ وهو ريَّانُ ، ويُبعَثُ يومَ القيامةِ وهو ريَّانُ ، ويُحاسَبُ وهو ريَّانُ ، ولا يحتاجُ إلى حوضٍ من حياضِ الأنبياءِ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ وهو ريَّانُ .
مَن قرأَ سورةَ كذا وكذا. الحديث في فضائلِ القرآنِ [بطُولِهِ] سورةً سورةً. .
عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ قال : قام إلى جَنْبي عُبادةُ بنُ الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأُ ، فلما انصرف قلتُ : أبا الوليدِ ، تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ ؟ قال : نعم إنَّا قرأْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغلِط رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سَبَّحَ ، فقال لنا حينَ انصرف : هل قرأ معي أحدٌ ؟ قلنا : نعم ، قال : قد عجبتُ ، قلتُ مَنْ هذا الذي يُنازعُني القرآنَ ، إذا قرأ الإمامُ فلا تقرءوا إلا بأمِّ القرآنِ ، فإنه لا صلاةَ لمنْ لم يقرأْ بها .
«قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ سورةَ النَّجمِ، فسَجَدَ وسَجَدَ مَن عِندَه» فرَفَعتُ رَأسي وأبَيتُ أن أسجُدَ، ولَم يَكُنْ أسلَمَ يَومَئِذٍ المُطَّلِبُ: «وكان بَعدَ ذلك لا يَسمَعُ أحَدًا يَقرَأُ بها إلَّا سَجَدَ مَعَه». .
يا أُبَيُّ، مَن قرَأ بفاتحةِ الكتابِ أُعطِيَ مِن الأجرِ [كأنَّما قرأَ ثلثيِ القرآنِ وأُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مؤمنٍ ومُؤْمِنَةٍ، ومَن قرأَ آلَ عِمرانَ أُعْطيَ بِكُلِّ آيةٍ منها أمانًا على جسرِ جَهَنَّمَ، ومن قرأَ سورةَ النِّساءِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مَن ورثٍ ميراثًا، ومن قرأَ المائدةَ أُعْطيَ عشرَ حسَناتٍ ومُحيَ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورُفِعَ لَهُ عشرُ درجاتٍ بعددِ كلِّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ تنفَّس في الدُّنيا، ومَن قرأَ سورةَ الأنعامِ صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ، ومن قرأَ الأعرافَ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ إبليسَ، سِترًا وإن قرأَ الأنفالَ أَكونُ لَهُ شفيعًا وشاهدًا وبرئَ منَ النِّفاقِ، ومن قرأَ يونسَ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن كذَّبَ يونسَ وصدَّقَ بِهِ وبعددِ مَن غرقَ معَ فرعونَ ، ومَن قرأَ سورةَ هودٍ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن صدَّقَ بنوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ] فذكَر فَضْلَ سورةٍ سورةٍ إلى آخِرِ القُرْآنِ. .
لا مزيد من النتائج