نتائج البحث عن
«إذا لم يولد له فالدية ، وإن ولد له فنصف الدية»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن تَرَكَ العَزلَ وأقَرَّ النُّطفةَ قَرارَها، كانَ له أجرُ غُلامٍ [وُلِدَ له مِن ذلك الجِماعِ وعاشَ فقُتِلَ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وإن لَم يولَدْ له]. .
في الصُّلبِ إذا كُسِرَ فذهبَ ماؤهُ الديةُ كاملةٌ فإن لم يذهبِ الماءُ فنِصفُ الديةِ قضى بذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
من ضُربَ على صلبِهِ فلم يولدْ لهُ فلهُ الدِّيةُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ قضى في الصُّلبِ إذا كُسِرَ فذهب ماؤُهُ الديةُ كاملةً فإن ذهب الماءُ فنصفُ الدِّيةِ .
قضى أبو بكرٍ في اللِّسانِ إذا قُطِعَ الديةُ فإن قطِعَتْ أسلَتُهُ فبيَّنَ بعضَ الكلامِ ولم يُبينْ بعضَهُ فنصفُ الديةِ .
إن المشركينَ قالوا للنبيِّ أُنْسُبْ لنا ربَّك فأنزل الله { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} قال فالصمدُ : الذي لم يَلِدْ ولم يولدْ ولم يولدْ لأنه ليس شيءٌ يَلِدُ أو يولَدُ إلا سيموتُ وليس شيءٌ يموت إلا يورَثُ وإن اللهَ لا يموتُ ولا يورَثُ ولم يكنْ له كُفُوًا أَحَدٌ قال ليس له شبيهٌ ولا مَثِيلٌ ولا عديلٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضمَّ الحسَينَ وقال : يولَدُ لابني هَذا ابنٌ يُقالُ لهُ : عليٌّ ، إذا كان يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ : ليقُمْ سيدُ العابدينَ فيقومُ هوَ ويولَدُ لهُ ولدٌ يُقالُ لهُ محمَّدٌ إذا رأيتَهُ يا جابرُ فاقرأْ عليهِ السَّلامَ منِّي .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
كنا عند جابرٍ فدخل عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال جابٌر : دخل الحسينُ فضمَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ وقال : يُولَدُ لابني هذا ابنٌ يقال لهُ عليٌّ ، إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ : ليقم سيدُ العابدينَ فيقومُ هذا ، ويُولَدُ لهُ ولدٌ ويقال لهُ محمدٌ إذا رأيتَه يا جابرُ فاقرأ عليهِ مني السلامَ .
كنَّا عندَ جابرٍ ، فدَخلَ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ ، فقال جابرٌ : دخلَ الحُسينُ فَضمَّهُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يولدُ لابني هذا ابنٌ يقالُ له علِيٌّ إذا كانَ يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ : ليَقُمْ سيِّدُ العابِدينَ ويقومَ هوَ ، ويولدُ له ولدٌ يقالُ له مُحمَّدٌ ، إذا رأيتَهُ يا جابرُ فاقرَأ عليهِ منِّي السَّلامَ .
أنَّ المشركينَ قالوا : لرسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : انسُبْ لَنَا ربَّكَ ، فأنزلَ اللهُ – عزَّ وجلَّ - : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ، قال : ولمْ يكنْ لهُ شبيهٌ ، ولاَ عِدْلٌ ، وليسَ كمثلهِ شيءٌ ، وقال محمودُ بنُ خداشٍ – في حديثهِ : الصمدُ لمْ يلدْ ولمْ يولدْ ، لأنهُ ليسَ شيءٌ يولدُ إلَّا سيموتُ ، وليسَ شيءٌ يموتُ إلَّا سَيُورَثُ ، وإنَّ اللهَ لاَ يموتُ ولاَ يورَثُ .
كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ. .
أنَّ المشركين قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا محمَّدُ انسُبْ لنا ربَّك فأنزل اللهُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } إلخ ليس شيءٌ يُولدُ إلَّا سيموتُ وليس شيءٌ يموتُ إلَّا سيُورَّثُ وإنَّ اللهَ لا يموتُ ولا يُورَّثُ { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } قال لم يكُنْ له شبيهٌ ولا عدْلٌ وليس كمثلِه شيءٌ .
أنَّ المشرِكينَ قالوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : انسِب لَنا ربَّكَ ، فأَنزلَ اللَّهُ تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ والصَّمَدُ : الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، لأنَّهُ ليسَ شيءٌ يولَدُ إلَّا سيَموتُ ، ولا شيءٌ يموتُ إلَّا سيورَثُ ، وإنَّ اللَّهَ لا يموتُ ولا يورَثُ : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قالَ : لم يَكُن لَهُ شبيهٌ ولا عدلٌ وليسَ كمثلِهِ شيءٌ .
عن أبي بن كعب: أنَّ المشركينَ قالوا: يا مُحمَّدُ، انسُبْ لنا ربَّكَ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص: 1 - 4] لأنَّهُ ليس شيءٌ يُولدُ إلَّا سيَموتُ، وليس شيءٌ يموتُ إلَّا سيُورثُ، وإنَّ اللهَ لا يموتُ ولا يُورثُ، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}: لمْ يكُنْ له شَبيهٌ، ولا عَدْلٌ، وليس كمِثلِهِ شيءٌ. .
لا مزيد من النتائج