نتائج البحث عن
«إذا مات الرجل عن امرأته وهو غائب أو طلق وهو غائب فإن العدة تقع عليها من يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال إذا طلَّقَ امرأَتَهُ ثلاثًا وهو مريضٌ وَرِثَتْ في العِدَّةِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ -قال ابنُ بَكرٍ: أخا بَني ساعِدةَ- توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهَل يَنفَعُها إن تَصَدَّقتُ بشَيءٍ عَنها؟ قال: نَعَم. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطَ المِخرافِ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، أيَنفَعُها شَيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضي اللهُ عنه تُوُفِّيَتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوُفِّيَتْ وأنا غائبٌ عنها أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها ؟ قال : نعم . قال : فإني أُشهدُك أنَّ حائطي المِخرافَ صدقةٌ عليها .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادَةَ قال : ابنُ بكرٍ أخا بنِي ساعدةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوفِّيتْ وأنا غائبٌ عنها فهل يَنفعُها إن تصدَّقتُ بشيٍء عنها قال : نعمْ قال : فإنِّي أُشهدُك أنَّ حَائِطَ الْمَخْرَفِ صدقةً عليها وقال ابن بكرٍ : المِخرافِ .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه أخا بَني ساعِدةَ توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهل يَنفَعُها شيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّهُ صلَّى على مُعاويةَ الليثيِّ وَهوَ غائبٌ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال في الذي طلَّق امرأتَه وهو مريضٌ قال : ترثُه في العدةِ ولا يرثُها .
أنَّه صلَّى على مُعاويةَ بنِ مُعاويةَ اللَّيْثيِّ وهو غائبٌ. .
إذا طلَّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهو صحيحٌ سَوِيٌّ ثلاثًا فلا نفقةَ لها إلا أن تكونَ حاملًا فيُنْفِقُ عليها حتى تضعَ حملها للحاملِ المطلقةِ النفقةُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى ذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي السُّنَّةُ .
عن إبراهيمَ قال : كان فيما جاء به عروةُ البارقيُّ إلى شريحٍ من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : أن الأصابعَ سواءٌ الخِنصَرَ والإبهامَ وإن جُرِحَ الرجالُ والنساءُ سواءٌ في السِّنِّ والموضِحَةَ ، وما خلا ذلك فعلى النصفِ ، وإن في عينِ الدابةِ ربُعَ ثمنِها ، وإن أحقَّ أحوالِ الرجلِ أن يُصدَّقَ عليها عندَ موتِه في ولدِه إذا أقرَّ به ، قال مغيرةُ : ونسيت الخامسةَ حتى ذكَّرني عبيدةُ أن الرجلَ إذا طلق امرأتَه ثلاثا ورِثتْه ما دامت في العدةِ .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي تُوفِّيت وأنا غائبٌ عنها، فهلْ يَنفَعُها إنْ تَصدَّقتُ عنها؟ قال: نعمْ، قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائطي المَخْرَفَ صَدَقةٌ عنها. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ توُفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل يَنفَعُها إنْ تصدَّقتُ عنها؟ قال: نَعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطي المَخرَفَ صَدَقةٌ عنها. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ أخا بني ساعِدةَ توُفِّيَت أمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل ينفَعُها شيءٌ إن تصَدَّقْتُ عنها؟ قال: نعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائِطَ المِخْرافِ صدَقةٌ. .
إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ فرأَتْ أوَّلَ قَطرةٍ مِن دمٍ حَيضتِها الثَّالثةِ، فلا رَجعةَ لَهُ علَيها . قالَ: فسَألتُ عن ذلِكَ بالمدينةِ، فبَلغَني أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، ومُعاذَ بنَ جبلٍ، وأبا الدَّرداءِ كانوا يجعَلونَ لَهُ عَليها الرَّجعةَ، حتَّى تغتَسِلَ منَ الحيضةِ الثَّالثةِ .
لا مزيد من النتائج