نتائج البحث عن
«إذا مات المكاتب وعليه دين يضرب مواليه بما حل من نجومه مع الغرماء ، وإن لم يكن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عَليٍّ: إذا تَتابَعَ على المُكاتَبِ نَجمانِ فلَم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ .
عن عليٍّ قال إذا تتابعَ على المُكاتَبِ نجْمانِ فلم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ إلى الرِقِّ .
عن عَليٍّ قال: إذا تتابَعَ على المُكاتَبِ نَجمانِ فدَخَل في السَّنةِ الثَّانيةِ فلم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ. .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال: إذا تتابَع على المُكاتَبِ نَجمانِ فلم يُؤَدِّ نُجومَه رُدَّ في الرِّقِّ ، وقال في مَوضِعٍ آخَرَ: فدخَل في السنةِ الثانيةِ ، أو قال في الثالثةِ .
إذا مات الرَّجلُ وله دَيْنٌ إلى أجلٍ وعليه دَينٌ إلى أَجَلٍ الحديثُ .
إذا ماتَ الرَّجُلُ وعليه دَيْنٌ إلى أجَلِ، وله دَيْنٌ إلى أجَلٍ، فالَّذي عليه حالٌّ، والَّذي له إلى أجَلٍ. .
أيُّما رَجُلٍ باعَ سِلعةً فأدرَكَ سِلعَتَه بعَينِها عِندَ رَجُلٍ قد أفلسَ ولم يَكُنْ قَبَض مِن ثَمَنِها شَيئًا، فهيَ له، وإن كان قَضاه مِن ثَمَنِها شَيئًا فما بَقيَ فهو أُسوةُ الغُرَماءِ، وأيُّما امرِئٍ هَلكَ وعِندَه مالُ امرِئٍ بعَينِه قَبَضَ مِنه شَيئًا أو لم يَقبِضْ، فهو أُسوةُ الغُرَماءِ .
أيُّما رَجُلٍ باعَ سِلعةً، فأدرَكَ سِلعَتَه بعَينِها عِندَ رَجُلٍ قد أفلَسَ، ولم يَكُنْ قَبَضَ مِن ثَمَنِها شَيئًا، فهي له، وإنْ كانَ قَضاه مِن ثَمَنِها شَيئًا، فما بَقيَ فهو أُسوةُ الغُرَماءِ، وأيُّما امرِئٍ هَلَكَ وعِندَه مالُ امرِئٍ بعَينِه، اقتَضى منه شَيئًا أو لم يَقتَضِ، فهو أُسوةُ الغُرَماءِ. .
من مات وعليه دَينٌ ، فليس ثم دينارٌ ولا درهمٌ ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ . .
نَحْوُه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "أيُّما رَجُلٍ باعَ مَتاعًا، فأَفلَسَ الَّذي ابْتاعَه، ولم يَقبِضِ الَّذي باعَه مِن ثَمَنِه شَيئًا، فوَجَدَ مَتاعَه بعَيْنِه فهو أَحَقُّ به، وإن ماتَ المُشْتَري فصاحِبُ المَتاعِ أُسْوةُ الغُرَماءِ]، قالَ: "فإن كانَ قَضاه مِن ثَمَنِها شَيئًا، فما بَقِيَ فهو أُسْوةُ الغُرَماءِ، وأيُّما امْرِئٍ هَلَكَ وعنْدَه مَتاعُ امْرِئٍ بعَيْنِه، اقْتُضِيَ مِنه شيءٌ أو لم يُقْتَضَ، فهو أُسْوةُ الغُرَماءِ. .
وعلى الوُلاةِ من بعدي من بيتِ مالِ المسلمينَ [ في حديثِ مَن مات وعليه دَيْنٌ ] .
وإن مات الَّذي ابتاع فصاحبُ المتاعِ فيه أُسوةُ الغُرَماءِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُلتُ لَه: إنَّ أبي توفِّيَ وعليه دَينٌ، وليس عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، فلا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، قال: فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يَفحُشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ، ثُمَّ دَعا وجَلَسَ عليه، وقال: أينَ غُرَماؤُه؟ فأوفاهمُ الذي لَهم، وبَقيَ مِثلُ الذي أعطاهم .
أنَّهُ – صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ - مات وعليهِ ديْنٌ ليهوديٍّ آصُعٌ من شعيرٍ .
لا مزيد من النتائج