نتائج البحث عن
«إذا مرض أتم على ما مضى ، ولا يستأنف»· 14 نتيجة
الترتيب:
وسَألَه رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ أو جُهَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؛ في شيءٍ قد خَلا أو مَضى أو شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيمَ العَمَلُ؟ قالَ: إنَّ أهْلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ، وإنَّ أهْلَ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابهُ السَّقَمُ ثمَّ عافاهُ اللهُ كان كفَّارةً لما مضى من ذنوبهِ وموعظةً له فيما يَستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مَرِض ثمَّ أُعفيَ كان كالبعيرِ عقَلهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لمَ عقَلوهُ ولمَ أرسلوهُ .
إن المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ، ثم عافاه اللهُ ؛ كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِهِ، وموعظةً له فيما يُسْتَقْبَلُ، وإن المنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ ؛ كان كالبعيرِ ؛ عَقَلَهُ أهلُهُ ثم أَرْسَلُوهُ ؛ فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، ولِمَ أَرْسَلُوهُ ؟ ! .
إنَّ المؤمِنَ إذا أصابه السُّقْمُ، ثم أعفاه اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِما مضى مِن ذُنوبِه، وموعظةً له فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِض، ثم أُعفِيَ؛ كان كالبعيرِ عقَله أهلُه، ثم أرسَلوه، فلم يَدرِ لِما عقَلوه، ولم يَدرِ لِما أرسَلوه. .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ، ثم أُعْفِيَ كان كالبعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثم أَرْسَلُوه ، فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ، ولم يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابَه السقمُ ثم عافاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرِض ثم عُوفي كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقلوه ولم يدرِ لِمَ أرسلوه فقال رجلٌ ممن حوله: يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ؟ قال: قم عنا فلستَ منا. .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه ، كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يستقبل ، وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ ، كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه ، فلم يدرِ لمَ عقَلوه ؟ ولم يَدْرِ لم أَرْسَلوه ؟ فقال رجلٌ ممن حوله : يا رسولَ اللهِ ! وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ ! قال : قُمْ عنا فلستَ منَّا . الحديث .
سأل رجل من مُزَيْنَةَ ، أو جُهَيْنَةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، فيما نَعْمَلُ ، أفي شيءٍ قد خلا – أو مضى – أو شيءٍ يُسْتَأْنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا ومضى . فقال الرجلُ – أو بعضُ – القومِ : ففِيمَ العملُ ؟ قال : إن أهلَ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنةِ ، وإن أهلَ النارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النارِ. .
إذا قاءَ أحدُكم أو قلسَ فليتوضَّأْ وليبنِ على ما مضَى ما لم يتكلَّمْ .
حَديثُ: إذا صَلَّى بالقَومِ فإن أتَمَّ فله ولهم [وإن نَقَص فعليه ولا عليهم] .
المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلِمُه ولا يخذُلُه ، ويقولُ : والَّذي نفسي بيدِه ما توادَّ اثنان فيُفرَّقُ بينهما إلَّا بذنبٍ يُحدِثُه أحدُهما . وكان يقولُ : للمسلمِ على المسلمِ سِتٌّ : يُشمِّتُه إذا عطس ، ويعودُه إذا مرِض ، وينصحُه إذا غاب أو شهِد ، ويُسلِّمُ عليه إذا لَقيه ، ويُجيبُه إذا دعاه ، ويَتبعُه إذا مات .
المسلمُ أخو المسلمِ ؛ لا يظلمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويقولُ : والَّذي نفسي بيدِهِ ما توادَّ اثنانِ فيُفرَّقُ بينهُما إلَّا بذنبٍ يحدِثُهُ أحدُهُما . وكان يقولُ : للمسلمِ على المسلمِ ستٌّ : يشمِّتُهُ إذا عطسَ ، ويعودُهُ إذا مرِضَ ، وينصحُهُ إذا غابَ أو شهِدَ ، ويُسلِّمُ عليهِ إذا لقِيَهُ ، ويُجيبُهُ إذا دعاهُ ، ويتبعُهُ إذا ماتَ . .
المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمُهُ ولا يخذُلُه ويقولُ والذي نفْسي بيدِهِ ما توادَّ اثنانِ فيفرَّقُ بينَهما إلَّا بذنبٍ يحدِثُهُ أحدُهما وكان يقولُ للمسلِمِ على أخيه منَ المعروفِ ستٌّ يُشَمِّتُهُ إذا عطِسَ ويعودُه إذا مرِضَ وينصحُه إذا غاب ويشهَدُه ويُسَلِّمُ عليه إذا لقِيَه ويُجِيبُهُ إذا دعاه ويَتْبَعُهُ إذا ماتَ .
إذا قاءَ أحدُكم في صلاتِهِ أو قلسَ فليتوضَّأ ، ثمَّ ليبنِ على ما مضى ما لم يتَكلَّم .
لا مزيد من النتائج