نتائج البحث عن
«إذا مرض الرجل على عمل صالح جرى له ما كان يعمل في صحته»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما من مُسلِمٍ يُبتلى ببلاءٍ في جَسَدِه إلَّا كَتَبَ الله له في مَرَضِه كُلَّ عَمَلٍ صالِحٍ كان يَعمَلُه في صِحَّتِه. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا مرَّةً ولا مرَّتينِ يقولُ: مَن كان يَعمَلُ عَمَلًا، فيَشغَلُه عنه مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كُتِبُ له صالِحُ ما كان يَعمَلُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ. .
المولودُ حتى يبلغَ الحِنثَ ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَ لوالدِه أو لوالديْهِ وما عملَ من سيئةٍ لم تُكتبْ عليْهِ ولا على والديْهِ , فإذا بلغَ الحنثَ جرى عليْهِ القلمُ أمرَ الملكانِ اللذانِ معه أن يَحفظا وأن يَشدِّدا فإذا بلغَ أربعينَ سنةً في الإسلامِ آمنَهُ اللهُ منَ البلايا الثلاثةِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ , فإذا بلغَ خمسينَ خففَ اللهُ من حسابِهِ , فإذا بلغَ الستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابةَ إليه بما يحبُّ , فإذا بلغ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ , فإذا بلغ الثمانينَ كتبَ اللهُ له حسناتِهِ وتجاوزَ عنه سيئاتِهِ , فإذا بلغَ التسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ , وشفعَهُ في أهلِ بيتِهِ , وكان أسيرَ اللهِ في أرضِهِ , فإذا بلغَ أرذلَ العُمرِ لكيْلا يعلمَ بعد علمٍ شيئًا كتبَ اللهُ له مثلَ ما كان يعملُ في صحتِهِ منَ الخيرِ , فإذا عملَ سيئةً لم تُكتبْ عليْهِ . .
إذا كان العبدُ يعمل عمًلا صالحًا فشغَله عنه مرضٌ أو سفرٌ كُتِبَ له كصالحِ ما كان يعملُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ .
إذا كان العبدُ يعمَلُ عملًا صالحًا فشَغَله عنه مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كُتِب له كصالحِ ما كان يعمَلُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ .
إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له ما كان يَعمَلُ صَحيحًا مُقِيمًا. .
المولودُ حتى يَبْلَغَ الحِنْثَ ما عَمِلَ مِن حسنةٍ كُتِبَتْ لوالده أو لوالدتِه ، وما عَمِلَ مِن سيئةٍ لم تُكْتَبْ عليه ولا على والدَيْه ، فإذا بلَغَ الحِنْثَ جرى اللهُ عليه القلمَ، أَمَرَ الملكان اللذان معه أن يَحْفَظا وأن يُشَدِّدا، فإذا بلَغَ أربعين سنةً في الإسلامِ أَمَّنَه اللهُ مِن البلايا الثلاثِ : الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ . فإذا بلَغَ الخمسين خَفَّفَ اللهُ حسابَه ، فإذا بلغ الستين رزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ ، فإذا بلغ السبعين أَحَبَّه أهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين كَتَبَ اللهُ حسناتِه- وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلَغَ التسعين غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه وما تأَخَّرَ ، وشَفَّعَه في أهلِ بيتِه ، وكان أسيرَ اللهِ في أرضِه ، فإذا بلَغَ أَرْذَلَ العُمُرِ لكيلا يعلم من بعد علم شيئا كتَبَ اللهُ له مثلَ ما كان يَعْمَلُ في صحتِه مِن الخيرِ ، فإذا عَمِلَ سيئةً لم تُكْتَبْ عليه. .
المولودُ حتَّى يبلُغَ الحِنْثَ ما عمِل مِن حسَنةٍ كُتِبَتْ لوالدِه أو لوالدَيْهِ، وما عمِل مِن سيِّئةٍ لم تُكتَبْ عليه ولا على والدَيْهِ، فإذا بلَغ الحِنْثَ جرى عليه القَلَمُ، أُمِرَ الملَكانِ اللَّذانِ معه أن يحفَظَا وأن يُشدِّدَا، فإذا بلَغ أربعينَ سَنةً في الإسلامِ أمَّنه اللهُ مِن البَلايَا الثَّلاثِ: الجُنونِ والجُذَامِ والبَرَصِ، فإذا بلَغ الخَمْسينَ خفَّف اللهُ حسابَه، فإذا بلَغ السِّتِّينَ رزَقه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بلَغ السَّبْعينَ أحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بلَغ الثَّمانِينَ كتَب اللهُ حسَناتِه، وتجاوَز عن سيِّئاتِه، فإذا بلَغ التِّسْعينَ غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وشفَّعه في أهلِ بيتِه، وكان أَسِيرَ اللهِ في أرضِه، فإذا بلَغ أرذَلَ العُمُرِ لكَيْلا يعلَمَ مِن بعدِ عِلمٍ شيئًا، كتَب اللهُ له مِثْلَ ما كان يعمَلُ في صحَّتِه مِن الخيرِ، فإذا عمِل سيِّئةً لم تُكتَبْ عليه. .
إذا مرِض العبدُ أو سافَر كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا .
إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ : { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } قال : يعني : في أعدلِ خَلقٍ ، { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } يعني : إلى أرذلِ العمُرِ ، { إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِ } يعني : غيرُ منقوصٍ ، يقولُ : فإذا بلغ المؤمنُ أرذَلَ العمُرِ وكان يعملُ في شبابهِ عملًا صالحًا كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ في صحتهِ وشبابهِ ، ولم يضرهُ ما عمل في كبَرِهِ ، ولم يكتُبْ عليه الخطايا التي يعملُ بعدَما يبلغُ أرذلَ العمُرِ .
إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ كُتِب له من العَمَلِ ما كان يَعمَلُ وهو صَحيحٌ مُقيمٌ .
إذا مَرِضَ العبدُ أوْ سافرَ كُتِبَ لهُ من العملِ ما كان يَعْملُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ. .
إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِنَ الأجرِ مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
لا مزيد من النتائج