نتائج البحث عن
«إذا مرض الرجل في رمضان فلم يصح حتى مات فليس عليه شيء غلب على أمره وقضائه»· 15 نتيجة
الترتيب:
من مرضَ في رمضانَ فلم يزلْ مريضا حتى ماتَ لم يطعمْ عنه وإن ` صحّ فلمْ يقضهِ حتى ماتَ أُطعمَ عنهُ .
إذا مَرِضَ الرَّجُلُ في رَمَضانَ، ثُمَّ ماتَ ولم يَصُمْ، أُطعِمَ عنه ولم يكنْ عليه قَضاءٌ، وإن نَذَرَ قَضى عنه وَلِيُّه. .
إذا مرِضَ الرَّجلُ في رمضانَ، ثمَّ ماتَ ولم يصُمْ أُطعِمَ عنْهُ، ولم يَكن عليْهِ قضاءٌ، وإن كانَ عليْهِ نَذرٌ قَضى عنْهُ وليُّه .
إذا مرِض الرجلُ في رمضانَ ، ثمَّ مات ولم يَصُمْ ، أطعمَ عنه ، ولم يكنْ عليه قضاءٌ ، وإنْ كان عليه نذرٌ ، قضَى عنه وليُّه . .
عن ابنِ عبَّاسٍ: إذا مَرِض الرَّجُلُ في رَمَضانَ، ثمَّ مات ولم يصُمْ، أُطعِمَ عنه، ولم يكنْ عليه قضاءٌ، وإن كان عليه نذرٌ، قضى عنه وليُّه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا مَرِضَ الرجُلُ في رمضانَ ثمَّ مات ولم يَصُم، يُطعَمْ عنه، ولم يكُنْ عليه قضاءٌ، وإن كان عليه نَذرٌ قضى عنه وليُّه .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إذا مرضَ الرَّجلُ في رمضانَ ثمَّ ماتَ ولم يصم أطعمَ عنهُ ولم يَكن عليهِ قضاءٌ وإن كانَ عليهِ نذرٌ قضى عنهُ وليُّهُ .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما : إذا مرض الرجلُ في رمضانَ ثم مات ولم يصُمْ أطعَم عنه ولم يكنْ عليه قضاءٌ، وإن كان عليه نذرٌ قضَى عنه وليُّه. .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال في رجُلٍ مَرِضَ في رَمَضانَ فأفطَرَ ثمَّ صَحَّ فلم يَصُمْ حَتَّى أدركَه رَمَضانُ آخَرُ: يَصومُ الذي أدركَه، ثمَّ يصومُ الذي أفطَرَ فيه، ويُطعِمُ عن كُلِّ يومٍ مِسكينًا. .
عن أبي هُرَيْرةَ، في رَجُلٍ مَرِضَ في رَمَضانَ، ثُمَّ صَحَّ، فلم يَصُمْ حتَّى أَدرَكَه رَمَضانٌ آخَرُ قالَ: يَصومُ الَّذي أَدرَكَه، ويُطعِمُ عن الأوَّلِ بكلِّ يَوْمٍ مُدًّا مِن حِنْطةٍ لكلِّ مِسْكينٍ، فإذا فَرَغَ مِن هذا صامَ الَّذي فَرَّطَ فيه. .
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ في رجلٍ مرِضَ في رمضانَ ثمَّ صحَّ فلم يصُمْ حتَّى أدركَهُ رمضانَ آخرُ قال يصومُ الَّذي أدركَهُ ويطعِمُ عن الأوَّل لكلِّ يومٍ مُدًّا من حنطةٍ لكلِّ مسكينٍ فإذا فرغَ من هذا صامَ الَّذي فرَّط فيه .
عن أبي هريرةَ أنه قال : إذا لم يصحَّ بين الرمضانينِ صام عن هذا ، وأطعم عن الماضي ، ولا قضاءَ عليه ، وإذا صحَّ فلم يصمْ حتى أدركَه رمضانُ آخرَ ، صام عن هذا ، وأطعم عن الماضي ، فإذا أفطر قضاه .
مَن حالَت شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِهِ ، و من مات و عليه دَينٌ فليسَ ثَمَّ دينارٌ و لا درهمٌ ، و لكنَّها الحسناتُ و السيِّئاتُ ، ومَن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلَمُ لم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ، ومَن قال في مؤمنٍ ما ليس فيهِ ، حُبِسَ في ردغةِ الخبالِ ، حتَّى يأتيَ بالمخرَجِ مِمَّا قالَ .
مرض رجلٌ من عَكٍّ ، يقال له : الأقرعُ على عهدِ رسولِ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فأتى يعودُه ، فقال له إنك لا تموتُ ولا تُدفنُ إلا بالربوةِ فمات ودُفنَ بالرَّملةِ ، فكانت عَكُّ إذا مات الرجلُ منهم بالأردنِ حُمِلَ ودُفِنَ بالرَّملةِ – مكانَ الأقرعِ . .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيردُّ علينا السَّلامَ ، حتَّى قدمنا من أرضِ الحبشةِ ، فسلَّمتُ عليْهِ فلم يردَّ عليَّ ، فأخذني ما قربَ وما بعدَ ، فجلستُ حتَّى إذا قضى الصَّلاةِ ، قالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل يحدثُ من أمرِهِ ما يشاءُ ، وقد أحدثَ من أمرِهِ أن لاَ يتَكلَّمَ في الصَّلاة. .
لا مزيد من النتائج