نتائج البحث عن
«إذا مرض العبد قال الملك : يا رب ، ابتليت عبدك بكذا ! قال : فيقول : ما دام في»· 15 نتيجة
الترتيب:
تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تَزوِي عنه الدُّنيا وتُعرِّضُه للبلاءِ وهو مؤمنٌ بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن ثوابِه ، فإذا رأَوْا ثوابَه تقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! ما يضرُّه ما أصابه في الدُّنيا ، وتقولُ الملائكةُ : يا ربِّ ! عبدُك الكافرُ تبسُطُ له في الدُّنيا وتَزوِي عنه البلاءَ وقد كفَر بك ، فيقولُ : اكشِفوا عن عقابِه ، فإذا رأَوْا عقابَه قالوا : يا ربِّ ! ما ينفعُه ما أصابه في الدُّنيا .
إذا مرَّ بالنطفةِ اثنتانِ وأربعون ليلةً ، بعث اللهُ إليها ملكًا فصوَّرها ، وخلق سمعَها وبصرَها ، وجلدَها ولحمَها وعظامَها ، ثم قال : يا ربِّ أَذكرٌ أم أُنثى ؟ فيقضي ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقولُ : يا ربِّ أجلُه ، فيقول ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقول : يا ربِّ رِزقُه ، فيقضي ربُّك ما شاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يخرجُ الملَكُ بالصحيفةِ في يدِه ، فلا يزيدُ على أمرٍ ، ولا يُنقِصُ .
إذا قُبِض العبدُ المؤمنُ صعِد ملَكاه إلى السَّماءِ فقال اللهُ لهما وهو أعلمُ : ما جاء بكما ؟ فيقولان : ربِّ قبضتَ عبدَك . فيقولُ لهما : ارجِعا إلى قبرِه فسبِّحاني ، ارجِعا إلى قبرِه واحمَداني وهلِّلاني إلى يومِ القيامةِ ، فإنَّني قد جعلتُ مثلَ أجرِ تسبيحِكما وتحميدِكما وتهليلِكما له ثوابًا منِّي له ، فإذا كان العبدُ كافرًا ( فمات ) ، صعِد ملَكاه إلى السَّماءِ ، فيقولُ اللهُ لهما : ما جاء بكما ؟ فيقولان : ربِّ قبضتَ عبدَك وجِئناك ، فيقولُ لهما : ارجِعا إلى قبرِه والْعناه إلى يومِ القيامةِ ، فإنَّه كذَّبني وجحَدني ، وإنِّي جعلتُ لعنتَكما عذابًا أعذِّبُه به يومَ القيامةِ .
إذا مرَّ بالنُّطْفةِ اثنتانِ وأربعونَ ليلةً، بعَثَ اللهُ إليها مَلَكًا، فصوَّرها وخلَقَ سَمْعَها وبَصَرَها وجِلْدَها ولَحمَها وعظامَها، ثمَّ قال: يا ربِّ، أذَكَرٌ أَمْ أُنثى؟ فيَقضي ربُّكَ عزَّ وجلَّ ما شاء، ويكتُبُ المَلَكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، أَجَلُه، فيقولُ ربُّكَ عزَّ وجلَّ ما شاء، ويكتُبُ المَلَكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، رِزقُه، فيَقضي ربُّكَ ما شاء ويكتُبُ المَلَكُ، ثمَّ يخرُجُ بالصَّحيفةِ في يدِه فلا يَزيدُ على أمرِه ولا يَنقُصُ .
إنَّ موسى قال أيْ ربِّ إنَّ عبدَك المؤمنَ تُقَتِّرُ عليه في الدُّنيا قال فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ فينظُرُ إليها فيقولُ يا موسى هذا ما أعدَدْتُ له فيقولُ موسى وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدينِ والرِّجلينِ يُسحَبُ على وجهِه منذُ خلَقْتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ قال ثُمَّ قال موسى أيْ [ ربِّ ] عبدُك الكافرُ تُوَسِّعُ عليه في الدُّنيا قال فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ فيقولُ يا موسى هذا ما أعدَدْتُ له فقال موسى أيْ وعزَّتِك وجلالِك لو كانَت له الدُّنيا منذُ يومِ خلَقْتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ .
ليسَ مِن عملِ يومٍ إلَّا يُختَمُ عليهِ، فإذا مرِضَ المؤمنُ قالَتِ الملائكةُ: يا ربِّ، عبدُكَ فلانٌ قدْ حبَسْتَهُ، فيقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: اكتُبوا لَهُ على مِثْلِ عملِهِ حتَّى يبرَأَ، أو يموتَ. .
اتَّقُوا الظُلمَ ما اسْتَطَعْتُمْ فإنَّ العبدَ يَجِيءُ بِالحَسَناتِ يومَ القيامةِ يرَى أنَّها سَتُنْجِيهِ فما يزالُ عَبْدٌ يَقُومُ يقولُ : يا رَبِّ ظَلَمَنِي عبدُكَ مَظْلَمَةً ، فيقولُ : أتمُوا من حَسَناتِه ، ما يزالُ كذلكَ حتى ما يَبْقَى لهُ حسنةُ مِنَ الذنوبِ .
إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يسألُ العبدَ يومَ القيامةِ ، فيقولُ : ما لَكَ إذا رأيتَ المنكرَ فلم تُنكِرهُ ، قالَ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - : فيُلَقَّى حجَّتَهُ فيقولُ : يا ربِّ خِفتُ النَّاسَ ورجوتُكَ .
يَجِيء القرآنُ يومَ القيامةِ في أحسنِ شارةٍ وأحسنِ هيئةٍ ، قال : فيقول : يا ربِّ ، قد أعطيتَ كلَّ عاملٍ جرَ عملهِ ، فأينَ أجرُ عمَلي ؟ قال : فيُكسَى صاحبُ القرآنِ حُلّةَ الكرامةِ ، ويُتوَّجُ تاجَ المُلكِ ، فيقول : يا ربِّ ، قد كنتُ أرغبُ لهُ ما هو أعظمُ من هذا ، قال : فيُعطى الخلدَ بيمينهِ ، والنعيمَ بشمالهِ ، قال : فيقالُ له : أرضيتَ ؟ فيقول : نعم ، أي ربّ .
إنَّ موسى قال أي ربِّ عبدُك المؤمنُ مُقَتَّرٌ عليه في الدنيا قال ففُتِحَ له بابٌ من الجنةِ فنظر إليها قال يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال موسى يا ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان مُقطَّعَ اليدَين والرِّجلَين يُسحبُ على وجهه منذُ يومِ خَلَقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بُؤسًا قطُّ قال ثم قال أي ربِّ عبدُك الكافرُ مُوسَّعٌ عليه في الدنيا قال ففُتِح له بابٌ إلى النارِ فيقول يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال أي ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدنيا منذُ يومِ خلقتَه إلى يوم ِالقيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ .
إذا شُغِلَ العَبدُ عَن عَمَلٍ كان يَعمَلُه مَرَضٌ ابتَلاه اللهُ به كُتِبَ له أجرُ ذلك العَمَلِ ما دامَ في وِثاقِ مَرَضِه. .
عبدي ، مرِضتُ فلم تعُدْني ، فيقولُ العبدُ : يا ربِّ كيف أعودُكَ وأنت ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : أما علمتَ أنَّ عبدي فلانًا مرِضَ فلم تعُدهُ ، أما لو عدتَهُ لوجدتَني عندَهُ ، عبدي ، جُعتُ فلم تُطعمْني ، فيقولُ : يا ربِّ كيف أُطعمُك وأنت ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : أما علمتَ أنَّ عبدي فلانًا جاع ، فلو أطعمتُهُ لوجدتَ ذلك عندي ، عبدي ، عطشتُ فلم تسقِني ، فيقولُ : ربِّ كيف أسقيكَ وأنت ربُّ العالمينَ ؟ فيقولُ : أما علمتَ أنَّ عبدي استسقاكَ فلم تسقِه ، أما لو سقيتَهُ لوجدتَ ذلك عندي .
سأل النَّاسُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فقالوا : يا رسولَ اللهِ هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ليس فيها سحابٌ. قالوا : لا يا رسولَ اللهِ. قال : فهل تُضارون في الشَّمسِ عند الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ. قال : فوالَّذي نفسي بيدِه : لا تُضارون في رؤيةِ ربِّكم، كما لا تُضارون في رؤيتِهما. قال : فيلقَى العبد فيقولُ : أي فُلْ – يعني يا فلانُ - : ألم أُكرِمْك ؟ ألم أُسوِّدْك ؟، ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكَّك ترأسُ وتربَعُ ؟ قال : بلَى يا ربِّي. قال : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ. قال : لا يا ربِّ. قال : فاليومَ أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّاني : فيقولُ : ألم أُكرِمْك ؟، ألم أُسوِّدْك ؟ ألم أُزوِّجْك ؟، ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكَّك ترأَسُ وتربَعُ ؟ قال : بلَى يا ربِّ. قال : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ ؟ قال : لا يا ربِّ. قال : فاليومَ أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّالثَ فيقولُ : ما أنت ؟ فيقولُ : أنا عبدُك، آمنتُ بك وبنبيِّك وبكتابِك، وصُمتُ وصلَّيتُ، وتصدَّقتُ، ويُثني بخيرٍ ما استطاع. فيُقالُ له : أفلا نبعثُ عليك شاهدَنا. قال : فيُنكِرُ في نفسِه من ذا الَّذي يشهدُ عليه، قال : فيُختَمُ على فيه، ويُقالُ لفخِذِه انطِقي، قال : فتنطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بما كان يعملُ، فذلك المنافقُ؛ وذلك ليُعذَرَ من نفسِه، وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه. قال : ثمَّ يُنادي منادٍ : ألا اتَّبعت كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: ما استجار عبدٌ مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ في يومٍ إلَّا قالت النَّارُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا عبدَك قد استجار منِّي فأجِرْه، ولا يسألُ اللهَ الجنَّةَ...، الحديث. [يعني حديثَ: ما استجار عبدٌ مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ إلَّا قالت النَّارُ: يا ربِّ إنَّ عبدَك فلانًا استجارَك منِّي فأجِرْه، ولا يسألُ اللهَ الجنَّةَ سبعَ مرَّاتٍ إلا قالت الجنَّةُ: يا ربِّ إنَّ عبدَك فلانًا سألني فأدخِلْه]. .
قال موسَى عليه السَّلامُ يا ربِّ أيُّ عبدِك أعزُّ عليك ؟ قال الَّذي إذا قدَر عفا . .
لا مزيد من النتائج