نتائج البحث عن
«إذا مر على العاشر فأخذ منه احتسب به من زكاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
"كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ"، فقالَ له رَجُلٌ: إنَّ هذا الشَّرابَ إذا أَكثَرْنا مِنه سَكِرْنا، قالَ: "ليس كذلك، إذا شَرِبَ تِسْعةً فلم يَسكَرْ فلا بَأسَ به، وإذا شَرِبَ العاشِرَ فسَكِرَ فهو حَرامٌ". .
لمَّا [حُضِر] [الحسن] بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما قال أخرجوني إلى الصَّحراءِ لعلِّي أتفكَّرُ أنظُرُ في ملكوتِ السَّماواتِ يعني الآياتِ فلمَّا أُخْرِجَ به قال اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ نفسي عندَك فإنَّها أعزُّ الأنفُسِ عليَّ وكان ممَّا صنَع اللهُ له أنَّه احتسَب نفسَه .
اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ في الحِجرِ، فقالوا: إذا مرَّ محمَّدٌ ضرَبَه كلُّ رَجلٍ منَّا ضَرْبةً فسمِعَتْه فدخَلَتْ على أَبيها فقالَتْ: يا أبَهْ، اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ فقال: «يا بُنيَّةُ اسْكُتي»، ثمَّ خرَجَ، فدخَلَ عليهمُ المَسجِدَ، فرَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ نَكَسوا، فأخَذَ قَبْضةً من تُرابٍ فرَمى به نحوَهم، ثمَّ قالَ: «شاهَتِ الوُجوهُ، فما أصابَ رَجلًا منهم إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ». .
أنَّ يَهوديًّا مَرَّ بجاريةٍ عليها حُلِيٌّ لها، فأخَذَ حُلِيَّها وألقاها في بِئرٍ، فأُخرِجَتْ وبها رَمَقٌ، فقيلَ: مَن قَتَلَكِ؟ قالتْ: فُلانٌ اليَهوديُّ، فانطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعترَفَ، فأمَرَ به فقُتِلَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يصلِّي يخفِضُ مِن صوتِهِ ، ومرَّ بعمرَ وَهوَ يصلِّي رافعًا صوتَهُ ، فلمَّا اجتَمعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قالَ لأبي بَكْرٍ : يا أبا بَكْرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تصلِّي تخفضُ من صوتِكَ . قالَ : لقد أسمعتُ من ناجيتُ . فقالَ : مررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صوتَكُ . قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أحتسِبُ بِهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ .
إذا أصابَت أحَدَكُم مُصيبةٌ فليَقُل: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأجُرْني فيها، وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، فلَمَّا قُبِضَ أبو سَلَمةَ خَلَفَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ في أهلي خَيرًا مِنه .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن لي جارًا يُؤذيني ، فقالَ لَهُ : أخرِج متاعَكَ فضعهُ على الطَّريقِ . فأخذَ الرَّجلُ متاعَهُ فطرحَهُ على الطَّريقِ ، فجعلَ كلُّ من مرَّ بِهِ قالَ : مالَكَ ؟ قالَ : جاري يؤذيني . فيقولُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، اللَّهمَّ أخزِهِ ! قالَ : فقالَ الرَّجلُ : ارجع إلى منزلِكَ ، وقالَ لا أؤذيكَ أبدًا .
إن أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقى الصلاةُ ، وأولُ ما يحاسبون به الصلاةُ ، يقولُ اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : انظروا في صلاةِ عبدي ، فإن كانت تامةً كُتبت تامةً ، وإن وُجدتْ ناقصةً ، قال : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فإن وُجد له تطوعٌ تمت الفريضةُ من التطوعِ ، ثم قال : انظروا هل زكاتِه تامة ؟ فإن وجدت زكاتُه تامةً كُتبت تامَّةً ، وإن وجدت ناقصةً ، قال : انظروا هل له صدقةٍ ؟ فإن كانت له تمت زكاتُه من الصدقةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بأبي بَكرٍ وهو يُصَلِّي يَخفِضُ من صَوتِه، ومرَّ بعُمَرَ وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه. فلمَّا اجتَمَعَا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، مَرَرتُ بكَ وأنت تُصَلِّي تَخفِضُ من صَوتِكَ؟ فقالَ: قد أسمَعتُ مَن ناجَيتُ، فقالَ: مَرَرتُ بكَ يا عُمَرُ وأنت تَرفَعُ صَوتَكَ؟ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أحتَسِبُ به أُوقِظُ الوَسْنانَ، قالَ: فقالَ لأبي بَكرٍ: ارفَعْ من صَوتِكَ شَيئًا. وقالَ لعُمَرَ: اخْفِضْ من صَوتِكَ. .
أنَّه كان إذا مرَّ من طريقٍ وجدوا منه رائحةَ الطِّيبِ وقال مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الطَّريقِ .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجلٍ قد وضَعَ شِمالَه على يَمينِه، فأخَذَ يَمينَه فوضَعَها على شِمالِه. .
إذا مرَّ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَجَدوا منه رائحةَ الطِّيبِ. وقالوا: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الطريقِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على زَيدِ بنِ أرْقَمَ يَعودُهُ مِن مَرَضٍ كان به، قال: ليس عليكَ مِن مَرَضِكَ هذا بَأْسٌ، ولكنْ كيف بكَ إذا عَمَّرتَ بَعدي فعَمِيتَ؟ قال: إذَنْ أحتَسِبُ وأصبِرُ. قال: إذَنْ تَدخُلُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ. قال: فعَمِيَ بَعدَما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم رَدَّ اللهُ عليه بَصَرَه، ثم ماتَ رَحِمَه اللهُ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ وعلى الْكعبةِ ثلاثمائةِ صنمٍ فأخذَ قضيبَهُ فجعلَ يَهوي بِهِ إلى صنمٍَ صنمٍَ وَهوَ يَهوي حتَّى مرَّ عليْها كلِّها. .
كلُّ مسكرٍ حرامٌ ، فقال رجلٌ : إنَّ هذا الشرابَ إذا أكثَرْنا منه أسكَرَنا ، فقال : ليس كذاك ، إذا شرب تسعةٌ فلم يُسْكِرْ فلا بأسَ وإذا شرب العاشرُ فسكرَ فذاك حرامٌ .
لا مزيد من النتائج