نتائج البحث عن
«إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم ؛ فإن لهم ذمة ، وإن لهم رحما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا مَلَكتُمُ القِبطَ فأَحسِنوا إليهِم؛ فإِنَّ لهُم ذِمَّةً، وإِنَّ لهُم رَحِمًا .
إذا فُتِحتْ مصرُ فاسْتوصوا بالقِبْطِ خيرًا ، فإنَّ لهم ذمةً و رحمًا .
إِنَّكم ستفتحونَ مصر ، وهِيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ ، فإذا فتحتُموها ، فاستَوْصُوا بأَهْلِها خيرًا ، فإِنَّ لهم ذمَّةً و رَحِمًا ، فإذا رأيْتَ رجُلْينِ يختصمانِ في موضعِ لَبِنَةٍ ، فاخرجْ منها .
إنَّكُم سَتَفتَحونَ مِصرَ، وهي أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتَحتُموها فأحسِنوا إلى أهلِها؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، أو قال: ذِمَّةً وصِهرًا، فإذا رَأيتَ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها، قال: فرَأيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وأخاه رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجتُ مِنها. .
إنَّكُم سَتَفتَحونَ مِصرَ، وهيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتَحتُموها فأحسِنوا إلى أهلِها؛ فإنَّ لَهم ذِمَّةً ورَحِمًا، أو قال: ذِمَّةً وصِهرًا، فإذا رَأيتَ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها، قال: فرَأيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وأخاه رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجتُ مِنها .
مَعناه: [إنَّكُم سَتَفتَحونَ مِصرَ، وهيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتَحتُموها فأحسِنوا إلى أهلِها؛ فإنَّ لَهم ذِمَّةً ورَحِمًا، أو قال: ذِمَّةً وصِهرًا، فإذا رَأيتَ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها، قال: فرَأيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وأخاه رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجتُ مِنها] .
إذا فتحتُم مصرَ فاستَوصوا بالقبطِ خيرًا فإنَّ لَهم ذمَّةً ورحِمًا .
إذا فُتِحت مصرُ فاستَوصوا بالقِبطِ خيرًا ، فإنَّ لَهم ذمَّةً ورَحِمًا .
إذا افتتحتُم مصرَ فاستوصوا بالقبطِ خيرًا ، فإنَّ لهم ذمةً ورحما .
«إذا فتَحتُم مصرَ، فاستوصوا بالقِبطِ خيرًا؛ فإنَّ لهم ذمَّةً ورحمًا» .
إذا فُتِحَت مصرُ فاستَوْصوا بالقبطِ خيرًا فإنَّ لهم دمًا ورَحِمًا وفي روايةٍ إنَّ لهم ذمَّةً يعَْني أنَّ أمَّ إسماعيلَ كانَت منهم .
إذا فتحتُمْ مصرَ فاستَوصوا بالقِبطِ خيرًا ، فإنَّ لَهُم ذمَّةً ورحِمًا. يَعني : أنَّ أمَّ إسماعيلَ كانت منهم. .
«إذا افتَتَحْتُم مِصرًا فاسْتَوْصوا بالقِبْطِ خَيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا»، قالَ الزُّهْريُّ: الرَّحِمُ أنَّ أمَّ إسْماعيلَ منهم. .
استوصوا بالقبطِ خيرًا فإنَّ لهم ذمةً ورحمًا .
اغْزوا باسمِ اللهِ ، و في سبيلِ اللهِ ، و قاتلوا مَن كفر باللهِ ، اغزوا ، لا تَغُلُّوا ، و لا تَغدِروا ، و لا تُمثِّلُوا ، ولاتقتُلوا وليدًا ، و إذا لَقيتَ عدوَّك من المشرِكين فادعُهم إلى ثلاثِ خِصالٍ ، فأيتهُنَّ ما أجابوكَ ، فاقبَلْ منهُم ، و كُفَّ عنهُم ؛ ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ ، فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهُم ، ثمَّ ادعُهم إلى التحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المهاجِرينَ ، و أخْبِرْهُم [ أنَّهم ] إن فعَلوا ذلكَ فلَهُم ما للمُهاجرينَ ، و عليهِم ما علَى المهاجرينَ ، فإن أَبَوا أن يتحوَّلُوا منها فأخْبِرهُم أنَّهم يكونون كأعرابِ المسلِمينَ ، يَجري عليهِم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري علَى المؤمنينَ ، و لا يكونُ لهم في الغَنيمةِ و الفيْءِ شيءٌ ، إلَّا أن يجاهِدوا مع المسلِمينَ ، فإن هُم أَبَوْا فسَلْهُمُ الجزيةَ ؛ فإن هُم أجابوك فاقبَل منهُم ، و كُفَّ عنهم ، فإن أَبَوْا فاستَعِن باللهِ و قاتِلْهم ، و إذا حاصَرتَ أهلَ حصنٍ ، و أرادوكَ أن تجعلَ لهم ذمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ نبيِّهِ ، فلا تجعَل لهم ذمَّةَ اللهِ ، و لا ذمَّةَ نبيِّه ، و لكِن اجعل لهم ذمَّتَك ، و ذمَّةَ أصحابِكَ ، فإنَّكُم إن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم و ذِمَمَ أصحابِكم أهوَنُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ و ذمَّةَ رسولِه ، و إذا حاصَرتَ أهلَ الحِصنِ فأرادوكَ أن تُنْزِلَهُمْ علَى حُكمِ اللهِ فلا تُنْزِلَهم على حُكمِ اللهِ ، و لكن أَنزِلْهُمْ على حُكمِك ، فإنَّك لا تَدري أتُصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا .
لا مزيد من النتائج