نتائج البحث عن
«إذا ميز أهل الجنة وأهل النار ، يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، قامت»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : أنا الآنَ أُخرِجُ بنِعمتي وبرَحمتي فيُخرِجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهم قدِ امتُحِشوا وصاروا فَحْمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ أو في نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فتسقُطُ مُحاشُهم على حافَةِ ذلك النَّهرِ فيعُودونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعاريرَ فيُكتَبُ في رقابِهم : عُتقاءُ اللهِ ويُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ
إذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : أنا الآنَ أُخرِجُ بنِعمتي وبرَحمتي فيُخرِجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهم قدِ امتُحِشوا وصاروا فَحْمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ أو في نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فتسقُطُ مُحاشُهم على حافَةِ ذلك النَّهرِ فيعُودونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعاريرَ فيُكتَبُ في رقابِهم : عُتقاءُ اللهِ ويُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ .
يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، ثُمَّ يقومُ مؤذِّنٌ بينَهم فيقولُ : يا أهلَ الجنةِ ! لا موتَ ، ويا أهلَ النارِ لا موتَ ، كلٌّ خالدٌ فيما هو فيه .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بَينَهم فيَقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، كُلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه .
إذا دخل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بينَهم: يا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، ويا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، خُلودٌ. .
إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خُلودٌ ولا موتَ فيه ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ ولا موتَ فيه .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، نادى مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ فلا مَوتَ فيه، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ فلا مَوتَ فيه .
إذا أدخل اللهُ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلَ النَّارِ النَّارَ قال : يا أهلَ الجنَّةِ كم لبثتم في الأرضِ عددَ سنين … .
إذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ . فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسقطُ محاشُّهم على حافةِ النَّهرِ ويخرجونَ بيضًا مثلَ الثَّعاريرِ ، ثمَّ يشفعونَ فيقولُ : اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأخرجوهم . قالَ فيخرجونَ بشرًا ثمَّ يشفعونَ ، فيقولُ اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ حبَّةٍ من خردلةٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَنا الآنَ أُخرجُ بعِلمي ورحمتي قالَ : فيخرجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهُ فيُكْتبُ في رقابِهِم عتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ فيها الجَهَنَّميِّينَ . .
إذا مُيِّزَ أهلُ الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ، فدخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، قامَتِ الرُّسلُ فشَفَعوا، فيقولُ: انطَلِقوا -أوِ اذهَبوا- فمَن عرَفْتم، فأخْرِجوه، فيُخرِجونَهم قدِ امتَحَشوا، فيُلْقونَهم في نَهرٍ -أو على نَهرٍ- يُقالُ له: الحياةُ، قال: فتسقُطُ مَحاشُّهم على حافَةِ النَّهرِ، ويَخرُجونَ بيضًا مِثلَ الثَّعاريرِ، ثُم يَشفَعونَ، فيقولُ: اذهَبوا -أوِ انطَلِقوا- فمَن وجَدْتم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأَخرِجوهم، قال: فيُخرِجونَ بَشرًا، ثُم يَشفَعونَ، فيقولُ: اذهَبوا -أوِ انطَلِقوا- فمَن وجَدْتم في قلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ من خَردلةٍ من إيمانٍ فأخْرِجوه، ثُم يقولُ اللهُ: أنا الآن أُخرِجُ بعِلْمي ورَحمَتي قال: فيُخرِجُ أضعافَ ما أَخْرَجوا وأضعافَه، فيُكتَبُ في رِقابِهم: عُتقاءُ اللهِ، ثُم يدخُلونَ الجَنَّةَ، فيُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ. .
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيء بالموتِ حتَّى يُجعلَ بين الجنَّةِ والنَّارِ .
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، فيَزدادُ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، ويَزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم. .
إذا صار أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ إلى النَّارِ أُتِي بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يُذبَحُ ثمَّ يُنادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ لا موتَ يا أهلَ النَّارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم .
إذا صار أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلُ النارِ إلى النارِ جيءَ بالموتِ حتى يُجعلَ بين الجنةِ والنارِ ثم يُذبحُ ثم ينادي منادٍ يا أهلَ الجنةِ لا موتَ يا أهلَ النارِ لا موتَ فيزدادُ أهلُ الجنةِ فرحًا إلى فرحِهم ويزدادُ أهلُ النارِ حزنًا إلى حزنِهم .
لا مزيد من النتائج