نتائج البحث عن
«إذا نسي الطواف بين الصفا والمروة وهو حاج فعليه الحج ، فإن كان معتمرا فعليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا طاف الطوافَ الأولَ خبَّ ثلاثًا ومشى أربعًا وكان يسعى ببطنِ المسيلِ إذا طاف بينَ الصفا والمروةَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طافَ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا، ومَشى أربَعًا، وكانَ يَسعى ببَطنِ المَسيلِ إذا طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ بالبَيتِ الطَّوافَ الأوَّلَ يَخُبُّ ثَلاثةَ أطوافٍ، ويَمشي أربَعةً، وأنَّه كان يَسعى بَطنَ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقطعُ التلبيةَ إذا دخل الحرمَ، ويُعاوِدُ إذا طاف بالبيتِ، وإذا فرغ من الطوافِ بينَ الصفا والمروةِ . .
قالَ: رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقطعُ التَّلبيةَ إذا دخلَ الحرمَ، ويعاوِدُ إذا طافَ بالبيتِ وإذا فرغَ منَ الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمَروةِ .
لَمَّا فرَغَ مِنَ الطَّوافِ في الحَجِّ قال: نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به، فخَرَجَ إلى الصَّفا، يُريدُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ بالبَيتِ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا، وكان يَسعى ببَطنِ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك. .
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ والسَّعيُ بينَ الصَّفا والمروةِ ، لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّما جُعِل الطَّوافُ بالبَيتِ، والسَّعيُ بَينَ الصَّفا والمروةِ، ورَميُ الجِمارِ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ. .
إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعيُ بينَ الصفا والمروةِ ورميُ الجمارِ لإقامةِ ذكرِ اللهِ .
إنَّما جُعِلَ الطوافُ والسعيُ بينَ الصفا والمَروةِ ورَميُ الجِمارِ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن أَنَسٍ رَضي اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: إنَّ الطوافَ بين الصَّفا والمَروةِ يَعدِلُ سَبعين رَقَبةً. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
لا مزيد من النتائج