نتائج البحث عن
«إذا واقع المحرم بعمرة امرأته وهي محرمة بعمرة قال : يهدي كل واحد منهما هديا ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ إذا جامعَ المحرِمُ زوجتَهُ فعلى كلِّ واحدٍ منهما بَدنَةً .
حَديثُ: سألْتُ ابنَ عُمَرَ عن رجُلٍ أهَلَّ بعُمرةٍ فغَشِيَ امرأتَه ... الحديث. .
سألتُ مُجاهدًا، عنِ المُحرمِ يواقِعُ امرأتَهُ، فقالَ : كانَ ذلِكَ على عَهْدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ : يقضيانِ حجَّهما، واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما، ثمَّ يرجِعانِ حَلالًا كلُّ واحدٍ منهما لِصاحبِهِ فإذا كانا من قابلٍ حَجَّا وأَهْدى وتفرَّقا في المَكانِ الَّذي أصابَها .
إذا طلَّقَ الرَّجُلُ امرَأتَه ثلاثًا لم تَحِلَّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه، ويَذوقَ كُلُّ واحدٍ منهما عُسَيلةَ صاحِبِه. .
خَرَجنا مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهلِلْ، فإنِّي لَولا أنِّي أهدَيتُ لَأهلَلتُ بعُمرةٍ، فأهَلَّ بَعضُهم بعُمرةٍ، وأهَلَّ بَعضُهم بحَجٍّ، وكُنتُ أنا مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ، وامتَشِطي وأهِلِّي بحَجٍّ، ففَعَلتُ حتَّى إذا كان لَيلةُ الحَصبةِ، أرسَلَ مَعي أخي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فخَرَجتُ إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ مَكان عُمرَتي .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلْتُ بعمرةٍ ولم أكُنْ سُقْتُ الهديَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان منكم قد ساق هَديًا فلْيُهِلَّ بحجٍّ مع عمرتِه ثمَّ لا يحِلَّ حتَّى يحِلَّ منهما جميعًا ) قالت: فحِضْتُ ليلةَ عرفةَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كيف أصنَعُ في حجَّتي ؟ قال: ( امتشطي ودَعِي العمرةَ وأهِلِّي بالحجِّ ) قالت: فحجَجْتُ فبعَث معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأعمَرني مكانَ عمرتي الَّتي ترَكْتُها .
عن أبي قُدامةَ الحَنَفيِّ، قال: قُلتُ لأَنَسٍ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهِلُّ؟ قال: سمِعْتُه سَبعَ مِرارٍ: بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، بعُمرةٍ وحَجَّةٍ. .
من أهَلَّ من المسجدِ الأَقْصى بعُمرةٍ غُفِرَ له ماتقدَّم من ذنبِه . قال : فركبتْ أمُّ حكيمٍ إلى بيتِ المقدسِ حتى أَهَلَّتْ منه بعُمرةٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ خرج إلى مكةَ مُعتمِرًا في الفتنةِ ، فقال : إن صُدِدتُ عن البيتِ صنعْنا كما صنعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأهلَّ بعمرةٍ من أجل أنَّ النبيَّ كان أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحُديبيةِ ، ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ نظر في أمره فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، قال : فالتفتَ إلى أصحابِه فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ الحجَّ مع العمرةِ ، قال : ثم طاف طوافًا واحدًا ، ورأى أنَّ ذلك مُجزٍ عنه وأهدى .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فأهللنا بعمرةٍ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من كان معه هديٌ فليُهِلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ولا يحلَّ حتى يُحِلَّ منهما جميعًا .
( مَن أهلَّ مِن المسجدِ الأقصى بعمرةٍ غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) قال: فركِبَت أمُّ حكيمٍ إلى بيتِ المقدسِ حتَّى أهلَّت منه بعمرةٍ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فقالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بالحَجِّ فليُهِلَّ، ومَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، قالت أسماءُ: وكُنتُ أنا وعائِشةُ والمِقدادُ والزُّبَيرُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ .
لا مزيد من النتائج