نتائج البحث عن
«إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورا لك ، فإن قام يصلي كانت له فضيلة ، وأجرا ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا
سمعت أبا أمامة يقول : إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورا لك فان قام يصلي كانت له فضيلة وأجرا وان قعد قعد مغفورا له فقال له رجل يا أبا أمامة أرأيت ان قام فصلى تكون له نافلة قال لا إنما النافلة للنبي صلى الله عليه و سلم كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب والخطايا تكون له فضيلة وأجرا
إذا وَضَعتَ الطَّهورَ مَواضعَه قَعَدتَ مَغفورًا لك، فإنْ قام يُصلِّي كانتْ له فَضيلةً وأجرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له، فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ إنْ قام فصَلَّى أتَكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النَّافلةُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف تَكونُ له نافلةً وهو يَسعى في الذُّنوبِ والخَطايا؟ تَكونُ له فَضيلةً وأجرًا. .
سمِعْتُ أبا أُمامَةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطُّهورَ مواضِعَه قَعَدْتَ مغفورًا لك، فإنْ قام يُصَلِّي كانت له فضيلةً وأَجْرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مغفورًا له. فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أرأيْتَ إنْ قامَ فصَلَّى، تكونُ له نافلةٌ؟ قال لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم، كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعَى في الذُّنوبِ والخطايا؟! تكونُ له فضيلةً وأَجْرًا. .
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا .
سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه قَعَدْتَ مَغْفورًا لك، فإن قامَ يُصَلِّي كانَت له فَضيلةً وأجْرًا، وإن قَعَدَ قَعَدَ مَغْفورًا له، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أَرَأيْتَ إن قامَ فصلَّى، تكونُ له نافِلةً؟ قالَ: لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، كيف تكونُ له نافِلةً وهو يَسْعى في الذُّنوبِ والخَطايا، تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ، قال: إذا وضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه، قُمْتَ مَغْفورًا لكَ، فإنْ قُمْتَ تُصلِّي، كانت لكَ فَضيلةً وأجْرًا، فقال رجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرأيْتَ إنْ قام يُصلِّي تكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف يكونُ له نافلةً، وهو يَسْعى في الذنوبِ والخَطايا؟! تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
سمِعتُ أبا أمامةَ يقولُ: إذا وضَعتَ الطهورَ مواضعَه قعَدتَ مغفورًا لكَ وإن قام يصلي كانت له فضيلةٌ وأجرٌ وإن قعَد قعَد مغفورًا له فقال له رجلٌ: يا أبا أمامةَ إن قام فصلَّى تكونُ له نافلةٌ ؟ قال: لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعى في الذنوبِ والخَطايا ؟ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
عن أبي أمامةَ قال إذا وضعت الطهورَ مواضعَه قعدت مغفورًا لك فقال الرجلُ يا أبا أمامةَ أرأيتَ إن قام يصلِّي تكونُ له نافلةً قال لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ تكونُ له نافلةً وهو يسعَى في الذنوبِ والخطايا كيفَ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
«إذا توضَّأ الرَّجُلُ المسلِمُ فأحسَن الوُضوءَ، فإن قعد قعد مغفورًا له، وإن قام يصَلِّي كانت له فضيلةً، قيل له: نافِلة؟ فقال: إنما النافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كيف يكونُ نافلةً وهو يسعى في الخطايا والذُّنوبِ؟ ولكِنْ فضيلةٌ» .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعطسَ فخلَّى يديَّ ثمَّ قامَ فقالَ شيئًا لم أفهمْهُ فسألتُهُ فقالَ أتاني جبريلُ فقالَ إذا أنتَ عطستَ فقلِ الحمدُ للَّهِ لكرمِهِ الحمدُ للَّهِ لعزِّ جلالِهِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ صدقَ عبدي ثلاثًا مغفورًا له .
كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَطِسَ فخلَّى يَدي، ثم قام فقال شَيئًا لم أَفهَمْه، فسَأَلتُه فقال: أتاني جِبريلُ فقال: إذا أنتَ عَطِستَ، فقُلِ: الحَمدُ للهِ لكَرَمِه، الحَمدُ للهِ لعِزَّةِ جَلالِه، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: صَدَقَ عبدي ثَلاثًا مَغْفورًا له. .
لا يقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم حتَّى يضعَ الطَّهورَ مواضعَهُ ، ويستقبلَ القِبلةَ فيقولُ : اللهُ أكبرُ .
إذا توضَّأَ الرَّجلُ المسلمُ خرجَتْ ذنوبُهُ مِن سمعِهِ وبصرِهِ ويدَيهِ ورجلَيهِ ، فإن قعدَ قعدَ مغفورًا لَهُ .
إذا توضأ الرجلُ المسلمُ خرجت ذنوبُه من سمعِه وبصرِه ويديه ورجليه فإن قعد قعد مغفورًا له .
«إذا تَوضَّأ الرَّجُلُ المُسلِمُ خَرَجَت ذُنوبُه مِن سَمعِه وبَصَرِه، ويَدَيه ورِجلَيه، فإن قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له». .
إذا تَوضَّأَ الرَّجُلُ المُسلِمُ خَرَجَتْ ذُنوبُه مِن سَمعِه وبَصرِه ويدَيه ورِجلَيه، فإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له. .
لا مزيد من النتائج