نتائج البحث عن
«إذا وضع الميت في قبره كانت الصلاة عند رأسه ، والزكاة عن يمينه ، والصوم عن يساره»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الإمامَ العادلَ إذا وُضِعَ في قبرِه تُرِك علَى يمينِه فإذا كانَ جائرًا نُقِلَ من يمينِه علَى يسارِه .
إنَّ الإمامَ العادلَ إذا وُضِعَ في قبرِه تُركَ على يمينِه، فإذا كانَ جائرًا نقلَ منْ يمينِه على يسارِه .
إنَّ الإمامَ العادلَ إذا وُضَِعَ في قبرِه تُرك على يمينِه ، فإذا كان جائرًا نُقِلَ من يمينِه على يسارِه .
قلتُ لابنِ عمرَ أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف كانت قال فذكر التَّكبيرَ كلمَّا وضع رأسَه وكلمَّا رفع رأسَه قال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينِه السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يسارِه .
إذا ماتَ العبدُ كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه ، والصَّدقةُ عن يمينِه ، والصِّيامُ عندَ صدرِهِ .
قلْتُ لابنِ عُمرَ: أَخبِرْني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف كانت؟ قال: فذَكَر التَّكبيرَ كلَّما وضَعَ رأسَه وكلَّما رَفَعَه، وذَكَر: السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللهِ، عن يَمينِه، السَّلامُ علَيكُم، عن يَسارِه. .
قلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ كانتْ ؟ قال فذكَر التكبيرَ كلَّما وضَع رأسَه وكلَّما رفَعه وذكَر السلامُ علَيكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه السلامُ عليكم عن يَسارِه .
إذا وُضِع الميتُ في قبرِه قال : إنه يَسمَعُ خفقَ نعالِهم حين يولُّونَ عنه ، فإذا كان مؤمنًا كانتِ الصلاةُ عندَ رأسِه ، والصيامُ عن يمينِه ، والزكاةُ عن يسارِه ، وفِعلُ الخيراتِ منَ الصدَقَةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عندَ رِجلَيه ، فيؤتى مِن قبلِ رأسِه فتقولُ الصلاةُ ما قبلي مدخلٌ ، ويؤتى عن يمينِه فيقولُ الصيامُ ما قبلي مدخلٌ ، ويؤتى عن يسارِه فتقولُ الزكاةُ ما قبلي مدخلٌ ، ويؤتى مِن قبلِ رِجلَيه فيقولُ فعلُ الخيراتِ منَ الصدَقَةِ والصلاةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قبلي مدخلٌ : فيقالُ : اجلِسْ ، فيجلِسُ قد مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنَتْ منَ الغروبِ ، فيُقالُ له : أخبِرْنا عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ؟ ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ : دعوني أصلِّي ، فيقالُ : أخبِرْنا عما نسألُكَ عنه ، أخبِرْنا عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تشهدُ به عليه ؟ فيقولُ : محمدٌ ، أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنه جاءنا بالحقِّ مِن عندِ اللهِ ، فيقالُ له : على ذلك حَييتَ ، وعلى ذلك مِتَّ ، وعلى ذلك تُبعَثُ إن شاء اللهُ ثم يفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له : ذاكَ مَقعَدُكَ فيها وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ : ذاكَ مقعدُكَ فيها وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها لو عصيتَه ، فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ، ثم يُفسَحُ له سبعونَ ذراعًا في قبرِه وينورُ له فيه فذلك قولُه تعالى : يثبتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقولِ الثابتِ ... الآية ثم يُعادُ الجسدُ لما بدَأ منه إلى الترابِ - قال محمدٌ : فحدَّثني عُمرُ بنُ الحكَمِ بنِ ثَوبانَ : فنام نومةَ العروسِ لا يوقِظُه إلا أحَبُّ أهلِه إليه ثم عاد إلى حديثِ أبي هريرةَ - قال : وإن كان كافرًا أُتي مِن قِبلِ رأسِه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، ويؤتى عن يمينِه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، ويؤتَى عن يسارِه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، ويؤتى مِن قبلِ رِجلَيه فلا يوجَدُ له شيءٌ ، فقال له : اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا ، فيقالُ له : أخبِرْنا عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ فيقولُ : سمِعتُ الناسَ يقولونَ قولًا فقلتُ كما قالوا ، فيقالُ : على ذلك حَييتَ ، وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثم يُفتَحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له : هذا مَقعَدُكَ منها ، وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها فيزدادُ حسرةً وثبورًا ، ويضيقُ عليه في قبرِه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه ، ثم يفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ له : ذاكَ مَقعَدُكَ منها ، وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه ، فيزدادُ حسرةً وثبورًا ويضيقُ عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه ، وتلك المعيشةُ الضنكةُ التي قال اللهُ - تعالى - : مَعيشَةً ضَنكًا .
عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ ، وكلما رفعَهُ ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان إذا وَضَع المَيِّتَ في قَبرِه قالَ: بِاسمِ الله، وعلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ. .
أن المَيْتَ ليسمعُ خفقَ نِعالِهم حين يُولون عنه ، فإن كان مؤمنًا كانتِ الصلاةُ عند رأسِه وكان الصيامُ عن يمينِه وكانتِ الزكاةُ عن يسارِه ، وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه ، فيؤتَى من عندِ رأسِه فتقولُ الصلاةُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصيامُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزكاةُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى من قبلِ رجليه فيقولُ فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ : ما قبلي مدخلٌ ، فيقالُ له : اجلسْ فيجلسُ قد مثلتْ له الشمسُ وقد دنتْ للغروبِ فيقالُ له : ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ ما تقولُ فيه ؟ فيقولُ دعوني حتى أصلي ، فيقولونَ : إنك ستفعلُ ، أخبرْنا عما نسألُك عنه ، فقالَ : عمَّ تسألوني ؟ فيقولونَ : ما تقولُ في هذا الرجلِ الذي كان فيكم ؟ ما تشهدُ عليه به ؟ فيقولُ : أشهدُ أنه رسولُ اللهِ وأنه جاء بالحقِ من عندِ اللهِ ، فيقالُ : على ذلك حييْت وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاءَ اللهُ تعالى ، ثم يفتحُ له بابٌ من أبوابِ الجنةِ فيقالُ له : ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا ، ثم يفتحُ له بابٌ من أبوابِ النارِ فيقالُ له : ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها لو عصيْتَ ربَّك ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا ثم يفسحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا وينوَّرُ له فيه ويعادُ جسدُه كما بدئَ وتجعلُ نسمتُه في النسمِ الطيبِ ، وهي طيرٌ تعلّق في شجرِ الجنةِ .
إنَّ المَيِّتَ إذا وُضِعَ في قَبرِه إنَّه لَيَسمَعُ خَفقَ نِعالِهم إذا انصَرَفوا. وفي روايةٍ: إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه وتَولَّى عنه أصحابُه. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ وضع يمينَه على يسارِه ووضع كفَّه اليمنى على كفِّه اليسرى والرسغِ والساعدِ. .
إذا قامَ أحدكُم ، أوقال الرجلُ في صلاتِهِ ، يُقبلُ اللهُ عليه بوجههِ ، فلا يبزقنَّ أحدكُم في قبلتهِ ، ولا يبزقنَّ عن يمينهِ ، فإن كانتْ الحسناتُ عن يمينهِ ، ولكن ليبزقنَّ عن يسارهِ .
عن عائشةَ ( أبو بكر عن يمينِه [ أي قبرِه عن يمينِ قبرِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] وعمرُ عن يسارِه .
لا مزيد من النتائج