نتائج البحث عن
«إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه يسمع قرع نعالهم قال : فيأتيه ملكان فيقولان»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتَولَّى عنه أصحابُه، إنَّه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهم، فيأتيهِ مَلَكانِ، فيقولانِ له، فذكَرَ قريبًا من حديثِ الأوَّلِ، قال فيه: وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقُ، فيقولانِ له -زادَ: المُنافِقُ- وقال: يَسمَعُها مَن يليهِ غيرَ الثَّقَلينِ. .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه وتولى عنه أصحابه إنَّه لِيَسمَعَ قَرْعَ نِعالِهم، فيأتيه مَلَكانِ فيَقولانِ له، فذكر قريبًا مِن حديثِ الأوَّلِ، قال فيه: وأما الكافِرُ والمنافِقُ فيقولان له: -زاد (المنافق)- وقال: يَسمَعُها مَن يليه غيرَ الثَّقَلينِ .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ وتولَّى عنْهُ أصحابُهُ إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نعالِهم، فيأتيهِ ملَكانِ فيقولانِ لَهُ فذَكرَ قريبًا من حديثِ الأوَّلِ، قالَ فيهِ وأمَّا الْكافرُ والمنافقُ فيقولانِ لَهُ زادَ المنافقَ وقالَ: يسمعُها من يليَهُ غيرُ الثَّقلينِ .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ ، وتولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمَعُ قرعَ نعالِهِم قالَ فيأتيهِ ملَكانِ فيُقْعِدانِهِ فيقولانِ لَه ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ فأمَّا المؤمنُ فيقولُ أشهدُ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ فيقالُ لَه : انظُر إلى مقعدِكَ منَ النَّارِ ، قد أبدلَكَ اللَّهُ بهِ مقعدًا منَ الجنَّةِ قالَ النَّبيُّ: فيراهُما جميعًا .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ وتولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمَعُ قرعَ نعالِهِم، فيَأتيه ملَكانِ فيُقْعِدانِهِ ، فيقولانِ لهُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ، فأمَّا المؤمنُ، فيقولُ : أشهَدُ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، فيقول لَهُ: انظُر إلى مقعدِكَ منَ النَّارِ أبدلَكَ اللَّهُ بهِ مقعدًا منَ الجنَّةِ ، فيراهُما جميعًا .
إنَّ العبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِه، وتَولَّى وذهَبَ أصحابُه، حتَّى إنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعالِهم، أتاهُ مَلَكانِ. .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه وتَولَّى عنه أصحابُه وإنه ليَسمعُ قَرْعَ نعالِهم ، يأتيه مَلَكَانِ فيقولانِ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ يعني : محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأمَّا المؤمنُ فيقولُ : آمنتُ أنه عبدُ اللهِ ورسولُه ، فيُقالُ له : انظرْ إلى مقعدِك في النارِ قد أبْدَلَكَ اللهُ مقعدًا في الجنةِ فيراهُما جميعًا .
إنَّ العبدَ إذا وُضِع في قَبرِه، وتَولَّى عنه أصحابُه، إنَّه لَيَسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم، فيأتيهِ مَلَكانِ، فيَقولانِ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ -يعني: محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: أمَّا المؤمِنُ فيقولُ: أَشهَدُ أنَّه عبْدُ اللهِ ورسولُه، فيُقالُ له: انظُرْ إلى مَقعَدِكَ في النارِ قد أَبْدَلَك اللهُ به مَقعَدًا في الجَنَّةِ، فيَراهما جميعًا. .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتولَّى عنه أصحابُهُ إنَّه لَيسمَعُ قَرْعَ نِعالِهم. .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ وتولَّى عنهُ أصحابُهُ إنَّهُ ليَسمعُ قرعَ نعالِهِم .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ ، وتولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نعالِهِم .
إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتَولَّى عنه أصحابُه، إنَّه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهم، قال: يَأتيه مَلَكانِ فيُقعِدانِه فيَقولانِ له: ما كُنتَ تَقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: فأمَّا المُؤمِنُ، فيَقولُ: أشهَدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورَسولُه، قال: فيُقالُ له: انظُرْ إلى مَقعَدِك مِنَ النَّارِ قد أبدَلَك اللهُ به مَقعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيَراهما جَميعًا. قال قَتادةُ: وذُكِرَ لنا أنَّه يُفسَحُ له في قَبرِه سَبعونَ ذِراعًا، ويُملأُ عليه خَضِرًا إلى يَومِ يُبعَثونَ. .
حديثُ أنسٍ أنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه ، وتولَّى عنه أصحابُه أنه لَيسمعُ قَرْعَ نعالِهم وفيه أنه يرى مقعدَه من الجنةِ والنارِ وأنه يُفسحُ للمؤمنِ في قبرِه سبعينَ ذراعًا ويضيقُ على الكافرِ .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه وتَوَلَّى عنهُ أصحابُه ؛ - حتى أنَّه يَسمعُ قَرْعَ نِعالِهِمْ - أتاُه مَلَكانِ ، فيُقعِدانِه فيَقولانِ له : ما كنتَ تَقولُ في هذا الرجلِ ؟ - لِمُحمدٍ - فأمَّا المُؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورَسولِهِ ، فيُقالُ : انْظُرْ إلى مَقعدِكَ من النارِ قدْ أبْدَلَكَ اللهُ به مَقعدًا من الجنةِ ، فيَراهُما جمِيعًا ويُفسحُ لهُ في قبرِهِ سَبعونَ ذِراعًا ، ويَملأُ عليه خُضْرًا إلى يومِ يُبَعثُونَ . وأمَّا الكافِرُ أو المنافقُ فيُقالُ له ما كُنتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدْرِي ، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ ، فيُقال له : لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ ، ثُم يُضربُ بِمطراقٍ من حَديدٍ ضَربةً بين أُذُنَيهِ ، فيَصِيحُ صَيحةً يَسمَعُها مَن يلِيهِ غيرُ الثَّقلَينِ ، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَخْتَلِفَ أضْلاعُه .
لا مزيد من النتائج