نتائج البحث عن
«إذا وقعت الواقعة قال : يوم القيامة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة قال : تخفض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرفةَ وعليه السَّكينةُ ورَديفُه أسامةُ، فقال: أيُّها الناسُ عليكم بالسَّكينةِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، قال: فما رَأَيْتُها رافعةً يَدَيها عادِيةً، حتى أتى جَمْعًا، زادَ وَهْبٌ: ثم أردَفَ الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وقال: أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: فما رأيتُها رافعةً يَدَيها حتى أتى مِنًى. .
ليس على الرجلِ نذرٌ فيما لا يملكُ ، ولعنُ المؤمنِ كقتلِه ، ومن قتل نفسَه بشيءٍ عُذِّبَ به يومَ القيامةِ ، من ادَّعى دعوى كاذبةً ليتكثَّرَ بها ، لم يزده اللهُ إلا قِلَّةً ، ومن حلف على يمينِ صَبْرٍ فاجرةٍ .
ليس على رَجُلٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ، ولَعنُ المُؤمِنِ كَقَتلِه، ومَن قَتَلَ نَفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ، ومَنِ ادَّعى دَعوى كاذِبةً ليَتَكَثَّرَ بها لم يَزِدْه اللهُ إلَّا قِلَّةً، ومَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ فاجِرةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى .
قال: قد شَهِدْتُ، أو قال: سمِعْتُ أباك يُحدِّثُ بحديثٍ سمِعَه عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: لا أدْري، قال: سمِعْتُ أباك يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اقتطَعَ مالَ مُسلمٍ بيَمينٍ كاذبةٍ، كانت نُكتةً سَوداءَ في قلْبِه، لا يُغيِّرُها شَيءٌ إلى يومِ القيامةِ. .
مَن حَلَف على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلمٍ لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأمِّ عطيَّةَ وكانتْ خافضةٌ : أشِمِّي ولا تَنْهِكي .
من اقتطع مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ كاذبةٍ كانت نُكتةً سوداءَ في قلبِه لا يُغيِّرُها شيءٌ إلى يومِ القيامةِ .
مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امرئٍ مسلمٍ ؛ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ ؛ كانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ في قلبِهِ ، لا يُغَيِّرُها شيءٌ إلى يومِ القيامةِ .
من اقتطع مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ كاذبةٍ ؛ كانت نكتةً سوداءَ في قلبِه لا يُغَيِّرُها شيءٌ إلى يومِ القيامةِ . .
أيُّما امرِئٍ اقتطعَ حقَّ، امرئٍ بيمينٍ كاذبةٍ، كانَت نُكْتةً سوداءَ من نفاقٍ في قلبِهِ، لا يغيِّرُها شيءٌ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاضَ من عَرَفةَ، تسارَعَ قومٌ، فقال: -أو: فنودوا- ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ، ولا الرِّكابِ. قال: فما رأيتُ رافعةً يدَها تعدو حتى أتَيْنا جَمْعًا. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أفاض من عرفةَ تسارَعَ قومٌ فقال : امتدُّوا وسدُّوا ليس البُرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الركابِ قال : فما رأيتُ رافعةً يدها تعدو حتى أتينا جمعًا .
لا مزيد من النتائج