نتائج البحث عن
«إذا وقع عليها وبها عيب فإنه لا يردها إن وجد العيب بعدما وطئها»· 15 نتيجة
الترتيب:
في عُهدَةِ الرَّقيقِ ثلاثُ لَيالٍ. قالَ سعيدٌ: فقلتُ لقَتادةَ: كيف يكونُ هذا؟ قالَ: إذا وَجَدَ المُشتَري عيبًا بالسِّلعةِ، فإنَّه يَردُّها في تلك الأيَّامِ، ولا يَسْألُ البَيِّنةَ، فإذا مَضَتْ عليه أيَّامٌ فليس له أنْ يَرُدَّها إلَّا ببيِّنةٍ أنَّه اشْتَراها، وذلك العيبُ بها وإلَّا فيَمينُ البائعِ أنَّه لمْ يَبِعْهُ وبه داءٌ. .
عن عليّ قال لا يردّها ولكنّها تُكسرُ فيرُدّ عليهِ قيمةَ العيبِ .
أن عليّا قال إذا ابتاعَ الأمةَ ثم أصابَها ثم وجدَ بها عيبًا بعد إصابتهِ أخذَ بقيمةِ العيبِ .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه وَجَد ناسًا كانوا يُصَلُّونَ في رَمَضانَ بعدما يترَوَّحُ الإمامُ، فإنَّه نهاهم فلم يَنتَهوا، وأنَّه ضَربَهم. .
عَن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ، فقال: إذا رَمى أحَدُكُم بسَهمِه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى، فإن قَتَلَ فليَأكُلْ، وإن وقَعَ في ماءٍ، فوجَدَه مَيِّتًا، فلا يَأكُلْه؛ فإنَّه لا يَدري لَعَلَّ الماءَ قَتَلَه، فإن وجَدَ سَهمَه في صَيدٍ بَعدَ يَومٍ أو اثنَينِ، ولَم يَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ سَهمِه، فإن شاءَ فليَأكُلْه. قال: وإذا أرسَلَ عليه كَلبَه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن أدرَكَه قد قَتَلَه فليَأكُلْ، وإن أكَلَ منه فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، ولَم يُمسِكْ عليه، وإن أرسَلَ كَلبَه، فخالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه لا يَدري أيُّها قَتَلَه .
العاريَّةُ مُؤدَّاةٌ، والمِنحةُ مردودةٌ، ومَن وجد مُصرَّاةً فلا يحِلُّ له صِرارُها حتَّى يَرُدَّها. .
لا تَسبوا الدُّنيا فنِعمتْ مطيةُ المؤمنِ عليها يبلغُ الخيرَ وبِها يَنجو مِنَ الشرِّ إنهُ إذا قال العبدُ لعنَ اللهُ الدُّنيا قالتِ الدنيا لعنَ اللهُ مَنْ أَعصانا لربِّهِ .
إذا أُعْتِقَتِ الأمَةُ ، فهِي بالخيارِ ما لم يَطَأَها ، إنْ شاءتْ فارَقَتْ ، و إنْ وطِئَها فلا خِيارَ لها ، و لا تستطيعُ فِراقَهُ .
أنَّ رَجلًا اشْتَرى غُلامًا في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبه عَيبٌ لمْ يَعلَمْ به، فاستَغَلَّهُ، ثُمَّ عَلِمَ العيبَ؛ فردَّهُ، فخاصَمَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه استَغَلَّهُ منذ زمانٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الغَلَّةُ بالضَّمانِ. .
لا تسبوا الدنيا فإنّها مطيَّةُ المؤمنِ عليها يبلغُ الخيرَ وبها ينجُو من الشرِّ .
لا تسبُّوا الدنيا فنعمَ مطيةُ المؤمنِ ، عليها يبلغُ الخيرَ ، وبها ينجو من الشرِّ .
لا تسبُّوا الدنيا ، فنعمَ مطيةُ المؤمنِ ، عليها يبلغُ الخيرَ ، وبها ينجو من الشرِّ .
لا تَسُبُّوا الدنيا ؛ فنِعْمَ مَطِيَّةُ المؤمنِ، عليها يَبْلُغُ الخيرَ، وبها يَنْجُو من الشَّرِّ . .
إذا وُضِعَت الحلوَى بين يدَي أحدِكُم فليُصِبْ منها و لا يرُدَّها .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ النساءِ اثْنَتَيْ عشرَةَ امْرَأَةً وَأَنَا أَكْرَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امرَأَةً الأمةُ وأمُّها والأختَيْنِ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا والْأَمَةُ إِذَا وَطِئَها أبوكَ والْأَمَةُ إِذَا وَطِئَها ابنُكَ والأَمَةُ إذا زَنَتْ والأَمَةُ في عِدَّةِ غيرِكَ والأَمَةُ لَها زَوْجٌ وَأَمَتُكَ مشركةٌ وعمَّتُكَ وخالَتُكَ مِنَ الرَّضَاعَةِ .
لا مزيد من النتائج