نتائج البحث عن
«إذ أخذ على أصحابه في البيعة كما أخذ على النساء أن لا تشركوا ، ولا تسرقوا ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ علَى أصحابِهِ في البَيعَةِ كما أخَذَ على النِّساءِ أن لا يُشرِكوا وَلا يسرِقوا ولا يَزنوا ثُمَّ قال: فمَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعوقِبَ به فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا كما أخَذَ على النِّساءِ -أو: على النَّاسِ-.. فذكَرَ مَعناهُ [أي مَعْنى حَديثِ: أخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذَ على النِّساءِ سِتًّا: ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسْرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أوْلادَكُم، ولا يَعضَهُ بعضُكم بَعضًا، ولا تَعْصُوني في مَعْروفٍ، فمَن أصابَ منكم مِنهُنَّ حَدًّا، فعُجِّلَ له عُقوبَتُهُ فهو كَفَّارَتُهُ، وإنْ أُخِّرَ عنه، فأمْرُهُ إلى اللهِ إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ رَحِمَهُ] .
أخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ ستًّا: أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تزنوا، ولا تقتُلوا أولادكم ولا يغتَبْ بعضُكم بعضًا، ولا تعصوني في معروفٍ،فمن أصاب منهنَّ حدًّا فعُجل له عقوبتُه، فهو كفارتُه، وإن أُخر عنه فأمرُه إلى اللهِ إن شاءَ عذَّبَه وإن شاء رَحِمَهُ .
مِثلُه [عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذَ على النِّساءِ سِتًّا: أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا يَعضَهْ بَعضُكُم بَعضًا، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن أصابَ مِنكُم منهنَّ حَدًّا فعُجِّلَ له عُقوبَتُه فهو كَفَّارَتُه، وإن أُخِّرَ عنه فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ رَحِمَه] .
أخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أخَذَ على النِّساءِ سِتًّا: ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكم، ولا يَعضَهْ بعضُكم بعضًا، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن أصابَ منكم منهنَّ حَدًّا، فعُجِّلَ له عُقوبتُه فهو كفَّارتُه، وإنْ أُخِّرَ عنه، فأمْرُه إلى اللهِ؛ إنْ شاءَ عَذَّبَه، وإنْ شاءَ رَحِمَه. .
أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما أَخَذَ على النِّساءِ ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكم، ولا يَعضَهَ بعضُكم بعضًا، ولا تَعصوني في مَعروفٍ أمَرتُكم به، فمَن أصاب منكم منهن واحدةً، فعُجِّلتْ عُقوبتُه فهو كفَّارتُه، ومَن أُخِّرَتْ عُقوبتُه فأمْرُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء عذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
ألا تبايعوني على ما بايع عليهِ النساءُ ! أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببهتانٍ، تفترونه بين أيديكم وأرجلِكم، ولا تعصوني في معروفٍ ؟ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ، فبايعناه على ذلك . فقال رسولُ اللهِ : فمن أصاب بعد ذلك شيئًا، فنالته عقوبةٌ، فهو كفارةٌ، ومن لم تنلْهُ عقوبةٌ، فأمرهُ إلى اللهِ، إن شاء غفر لهُ، وإن شاء عاقبه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: تَعالَوا بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له كَفَّارةٌ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه قال: فبايَعتُه على ذلك .
ألا إنَّما هنَّ أربعٌ أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ ولا تَزنوا ولا تَسرِقوا قالَ : فما أنا بأشحَّ عليهنَّ منِّي إذ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – . .
أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا كما أَخَذَ على النِّساءِ في القُرْآنِ: {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، فمَن أصاب منكم حدًّا، فعُجِّلتْ له عُقوبتُه فهو كفَّارتُه، ومَن أُخِّرَ عنه، فأمْرُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنما هنَّ أربعٌ: لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تقتلوا النَّفسَ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تزنوا ولا تسرقوا . وفي روايةِ أمَةِ السَّلامِ : ولا تسرقوا ولا تزنوا .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذَ على النِّساءِ: أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتى مِنكُم حَدًّا، فأُقيمَ عليه، فهو كَفَّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، قَرَأ الآيةَ التي أُخِذَت على النِّساءِ {إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ} [المُمتَحنةُ: 12] فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ لَه، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ غَفَرَ لَه، وإن شاءَ عَذَّبَه .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عَذَّبَه. وفي روايةٍ: وزادَ في الحَديثِ، فتَلا علينا آيةَ النِّساءِ: {أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا} الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج