نتائج البحث عن
«إلا أن تقولوا قولا معروفا ، قال : يقول : إني فيك لراغب وإني لأرجو أن يجمع الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ والحَسَنُ على فَخِذِه، قال: ويَقولُ: إنِّي لأرجو أن يكونَ ابْني هذا سَيِّدًا، وإنِّي لأرجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئَتَينِ مِن أُمَّتي». .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ: "اللَّهمَّ إنِّي أُقسِمُ عليكَ أنْ ألْقى العَدوَّ غَدًا فيَقْتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بَطْني، ويَجْدَعوا أنْفي وأُذُني، ثمَّ تَسأَلُني بمَ ذاك؟ فأقولُ: فيكَ"، قالَ سَعيدُ بنُ المسيِّبِ: «إنِّي لأَرْجو أنْ يَبَرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِه كما أبَرَّ أوَّلَه». .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثمَّ قال على مكانِكم اثْبُتُوا ثمَّ أتَى الرجالَ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَمَرَني أنْ آمُرَكُمْ بتقوى اللهِ وأنْ تقولوا قولًا سديدًا ثم تخلَّلَ إلى النساءِ فقال لهُنَّ اللهُ أمرني أنْ آمُرَكُمْ أنْ تَتَّقُوا اللهَ وأنْ تقولوا قولًا سديدًا [ وفي روايَةٍ ] قال في النساءِ إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ آمُرَكُنَّ أنْ تَتَّقِينَ اللهَ وأنْ تَقُلْنَ قولًا سديدًا .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثم قال على مكانِكم اثبُتُوا ثم أتَى الرجالَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أن آمرَكم أن تتقوا اللهَ وأن تقولوا قولًا سديدًا ثم تخلَّل إلى النساءِ فقال لهن إن اللهَ يأمرُني أن آمرُكن أن تتقوا اللهَ وأن تقولوا قولًا سديدًا . . . . . .
عن فَضالةَ بنِ عبيدٍ قال : إنَّ ناسًا يُريدونَ أن يَستَنزِلوني ، عن ديني ، وإني واللهِ لأرجو أني لا أزالُ عليه حتى أموتَ ، ما كان مِن شيءٍ بِيع بذهبٍ أو فِضةٍ ففيه خمسُ اللهِ وسهامُ المسلمينَ .
قال عَبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ يَومَ أُحُدٍ: «اللهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن نَلقى العَدوَّ، فإذا لَقِينا العَدوَّ أن يَقتُلوني، ثُمَّ يَبقُروا بَطني، ثُمَّ يَمثُلوا بي، فإذا لَقيتُك سَألتَني فيمَ هذا؟ فأقولُ: فيك، فلَقيَ العَدوَّ فقُتِلَ، وفُعِلَ ذلك به» قال ابنُ المُسَيِّبِ، «فإنِّي لأرجو أن يَبرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِه كما بَرَّ أوَّلِه» .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو كلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الغربيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ أغرقُهُم قالَ بأسُكَ في نواحيكَ وأحملُهُم على يديَّ وَكَلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الشَّرقيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويَحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ إنِّي أسبِّحُكَ معَهُم وأُهَلِّلُكَ معَهُم وأحملُهُم بينَ ظَهري وبطني فآتاهُ اللَّهُ الحليةَ والصَّيدَ .
«رَأيْتُ أُسامةَ، قالَ: ورَأيْتُه يُصَلِّي عنْدَ قَبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فقالَ: تُصَلِّي عنْدَ قَبْرِه؟ قالَ: إنِّي أُحِبُّه، فقالَ له قَوْلًا قَبيحًا، ثُمَّ أَدبَرَ فانْصَرَفَ أُسامةُ، فقالَ لِمَرْوانَ: إنَّك آذَيْتَني، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ». .
إنِّي لأرجوَ أن لا يدخلَ النَّارَ إن شاءَ اللَّهُ أحدٌ شَهِدَ بدرًا والحُدَيْبيةَ قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أليسَ قد قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا قال فلم تسمعيهِ يقولُ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
طلحةُ بنُ عَمْرٍو، عنْ عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي جَعلْتُ نسبًا وجَعلْتُم نسبًا، فجَعلْتُ أكْرَمَكُم أتقاكُم، وأَبَيْتُم إلَّا أنْ تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ أكرمُ مِن فلانِ بنِ فلانٍ، وإنِّي اليومَ أرفعُ نَسبي وأَضَعُ أنسابَكُم، أين المُتَّقونَ؟ قالَ طلحةُ: فقالَ لي عطاءٌ: يا طلحةُ، ما أَكثرَ الأسماءَ يومَ القيامةِ على اسمي واسمِكَ، فإذا دُعِيَ فلا يقومُ إلَّا مَنْ عُنِيَ. .
إنِّي لأرجو ألاَّ يدخلَ النَّارَ أحدٌ ، إن شاءَ اللَّهُ تعالى ممَّن شَهدَ بدرًا ، والحديبيةَ ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أليسَ قد قالَ اللَّهُ : وإن منْكم إلاَّ واردُها كانَ على ربِّكَ حتمًا مقضيًّا ، قالَ : ألم تسمعيهِ يقولُ : ثمَّ ننجِّي الَّذينَ اتَّقوا ، ونذرُ الظَّالمينَ فيها جثيًّا. .
إنِّي لأرجو ألَّا يدخُلَ النَّارَ أحدٌ، إن شاءَ اللَّهُ تعالى مِمَّن شَهِدَ بدرًا، والحُدَيْبية، قالَت: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليسَ قد قالَ اللَّهُ: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا قالَ: ألَم تَسمعيهِ يقولُ: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم قال: على مَكانكِم اثْبُتوا، ثُمَّ أتى الرِّجالَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكم أنْ تَتَّقوا اللهَ تَعالى، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، ثُمَّ تَخلَّلَ إلى النِّساءِ، فقال لهنَّ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكنَّ أنْ تَتَّقوا اللهَ، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، قال: ثُمَّ رَجَعَ حتى أتى الرِّجالَ، فقال: إذا دَخَلتُم مساجدَ المُسلِمينَ وأسْواقَهم ومعكم النَّبْلُ، فخُذوا بنُصولِها؛ لا تُصيبوا بها أحَدًا، فتُؤذوه أو تَجرَحوه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- راحِلتَه، وَقَفَ النَّاسُ، قال: هل تَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، -سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- يقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، قال: فبَكَوْا، قال: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ما أنتم في الأُمَمِ إلَّا كالرَّقْمةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزلتْ "يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ" – إلى قوله – ولَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ . قال : أُنزِلتْ عليه الآيةُ وهُوَ في سفَرٍ ، قال : أتدْرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالُوا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : ذلِكَ يومٌ يَقولُ اللهُ لآدَمَ : ابْعثْ بعْثَ النارِ ، قال : يا ربِّ ! وما بعْثُ النارِ ؟ قال : تِسعُمائةِ وتِسعةٌ وتِسعونَ في النارِ وواحِدٌ إلى الجنةِ ، فأنْشأَ المسلمُونَ يبْكونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قارِبُوا وسَدِّدُوا ، فإنَّها لمْ تكنْ نُبوَّةٌ قَطُّ ؛ إلَّا كان بيْنَ يديْها جاهليةٌ . قال : فيُؤخَذُ العددُ من الجاهِليةِ فإنْ تَمَّتْ ؛ وإلّا كمُلَتْ من المنافِقينَ . وما مَثلُكمْ والأُمَمُ ؛ إلَّا كمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ ، أو كالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعيرِ ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا رُبعَ أهلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا ثُلثَ أهْلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا نِِصفَ أهلِ الجنةِ . فكبَّرُوا ! قال : ولا أدْرِي ؟ قال : الثُّلُثّيْنِ أمْ لا ؟ .
لا مزيد من النتائج