نتائج البحث عن
«إلا أن وكيعا قال : " لو خرجت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عمرَ لو خرجْتَ ميلًا قصرْتُ الصلاةَ .
سأل رجلٌ النبيَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على امرأتِهِ قال لو أنَّ امرأةً خرجَتْ من بيتِها ثمَّ رجعَتْ إليه فوجدَتْ زوجَها قد تَّقَطَّعَ جُذَامًا يسيلُ أنفُهُ فلَحَسَتْهُ بِلِسَانِها مَا أدَّتْ حقَّهُ ومَا لِامْرَأَةٍ أنْ تخرجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَلا تُعْطِي من بيتِ زوجِها إلا بإذنِهِ .
كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخشيتُه فلبثتُ يومَين لا أخرج ثم خرجتُ فجئتُ رسولَ اللهِ فقال : يا معاذُ ما خَلَّفك ؟ قلتُ : كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخشيتُه حتى استحييتُ وكرهتُ أن يلقاني قال : ألا آمرك بكلماتٍ تقولهنَّ لو كان عليك أمثالُ الجبالِ قضاه اللهُ : قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال : قلِ اللهمَّ مالكَ الملكِ .
قال أبو هُرَيْرةَ: فلَقِيتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفاريَّ، قال: مِن أين أقبَلْتَ؟ فقُلتُ: مِن الطُّورِ، فقال: أمَا لو أدرَكْتُكَ قَبلَ أنْ تَخرُجَ إليه ما خَرَجتَ إليه، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا تُعمَلُ المَطيُّ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: إلى المَسجِدِ الحَرامِ، وإلى مَسجِدي، وإلى مَسجِدِ إيلياءَ أو بَيتِ المَقْدِسِ -يَشُكُّ. .
قال ابنُ عمرَ لغلامِهِ نافعٍ لما رآهُ يصلِّي حاسِرًا : أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ ، كنتَ تخرجُ هكذا ؟ قال : لا . قال : فاللَّهُ أحقُّ مَن يُتجمَّلُ لهُ. .
عن أبي هُرَيْرةَ قال: أتَيتُ الطُّورَ فصلَّيتُ فيه، قال أبو هُريرةَ: فلَقِيتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفَاريَّ، فقال: مِن أين أقبَلتَ؟ فقلتُ: مِنَ الطُّورِ، فقال: لو أدرَكتُكَ قبلَ أن تخرُجَ إليه ما خرَجتَ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: إلى المسجدِ الحرامِ، وإلى مسجِدي هذا، وإلى مسجدِ إيلِياءَ، أو بيتِ المَقدِسِ. .
أَخبِروني بِشجرَةٍ، مَثَلُها مَثَلُ المُسلِمِ، تُؤتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بإِذنِ رَبِّها، لا تَحُتُّ وَرقَها، فَوقعَ في نَفسي النَّخلَةُ، فَكرِهتُ أنْ أَتكلَّمَ، وثَمَّ أبو بكرٍ وعُمرُ رَضي اللهُ عنهُما، فلمَّا لَم يَتكلَّما، قال: هيَ النَّخلةُ، فلمَّا خَرَجتُ مَع أَبي قُلتُ: يا أَبتِ، وَقعَ في نَفسي النَّخلةُ، قال: ما مَنعَك أنْ تَقولَها؟ لو كُنتَ قُلتَها كان أَحبَّ إليَّ مِن كذا وَكذا! قال: ما مَنعَني إلَّا لم أَرَك وَلا أَبا بكرٍ تَكلَّمْتُما، فَكَرِهتُ. .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي خرجتُ في سَفري هذا وقد هداني اللَّهُ للإسلامِ، فرأيتُ ألَّا أجعلَ هذِهِ البنيةَ منِّي بظَهْرٍ فصلَّيتُ إليها، وقد خالفَني أصحابي في ذلِكَ حتَّى وقعَ في نَفسي من ذلِكَ شيءٌ، فماذا تَرى؟ قالَ: قد كُنتَ علَى قِبلةٍ لو صبرتَ علَيها قالَ: فرجعَ البراءُ إلى قبلةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصلَّى معَنا إلى الشَّامِ .
خرجتُ ليلةً منَ اللَّيالي مظلِمةً فقلتُ لو أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشهِدتُ معَهُ الصَّلاةَ وآنستُهُ بنفسي. ففعلتُ فلمَّا دخلتُ المسجدَ برَقتِ السَّماءُ فرآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا قتادةُ ما هاجَ عليكَ؟ قلتُ أردتُ بأبي وأمِّي أنت أن أؤنسَكَ قالَ خُذْ هذا فإنَّكَ إذا خرجتَ أضاءَ لكَ عشرًا أمامَكَ وعشرًا خلفَكَ .
أخبِروني بشَجَرةٍ مَثَلُها مَثَلُ المُسلِمِ، تُؤتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بإذنِ رَبِّها، ولا تَحُتُّ ورَقَها، فوقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فكَرِهتُ أن أتَكَلَّمَ، وثَمَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلَمَّا لم يَتَكَلَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ، فلَمَّا خَرَجتُ مع أبي قُلتُ: يا أبَتاه، وقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، قال: ما مَنَعَك أن تَقولَها؟ لو كُنتَ قُلتَها كان أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا، قال: ما مَنَعَني إلَّا أنِّي لم أرَكَ ولا أبا بَكرٍ تَكَلَّمتُما، فكَرِهتُ. .
أرأيتَ لو خرَجْتَ إلى النَّاسِ، أكُنتَ تجِدُ ثوبًا آخَرَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاللهُ أحَقُّ أن تَزَّيَّنَ له، وفيه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كان له ثوبانِ فليَلْبَسْهما، ومن كان له ثوبٌ واحِدٌ فليتَّزِرْ به، ولا يشتَمِلِ اشتِمالَ اليَهودِ .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
خرجْتُ مع عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ إلى السُّوقِ فمرَّ على جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فقال إِنَّ الشيطانَ لَوْ تركَ أحدًا لَتركَ هَذِهِ .
عن أبي موسى أنه قال : إن هذا الطاعونَ قد وقع ، فمن أراد أن يتنزَه عنه فليفعلْ ، واحذروا اثنتين : أن يقولَ قائلٌ خرج خارجٌ فسلم ، وجلس جالسٌ فأصيب فلو كنت خرجت لسلمت كما سلم فلانٌ ، أو لو كنت جلست أصبت كما أصيب فلانٌ .
إِنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّولةَ شركٌ قُلْتُ : فإنِّي خرجْتُ يومًا فَأَبْصَرَنِي فُلانٌ ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي التي تَلِيهِ ، فإذا رَقَيْتُها سَكَنَتْ دَمْعَتُها ، وإذا تَرَكْتُها دَمَعَتْ قال : ذَاكَ الشَّيْطَانُ ، إذا أَطَعْتيِهِ تركَكِ ، وإذا عَصَيْتِيِهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ في عَيْنِكِ ، ولكنْ لَوْ فَعَلْتِ كما فعلَ رسولُ اللهِ كان خيرًا لَكِ وأَجْدَرَ أنْ تُشْفَى : تَنضحِي في عَيْنِكِ الماءَ وتقولِي : أَذْهِبْ الباسْ رَبَّ النَّاسْ ، واشْفِ أنتَ الشَّافي ، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا .
لا مزيد من النتائج