نتائج البحث عن
«إلا الإذخر :، :»· 50 نتيجة
الترتيب:
فقام العباسُ وكان رجلًا مُجرَّبًا فقال إلا الإذْخِرَ فإنه لبيوتِنا ولقبورِنا وقيونِنا فقال إلا الإذخِرَ
فقال العباسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أهلَ مكةَ لا صبرَ لهم عن الإذخِرِ فقال إلا الإذخِرَ
لا يُعضَدُ عِضاهُها ولا يُنفَّرُ صَيدُها ولا يُختَلَى خَلاها ولا تحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ إلَّا الإِذخِرَ فقال إلَّا الإِذخِرَ
هذه مكَّةُ حرَّمها اللهُ يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ لا يُختَلى خَلَاها ولا يُعضَدُ شجَرُها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إلَّا الإِذْخِرَ قال إلَّا الإِذْخِرَ
كانَ يَسْلِتُ المنيَّ منْ ثوبِه بعرقِ الإذخرِ، ثمَّ يصلي فيهِ، ويحتُّه منْ ثوبِه يابسًا ثمَّ يصلِّي فيه
كان يسْلِتُ المنيَّ من ثوبِهِ بعرْقِ الإذْخِرِ ، ثُمَّ يصَلِّي فيه ، ويحتُّه من ثوبِه يابِسًا ثُمَّ يُصَلِّي فيه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال يومَ الفتحِ : لا يُختلى خلاها ولا يُنفَّر صيدُها ولا يُعضَدُ عِضاهُها ولا تَحلُّ لُقطَتُها إلا لمنشدٍ فقال العباس : إلا الإذخرَ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إلا الإذخرَ فإنه حلالٌ
فقالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهلَ مَكَّةَ لا صبرَ لَهم عنِ الإذخرِ لقينِهم وبيوتِهم
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ مَكَّةَ، يومَ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ، فَهيَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، لا يُعضَدُ شجرُها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا يأخذُ لُقطتَها إلَّا مُنشدٌ فقالَ العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ، فإنَّهُ للبيوتِ والقبورِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلَّا الإذخِرَ
إنَّ الله حرَّمَ مكةَ ، فلم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي ، ولا تَحِلُّ لأحدٍ بعدي ، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهارٍ ، لا يُخْتَلى خَلاها ، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها ، ولا يُنْفَّرُ صَيدُها ، ولا تُلْتَقَطُ لُقْطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ . وقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ،إلا الإذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وقبُورِنا ؟ فقال : إلا الإذْخِرَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسلُتُ المنيَّ من ثوبِه بعُرفِ الإذخِرِ ثم يصلِّي فيه ويَحُتُّه من ثوبِه يابسًا ثم يُصلِّي فيه
جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل وقربة ووسادة أدم حشوها ليف الأذخر
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكَّةَ: ( إنَّ هذا البلدَ حرامٌ حرَّمه اللهُ إلى يومِ القيامةِ لا يُنفَّرُ صيدُه ولا يُعضَدُ شوكُه ولا تُلتقَطُ لُقطَتُه إلَّا مَن عرَّفها ولا يُختَلى خَلاؤُه ) فقال العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ فإنَّه لبيوتِهم فقال:
( إلَّا الإذخِرَ، ولا هجرةَ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ وإذا استُنفِرْتُم فانفِروا )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يسلِتُ المنيَّ من ثوبِه بعِرقِ الإذخِرِ ثم يصلِّي فيه ، ويحتُّه من ثوبِه يابسًا ثم يصلِّي فيه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلت المني من ثوبه بعرق الأذخر ثم يصلي فيه ويحته من ثوبه يابسا ثم يصلى فيه
عن عائشة قالت : كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسلُتُ المنيَّ من ثوبِه بعرقِ الأذخرِ ثم يصلِّي فيه ، ويحتُه من ثوبِه يابسًا ثم يصلي فيه
إنَّ مكَّةَ حَرامٌ حرَّمها اللهُ يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضِ والشَّمسِ والقمَرِ ، لَم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تَحلَّ لي إلَّا ساعةً من نَهارٍ ، ثمَّ عادَت ، لا يُخْتَلَى خَلاؤُها ، ولا يُعْضَدُ شجَرُها ، ولا يُخُافُ صيدُها ، ولا تُرفعُ لُقطَتُها إلَّا لمنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ : إلَّا الإذخِرُ يا رسولَ اللهِ ! فإنَّهُ لا غِنَى بأهلِ مكَّةَ عنهُ ، قال : إلَّا الإذخِرُ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مَكَّةَ يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ والشَّمسَ والقمرَ، ووضعَها بينَ هذينِ الأخشَبينِ، لم تحلَّ لأحَدٍ قبلي، ولم تَحلَّ لي إلَّا ساعةً من نَهارٍ، لا يُختَلى خَلاها، ولا يُعضَدُ شجرُها، ولا يَرفعُ لُقطَتَها إلَّا مُنشِدٌ فقالَ العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ ؛ فإنَّهُ لا غِنى لأَهْلِ مَكَّةَ عنهُ لبيوتِهِم وقبورِهِم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ
إنَّ مكَّةَ حرَمٌ حرَّمها اللهُ يومَ خلق السَّماواتِ والأرضَ والشَّمسَ والقمرَ ، ووضع بين الأخشبَيْن لم يُحِلَّ القتالَ فيها لأحدٍ قبلي ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي ولم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ ثمَّ عادت لا يُختلَى خِلاها ولا يُعضَّدُ شجرُها ، ولا يخافُ صيدُها ، ولا تُرفَعُ لُقَطتُها إلَّا لمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ إلَّا الإذخرَ يا رسولَ اللهِ ، فلا غنًى بأهلِ مكَّةَ عنه قال : إلَّا الإذخرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ ، ولم تَحِلَّ لأحدٍ قبلي ولا لأحدٍ بعدي ، وإنما حَلَّتْ لي ساعةً من نهارٍ ، لا يُختَلى خَلاها ، ولا يُعضَدُ شجرُها ، ولا يُنَفَّرُ صيدُها ، ولا يُلتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لمُعَرِّفٍ ) . وقال عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ : إلا الإذخِرَ ، لصاغَتِنا ولسُقُفِ بُيوتِنا . فقال : ( إلا الإذخِرَ ) . فقال عِكرِمَةُ : هل تدري ما يُنَفَّرُ صيدُها ؟ . هو أن تُنَحِّيَه منَ الظِّلِّ وتَنزِلَ مكانَه .
سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ يوم الفتحِ فقال أيها الناسُ إن اللهَ عز وجل حرّم مكةَ يومَ خلقَ السماواتِ والأرضَ فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ لا يعضدُ شجرُها ولا يُنفّر صيدُها ولا يأخذ لقطَتُها إلا منشِدٌ فقال العباسُ بن عبد المطلبِ يا رسولَ اللهِ إلا الإذْخِر فإنه لظهورِ البيوتِ والقُبورِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا الإذخرَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ : إنَّ هذا البلدَ حرامٌ حرَّمهُ اللهُ لم يَحِلَّ فيه القتلُ لِأحدٍ قبلي وأُحلَّ لي ساعةً فهو حرامٌ بِحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ لا يُنَفَّرُ صيدُه ولا يُعضَدُ شوكُه ولا تُلتقطُ لقطتُه إلا من عَرَّفَها ولا يُختَلَى خلاهُ فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ إلا الِإذْخِرَ فإنه لِبيوتِهم ولِقَيْنِهم فقال : إلا الإِذْخِرَ ولا هِجرةَ ولكن جهادٌ ونيةٌ وإذا استُنفِرتم فانفِروا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض والشمس والقمر ووضعهما بين هذين الأخشبين لم تحل لأحد قبلي ولم تحل لي إلا ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يرفع لقطها إلا منشدها فقال العباس إلا الإذخر فإنه لا غنى لأهل مكة لبيوتهم وقبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر
هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله ، فوجب أجرنا على الله ، ومنا من مضى ، أو ذهب ، لم يأكل من أجره شيئا ، كان منهم مصعب بن عمير ، قتل يوم أحد ، لم يترك الا نمرة ، كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه ، وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه ، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ( غطوا بها رأسه ، واجعلوا على رجله الإذخر ) . أو قال : ( ألقوا على رجليه من الإذخر ) . ومنا من قد أيعنت له ثمرته فهو يهدبها .
هاجرنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نَبتَغي وَجهَ اللهِ ، فوَجَبَ أجْرُنا علَى اللهِ ، فمِنَّا مَن مَضى، أو ذهَبَ، لم يَأكُل مِن أجرِهِ شيئًا، كان منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، قُتِلَ يوم أُحُدٍ، فلم يَترُك إلَّا نَمِرَةً، كُنَّا إذا غَطَّينا بها رأسَهُ خَرَجَت رِجلاهُ، وإذا غُطِّي بها رِجلاهُ خرَجَ رأسُهُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غَطُّوا بها رأسَهُ، واجعَلوا علَى رِجْلَيهِ الإذْخِرَ ) . أو قال : ( ألْقوا علَى رِجْلَيهِ مِنَ الإذْخِرِ ) . ومِنَّا مَن أينَعَت لَهُ ثَمَرَتُهُ فهو يَهْدِبُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام يومَ الفتحِ فقال إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ فهي حرامٌ بحرامِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ لم تحلَّ لأحدٍ قبلِي ولا تحلُّ لأحدٍ بعدِي ولم تحلِلْ لي إلا ساعةً من الدهرِ لا يُنفَّرُ صيدُها ولا يُعضَدُ شوكُها ولا يُختَلَى خلاها ولا تحلُّ لقطَتُها إلا لمنشدٍ فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ إلا الإذخرَ يا رسولَ اللهِ فإنه لابدَّ منه للقينِ والبيوتِ فسكت ثم قال إلا الإذخرَ فإنه حلالٌ
هاجرنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نَبتَغي وَجهَ اللهِ، فوَجَبَ أجْرُنا علَى اللهِ، فمِنَّا مَن مَضى، أو ذهَبَ، لم يَأكُل مِن أجرِهِ شيئًا، كان منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، قُتِلَ يوم أُحُدٍ، فلم يَترُك إلَّا نَمِرَةً، كُنَّا إذا غَطَّينا بها رأسَهُ خَرَجَت رِجلاهُ، وإذا غُطِّي بها رِجلاهُ خرَجَ رأسُهُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غَطُّوا بها رأسَهُ، واجعَلوا علَى رِجْلَيهِ الإذْخِرَ ) . أو قال : ( ألْقوا علَى رِجْلَيهِ مِنَ الإذْخِرِ ) . ومِنَّا مَن أينَعَت لَهُ ثَمَرَتُهُ فهو يَهْدِبُها .
قال النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ يوم افْتَتَحَ مكةَ : لا هجرةَ ، ولكنْ جهادٌ ونيةٌ ، وإذا استنْفَرْتُم فانفِروا ، فإنَّ هذا بلدٌ حَرَّمَه اللهُ يومَ خَلق السمواتِ والأرضَ ، وهو حرامٌ بحرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ ، وإنَّه لم يحلَّ القتالُ فيه لأحدٍ قبلي ، ولم يحلَّ لي إلا ساعةً من نهارٍ ، فهو حرامٌ بحرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ ، لايَعْضَدُ شَوْكُه ، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، ولا يٌلْتَقَطُ لُقْطَتَهُ إلا مَن عرَّفها ، ولا يُخْتَلى خَلاها ,قال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ، إلا الإذْخِرَ ، فإنه لقَيْنِهِم وبُيُوتِهم ، قال : قال : إلا الإذْخِرَ .
أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي، ولم تحل لأُحُدٍ بعدي، ألا وإنها حلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد، فمن قتل فهو بخير النظرين : إما أن يعقُلْ، وإما أن يقاد أهل القتيل . فجاء رجلٌ من أهل اليمن فقال : اكتب لي يا رسولَ اللهِ، فقال : اكتبوا لأبي فلان . فقال رجلٌ من قريش : إلا الإذخر يا رسولَ اللهِ، فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلا الإذخر إلا الإذخر .
أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل ، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي، ولم تحل لأُحُدٍ بعدي، ألا وإنها حلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد، فمن قتل فهو بخير النظرين : إما أن يعقُلْ، وإما أن يقاد أهل القتيل . فجاء رجلٌ من أهل اليمن فقال : اكتب لي يا رسولَ اللهِ، فقال : اكتبوا لأبي فلان . فقال رجلٌ من قريش : إلا الإذخر يا رسولَ اللهِ، فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلا الإذخر إلا الإذخر .