نتائج البحث عن
«إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان قال : نزلت في عمار»· 15 نتيجة
الترتيب:
وشدَّدوا العذابَ على عمارٍ بالحرِّ تارةً ، وبوَضْعِ الصَّخْرِ على صدرِه أخرى ، وبالتغريقِ أخرى ، وقالوا : لا نَتْرُكُك حتى تَسُبَّ مُحَمَّدًا أو تقولَ في اللاتِ والعُزَّى خيرًا ففعل ، فتركوه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي فقال : ما وراءَك . قال شَرٌّ يا رسولَ اللهِ ، كان الأمرُ كذا وكذا ! ! قال : فكيف تَجِدُ قلبَك ؟ قال : أَجِدُه مطمئنًّا بالإيمانِ . فقال : يا عمارُ إن عادوا فَعُدْ . فأنزل اللهُ تعالى : إِلَّا مَن أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ . .
قالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّكُم ستُعرَضونَ على سَبِّي فسُبُّوني، فإنْ عُرِضَتْ عليكم البراءةُ مِنِّي، فلا تَبرَؤوا مِنِّي؛ فإنِّي على الإسلامِ، فليُمدِدْ أحدُكُم عنُقَهُ، ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ؛ فإنَّه لا دُنيا له ولا آخرةَ بعدَ الإسلامِ. ثُمَّ تلا عَليٌّ: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَان} [النحل: 106]. .
رَدِّ أبي جَندَلِ بنِ سُهَيلٍ إلى أبيه، وعَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ إلى أهلِه بما أعطاهم، قيلَ له: آباؤُهم وأهلوهم أشفقُ النَّاسِ عليهم، وأحرَصُه على سَلامَتِهم، ولَعَلَّهم كانوا سَيَقونَهم بأنفُسِهم مِمَّا يُؤذيهم، فضلًا عَن أن يَكونوا مُهتَمِّينَ على أن يَنالوهم بتَلَفٍ، أو أمرٍ لا يَحتَمِلونَه مِن عَذابٍ، وإنَّما نَقَموا مِنهم خِلافَهم دينَهم ودينَ آبائِهم، وكانوا يُشَدِّدونَ عليهم ليَترُكوا دينَ الإسلامِ، وقد وضَعَ اللهُ عَنهمُ المَأثَمَ في الإكراهِ، فقال: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} .. الآية، فنُسِخَ ذلك، فقالَ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ أبي سَرْحٍ، الَّذي كانَ على مِصْرَ، كانَ كاتِبًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
حديث: "كانَ ناسٌ بمكَّةَ قد أقرُّوا بالإسلامِ [فلمَّا خرجَ النَّاسُ إلى بَدرٍ لم يبقَ أحدٌ إلَّا أخرجوهُ، فقُتِلَ أولئك الذينَ أقرُّوا بالإسلامِ، فنزلت فيهم {إنَّ الذينَ تَوفَّاهُمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} إلى قولِه: {وساءَت مَصيرًا (97) إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 97، 98] حيلةً: نُهوضًا إليها، وسبيلًا: طريقًا إلى المدينةِ، فكتبَ المسلمونَ الذينَ كانوا بالمدينةِ إلى مَن كانَ بمكَّةَ، فلمَّا كتبَ إليهم خرجَ ناسٌ ممَّن أقرُّوا بالإسلامِ، فاتَّبَعهُم المُشركونَ، فأكرهوهم حتَّى أعطوهُم الفتنةَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]]". .
أَخَذَ المشركونَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، فلمْ يَتركوهُ حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ آلهتَهُم بخيرٍ ثُمَّ تَركوهُ، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «ما وراءَكَ؟». قالَ: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكتُ حتَّى نِلتُ مِنكَ، وذَكرتُ آلهتَهُم بخيرٍ. قالَ: «كيف تجِدُ قلبَكَ؟». قالَ: مُطمئنٌّ بالإيمانِ. قالَ: «إنْ عادوا فعُدْ». .
دخَلَ أبو موسَى الأشْعَريُّ، وأبو مَسْعودٍ البَدْريُّ على عمَّارٍ وهو يَستَنفِرُ النَّاسَ، فقالَا له: «ما رَأيْنا منكَ أمْرًا منذُ أسلَمْتَ أكْرَهَ عندَنا من إسْراعِكَ في هذا الأمْرِ»، فقالَ عمَّارٌ: ما رأيْتُ منكما منذ أسلَمْتُما أمْرًا أكْرَهَ عِندي من إبْطائِكما عن هذا الأمْرِ، قالَ: فكَساهُما عمَّارٌ حُلَّةً حُلَّةً، وخرَجَ إلى الصَّلاةِ يومَ الجمُعةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران: 28] قالَ: فالتُّقاةُ التَّكلُّمُ باللِّسانِ والقلبُ مُطمئنٌّ بالإيمانِ، ولا يَبسُطُ يدَهُ فيَقْتُلَ، ولا إلى إثمٍ؛ فإنَّه لا عُذرَ له. .
دَخَلَ أبو موسى وأبو مَسعودٍ على عَمَّارٍ حَيثُ بَعَثَه عَليٌّ إلى أهلِ الكوفةِ يَستَنفِرُهم، فقالا: ما رَأيناكَ أتَيتَ أمرًا أكرَهَ عِندَنا مِن إسراعِكَ في هذا الأمرِ مُنذُ أسلَمتَ؟ فقال عَمَّارٌ: ما رَأيتُ مِنكُما مُنذُ أسلَمتُما أمرًا أكرَهَ عِندي مِن إبطائِكُما عن هذا الأمرِ وكَساهما حُلَّةً حُلَّةً، ثُمَّ راحوا إلى المَسجِدِ. .
شهِدْتُ أبا موسَى الأشْعَريَّ، وعَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وأبا مُسْعودٍ البَدْريَّ، فسمِعْتُ أبا موسَى، وأبا مَسْعودٍ يَقولانِ لعَمَّارٍ: ما رَأيْنا منكَ في الإسْلامِ أمْرًا أكْرَهَ إلينا مِن تَسارُعِكَ في هذا الأمْرِ، قالَ عَمَّارٌ: وأنا ما رَأيْتُ منكُما منذُ أسلَمْتُما هو أكْرَهُ إليَّ منْ إبْطائِكُما عنه، ثمَّ خَرَجوا إلى المَسجِدِ جَميعًا. .
عن عمَّارِ بن ياسرٍ قال : كنتُ في القومِ حين نزلَتِ الرُّخصةُ ، فأُمِرنا فضرَبنا واحدةً للوجهِ ، ثمَّ ضربةً أخرَى لليدَين إلى المرفقَينِ .
إذا عاهةٌ نَزَلَتْ من السماءِ، صُرِفَتْ عن عُمَّارِ المساجدِ .
كان عَمَّارٌ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يقولُ، وكذا صُهَيبٌ، وفيهم نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} [النحل: 41]. .
إنِّي لآخِذٌ بزمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقودُه وعمَّارٌ يسُوقُ به أو عمَّارٌ يقُودُه وأنا أسُوقُ به إذِ استقبَلَنا اثنا عشَرَ رجُلًا مُتلثِّمينَ قال هؤلاءِ المُنافِقونَ إلى يومِ القيامةِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ ألَا تبعَثُ إلى كلِّ رجُلٍ منهم فتقتُلَه فقال أكرَهُ أنْ يتحدَّثَ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه وعسى اللهُ أنْ يكفيَهم بالدُّبَيْلةِ قُلْنا وما الدُّبَيْلةُ قال شِهابٌ مِن نارٍ يُوضَعُ على نِياطِ قلبِ أحَدِهم فيقتُلُه .
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها، قال: فقال مُعاويةُ: لَولا أن أكرَهَ أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه .
لا مزيد من النتائج