نتائج البحث عن
«إنا جئناكم لخير ، إنا أهل الكتاب ، وأنتم أهل الكتاب ، وإن لأهل الكتاب على أهل»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّا جئناكُم لخَيرٍ ، ( يعني : اليهودَ ) إنَّا أهْلُ الكتابِ وأنتُمْ أهْلُ الكتابِ ، وإنَّ لأهْلِ الكتابِ علَى أهْلِ الكتابِ النَّصرَ ، وإنَّهُ بلغَنا أنَّ أبا سفيانَ قد أقبلَ إلينا بجمعٍ منَ النَّاسِ ، فإمَّا قاتلتُمْ معَنا ، وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا
إنَّا جئناكُم لخَيرٍ ، ( يعني : اليهودَ ) إنَّا أهْلُ الكتابِ وأنتُمْ أهْلُ الكتابِ ، وإنَّ لأهْلِ الكتابِ علَى أهْلِ الكتابِ النَّصرَ ، وإنَّهُ بلغَنا أنَّ أبا سفيانَ قد أقبلَ إلينا بجمعٍ منَ النَّاسِ ، فإمَّا قاتلتُمْ معَنا ، وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
لمَّا بلغَ النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمعُ أبي سفيانَ ذهبَ إلى منزلِ بني النضيرِ وهوَ منزلٌ لليهودِ فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ وقال إنَّا أهلُ كتابٍ وأنتُمْ أهلُ كتابٍ ولأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النصرِ وقدْ ذُكِرَ لنا أنا أبا سفيانَ في جمعٍ للمشركينَ فإمَّا قاتلتُمْ معَنَا وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا فقالوا نخبرُ حَبرًا لنا بِمَا تقولُ فأَتوا الحبرَ فأشارَ عليهِمْ بقتلِهِ وفتحَ اللهُ لرسولِهِ صلى الله عليه وسلم .
حديث في آنيةِ أهلِ الكتابِ [يعني حديث: أنَّه سألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّا نُجاوِرُ أهلَ الكِتابِ وهم يَطبُخونَ في قُدورِهمُ الخِنزيرَ ويَشرَبونَ في آنيَتِهمُ الخَمرَ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وَجَدتُم غَيرَها فكُلوا فيها واشرَبوا، وإنْ لم تَجِدوا غَيرَها فارْحَضوها بالماءِ، وكُلوا واشرَبوا.] .
كان أهلُ الكِتابِ يَقرَؤونَ التَّوراةَ بالعِبرانيَّةِ، ويُفَسِّرونَها بالعَرَبيَّةِ لأهلِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُصَدِّقوا أهلَ الكِتابِ ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: {آمَنَّا باللهِ وما أُنزِلَ} [البقرة: 136] الآيةَ. .
كانَ أَهلُ الكتابِ يقرءونَ التَّوراةَ بالعِبرانيَّةِ ويقولون هي العرَبيَّةُ لأَهلِ الإسلامِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصدِّقوا أَهلَ الْكتابِ ولا تُكذِّبوهم وقولوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ .
كان أهلُ الكِتابِ يَقرَؤونَ التَّوراةَ بالعِبرانيَّةِ، ويُفَسِّرونَها بالعَرَبيَّةِ لأهلِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُصَدِّقوا أهلَ الكِتابِ ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: {آمَنَّا باللهِ وما أُنزِلَ إلينا} [البقرة: 136] الآيةَ. .
حديث: كان أهلُ الكِتابِ يَقرَؤونَ التَّوراةَ بالعَبْرانيَّةِ [ويُفَسِّرُونَهَا بالعَرَبِيَّةِ لأهْلِ الإسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُصَدِّقُوا أهْلَ الكِتَابِ ولا تُكَذِّبُوهُمْ وقُولوا: {آمَنَّا باللَّهِ وما أُنْزِلَ} [البقرة: 136] الآيَةَ.] .
ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159] ، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ]. .
كان أهلُ الكِتابِ يَقرَؤونَ التَّوراةَ بالعِبرانيَّةِ، ويُفَسِّرونَها بالعَرَبيَّةِ لأهلِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُصَدِّقوا أهلَ الكِتابِ ولا تُكَذِّبوهم وقولوا: {آمَنَّا باللهِ وما أُنزِلَ إلينا} [البقرة: 136] وما أُنزِلَ إليكُمُ، الآيةَ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرْضِ أهْلِ الكِتابِ -كما تَقدَّمَ لمُسلِمٍ- وقالَ: "إن لم تَجِدوا غَيْرَها فارْحَضوها بالماءِ". .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مَشيخةٍ منَ الأنصارٍ بيضٌ لحاهم ، فقالَ : يا معشرَ الأنصارِ ! حمِّروا وصفِّروا ، وخالِفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتسرَوَلونَ ولا يأتزِرونَ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : تسَروَلوا وائتزِروا وخالفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتخفَّفونَ ولا ينتعِلونَ ، قالَ : فتخفَّفوا وانتعِلوا وخالفوا أَهْلَ الكتاب قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهْلَ الكتابِ يقصُّونَ عثانينَهُم ويوفِّرونَ سبالَهُم قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قصُّوا سبالَكُم ، ووفِّروا عثانينَكُم ، وخالفوا أَهْلَ الكتابِ . .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَشيَخةٍ مِن الأنصارِ بِيضٍ لِحاهم، فقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتسَروَلونَ ولا يَأتزِرونَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَسَروَلوا وائْتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُصُّوا سِبالَكم ووَفِّروا عَثانينَكم، وخالِفوا أهلَ الكتابِ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِنَ الأنصارِ بيضٍ لحاهُم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ -كَما في الحَديثِ الآخَرِ: إنَّهم لا يَصبُغونَ فخالِفوهُم-، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَأتَزِرونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَرولوا وائتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَيهم -العُثنونُ: اللِّحيةُ- ويوفِّرونَ سِبالَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُصُّوا سِبالَكُم ووفِّروا عَثانينَكُم، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ. .
أنَّه قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأَرْضِ أَهْلِ الكِتابِ، فَنَطْبُخُ في قُدورِهِمْ، ونَشْرَبُ في آنيَتِهِمْ؟ قالَ: «فإنْ لمْ تَجِدوا غَيْرَها فارْحَضوها». .
لا مزيد من النتائج