نتائج البحث عن
«إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال : فتح الحديبية . فقال رجل : هنيئا مريئا يا رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: {إنَّا فتَحنا لَك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيبيةُ، قال أصحابُه: هَنيئًا مَريئًا، فما لَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ} [الفتح: 5]. قال شُعبةُ: فقدِمتُ الكوفةَ، فحَدَّثتُ بهذا كُلِّه عن قَتادةَ، ثُمَّ رَجَعتُ فذَكَرتُ له، فقال: أمَّا {إنَّا فتَحنا لَك} فعَن أنَسٍ، وأمَّا «هَنيئًا مَريئًا» فعَن عِكرِمةَ. .
{إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا}، قال: الحُدَيبيةُ. .
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] أنَّها نزَلت على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وأصحابُه قد خالَطهم الحُزنُ والكآبةُ قد حِيل بينهم وبينَ مسألتِهم ونحَروا البُدْنَ بالحُديبيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد نزَلت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا جميعًا ) فقرَأها عليهم إلى آخِرِ الآيةِ فقال رجُلٌ مِن القومِ: هنيئًا مريئًا لك يا رسولَ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] إلى آخِرِ الآيةِ .
عَن عِكرِمةَ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ [الفتح: 1-2]، قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ. فما لَنا؟ فنَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم﴾ [الفَتح: 5] قال شُعبةُ: كان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ في قَصَصِه، عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيبيةِ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ ثُمَّ يَقولُ: قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا لَكَ... هذا الحَديثَ، قال: فظَنَنتُ أنَّه كُلَّه عَن أنَسٍ، فأتَيتُ الكوفةَ فحَدَّثتُ، عَن قَتادةَ، عَن أنَسٍ، ثُمَّ رَجَعتُ فلَقيتُ قَتادةَ بواسِطَ، فإذا هو يَقولُ: أوَّلُه عَن أنَسٍ، وآخِرُه عَن عِكرِمةَ، قال: فأتَيتُهم بالكوفةِ فأخبَرتُهم بذلك. .
أنَّه قال في هذه الآيةِ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
نزلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، مَرجِعَه مِنَ الحُدَيْبيَةِ، وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكآبةِ، فقال: نزَلَتْ علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها جميعًا، قال: فلمَّا تَلاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجُلٌ مِنَ القَومِ: هَنيئًا مَريئًا، قد بَيَّنَ اللهُ لك ماذا يَفعَلُ بك، فماذا يَفعَلُ بنا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بَعْدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتى ختَمَ الآيةَ. .
أنَّها نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرجِعَه منَ الحُدَيْبيَةِ، وأصحابُه مُخالِطونَ الحُزنَ والكآبةَ، وقد حيلَ بينهم وبين مَناسِكِهم، ونَحَروا الهَدْيَ بالحُدَيْبيَةِ، {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، إلى قولِه: {صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح: 2]، قال: لقد أُنزِلَتْ عليَّ آيتانِ، هُما أَحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، قال: فلمَّا تَلاهُما قال رجُلٌ: هَنيئًا مَريئًا يا نبيَّ اللهِ، قد بيَّن اللهُ لكَ ما يَفعَلُ بكَ، فما يَفعَلُ بنا، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتى ختَمَ الآيةَ. .
عن أنس بن مالك: في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] قالَ: فتحُ خيبرَ. {لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] قالوا: يا رسولَ اللهِ، هنيئًا لكَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5]. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ وهم مُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لَقد أُنزِلَت آيةٌ هيَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمنا ما يُفعَلُ بكَ، فما يُفعَلُ بنا؟ فأُنزِلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5] قال عَبدُ الوهَّابِ في حَديثِه: وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكَآبةِ، وقال فيه: فقال قائِلٌ: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قد بَيَّنَ اللهُ ماذا يَفعَلُ بكَ. .
قفَلْنا مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيةِ فنام عن الصَّلاةِ وأُنزِل عليه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الحُدَيبيةِ نَزَلَت هذه الآيةُ: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ * ويُتِمَّ نِعمَتَه عليكَ ويَهديَكَ صِراطًا مُستَقيمًا} [الفَتح: 1-2]، قال المُسلِمونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لَكَ ما أعطاكَ اللهُ، فما لَنا؟ فنَزَلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5] .
شهِدْتُ الحُدَيْبِيَةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ النَّاسَ يَهُزُّونَ الأباعِرَ، فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفٌ على راحلتِهِ عندَ كُراعِ الغَميمِ، فقرأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوَ فَتْحٌ هوَ؟ قال: والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّه لَفَتْحٌ، قال: فقُسِّمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ لم يَدخُلْ معهم غيرُهم، وكان الجيشُ ألْفًا وخمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، فأعطَى للفارسِ سَهْمَيْنِ، وللرَّاجِلِ سهمًا. .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ} إلى قَولِه: {فوزًا عَظيمًا} [الفتح: 1- 5] مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ، وهم يُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج