نتائج البحث عن
«إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا لم تغادر منا واحدة ، فأقبلت»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنا كنا أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جميعًا، لم تُغادِرْ منا واحدةٌ، فأقبلَتْ فاطمةُ عليها السلامُ تمشي، ولا واللهِ لا تَخفَى مَشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما رآها رحَّب وقال : ( مَرحبًا بابنَتي ) . ثم أجلسَها عن يمينِه أو عن شمالِه، ثم سارَّها، فبكَتْ بُكاءً شديدًا، فلما رأى حُزنَها سارَّها الثانيةَ، فإذا هي تضحَكُ، فقلتُ لها أنا من بينِ نسائِه : خصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسرِّ من بينِنا، ثم أنتِ تبكينَ، فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألتُها : عمَّ سارَّكِ ؟ قالتْ : ما كنتُ لأُفشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه، فلما تُوُفِّيَ، قلتُ لها : عزمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من الحقِّ لما أخبرْتِني، قالتْ : أما الآنَ فنعم، فأخبرَتْني، قالتْ : أما حين سارَّني في الأمرِ الأولِ، فإنه أخبرَني : أن جبريلَ كان يُعارِضُه بالقرآنِ كلَّ سنةٍ مرةً . ( وإنه قد عارضَني به العامَ مرتَينِ، ولا أَرى الأجلَ إلا قدِ اقترَب، فاتقي اللهَ واصبِري، فإني نِعمَ السلَفُ أنا لكِ ) . قالتْ : فبكيْتُ بكائي الذي رأيتِ، فلما رأى جزَعي سارَّني الثانيةَ، قال : ( يا فاطمةُ، ألا ترضَينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ المؤمنينَ، أو سيدةَ نساءِ هذه الأمةِ ) .
إنا كنا أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جميعًا، لم تُغادِرْ منا واحدةٌ، فأقبلَتْ فاطمةُ عليها السلامُ تمشي، ولا واللهِ لا تَخفَى مَشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما رآها رحَّب وقال : ( مَرحبًا بابنَتي ) . ثم أجلسَها عن يمينِه أو عن شمالِه، ثم سارَّها، فبكَتْ بُكاءً شديدًا، فلما رأى حُزنَها سارَّها الثانيةَ، فإذا هي تضحَكُ ، فقلتُ لها أنا من بينِ نسائِه : خصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسرِّ من بينِنا، ثم أنتِ تبكينَ، فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألتُها : عمَّ سارَّكِ ؟ قالتْ : ما كنتُ لأُفشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه، فلما تُوُفِّيَ، قلتُ لها : عزمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من الحقِّ لما أخبرْتِني، قالتْ : أما الآنَ فنعم، فأخبرَتْني، قالتْ : أما حين سارَّني في الأمرِ الأولِ، فإنه أخبرَني : أن جبريلَ كان يُعارِضُه بالقرآنِ كلَّ سنةٍ مرةً . ( وإنه قد عارضَني به العامَ مرتَينِ، ولا أَرى الأجلَ إلا قدِ اقترَب، فاتقي اللهَ واصبِري، فإني نِعمَ السلَفُ أنا لكِ ) . قالتْ : فبكيْتُ بكائي الذي رأيتِ، فلما رأى جزَعي سارَّني الثانيةَ، قال : ( يا فاطمةُ، ألا ترضَينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ المؤمنينَ، أو سيدةَ نساءِ هذه الأمةِ ) .
إنا كنا أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جميعًا، لم تُغادِرْ منا واحدةٌ، فأقبلَتْ فاطمةُ عليها السلامُ تمشي، ولا واللهِ لا تَخفَى مَشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما رآها رحَّب وقال : ( مَرحبًا بابنَتي ) . ثم أجلسَها عن يمينِه أو عن شمالِه، ثم سارَّها، فبكَتْ بُكاءً شديدًا، فلما رأى حُزنَها سارَّها الثانيةَ، فإذا هي تضحَكُ، فقلتُ لها أنا من بينِ نسائِه : خصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسرِّ من بينِنا، ثم أنتِ تبكينَ، فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألتُها : عمَّ سارَّكِ ؟ قالتْ : ما كنتُ لأُفشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه، فلما تُوُفِّيَ، قلتُ لها : عزمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من الحقِّ لما أخبرْتِني، قالتْ : أما الآنَ فنعم، فأخبرَتْني، قالتْ : أما حين سارَّني في الأمرِ الأولِ، فإنه أخبرَني : أن جبريلَ كان يُعارِضُه بالقرآنِ كلَّ سنةٍ مرةً . ( وإنه قد عارضَني به العامَ مرتَينِ، ولا أَرى الأجلَ إلا قدِ اقترَب، فاتقي اللهَ واصبِري، فإني نِعمَ السلَفُ أنا لكِ ) . قالتْ : فبكيْتُ بكائي الذي رأيتِ، فلما رأى جزَعي سارَّني الثانيةَ، قال : ( يا فاطمةُ ، ألا ترضَينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ المؤمنينَ، أو سيدةَ نساءِ هذه الأمةِ ) .
إنا كنا أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جميعًا، لم تُغادِرْ منا واحدةٌ، فأقبلَتْ فاطمةُ عليها السلامُ تمشي، ولا واللهِ لا تَخفَى مَشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما رآها رحَّب وقال : ( مَرحبًا بابنَتي ) . ثم أجلسَها عن يمينِه أو عن شمالِه، ثم سارَّها، فبكَتْ بُكاءً شديدًا، فلما رأى حُزنَها سارَّها الثانيةَ، فإذا هي تضحَكُ، فقلتُ لها أنا من بينِ نسائِه : خصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسرِّ من بينِنا، ثم أنتِ تبكينَ، فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألتُها : عمَّ سارَّكِ ؟ قالتْ : ما كنتُ لأُفشِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، فلما تُوُفِّيَ، قلتُ لها : عزمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من الحقِّ لما أخبرْتِني، قالتْ : أما الآنَ فنعم، فأخبرَتْني، قالتْ : أما حين سارَّني في الأمرِ الأولِ، فإنه أخبرَني : أن جبريلَ كان يُعارِضُه بالقرآنِ كلَّ سنةٍ مرةً . ( وإنه قد عارضَني به العامَ مرتَينِ، ولا أَرى الأجلَ إلا قدِ اقترَب، فاتقي اللهَ واصبِري، فإني نِعمَ السلَفُ أنا لكِ ) . قالتْ : فبكيْتُ بكائي الذي رأيتِ، فلما رأى جزَعي سارَّني الثانيةَ، قال : ( يا فاطمةُ، ألا ترضَينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ المؤمنينَ، أو سيدةَ نساءِ هذه الأمةِ ) .
إنَّا كُنَّا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جَميعًا، لَم تُغادَرْ مِنَّا واحِدةٌ، فأقبَلَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَمشي، لا واللهِ ما تَخفى مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ قال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها، فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى حُزنَها سارَّها الثَّانيةَ، فإذا هي تَضحَكُ، فقُلتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسِّرِّ مِن بَينِنا، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها: عَمَّا سارَّكِ؟ قالت: ما كُنتُ لأُفشيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، فلَمَّا توفِّيَ قُلتُ لَها: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخبَرتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، فأخبَرَتني، قالت: أمَّا حينَ سارَّني في الأمرِ الأوَّلِ فإنَّه أخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه قد عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري، فإنِّي نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ، قال: يا فاطِمةُ، ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ. .
أنَّ نساءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمَعْنَ عندَه لم تُغادِرْ منهنَّ واحدةٌ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيَّتُنا أسرَعُ بك لحوقًا ؟ فقال: ( أطولُكنَّ يدًا ) قال: فأخَذْنَ قصبةً يتذارَعْنَها فماتت سودةُ بنتُ زمعةَ وكانت كثيرةَ الصَّدقةِ فظنَّنا أنَّه قال: أطولُكن يدًا بالصَّدقةِ .
كُنَّا إذا صَلَّيْنا خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتى يَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَبهَتَه. .
كنَّا إذا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع اللهُ لِمَن حمِده لَمْ يَحْنِ أحَدٌ منَّا ظَهْرَه حتَّى يسجُدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ نسجُدُ بعدَه .
كنَّا إذا صلَّيْنا خلْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لم يحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حتى يَرَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ سَجَدَ .
كُنَّ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه، لم يُغادِرْ منهنَّ واحِدةً، فأقبَلَت فاطِمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ بها، فقال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى جَزَعَها سارَّها الثَّانيةَ فضَحِكَت، فقُلتُ: لَها: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَينِ نِسائِه بالسِّرارِ، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ؟ فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَألتُها ما قال لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ما كُنتُ أُفشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، قالت: فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ، لَما حَدَّثتِني ما قال لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، أمَّا حينَ سارَّني في المَرَّةِ الأولى، فأخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه القُرآنَ في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، وإنَّه عارَضَه الآنَ مَرَّتَينِ، وإنِّي لا أُرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري؛ فإنَّه نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ فقال: يا فاطِمةُ أما تَرضينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ؟ قالت: فضَحِكتُ ضَحِكي الذي رَأيتِ. .
كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه مسلم ، فإذا قال : سمع الله لمن حمده . لم يحن أحد منا ظهره ، حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض .
حديث: قال: كُنَّا إذا صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهْرَه [حتَّى يَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَبْهَتَهُ علَى الأرْضِ.] .
كنَّا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفع رأسَه في الرُّكوعِ لم يحْنِ رجلٌ منَّا ظهرَه حتَّى يسجدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنسجدَ .
كنَّا إذا صَلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، لم يَحْنِ رَجُلٌ منَّا ظَهرَه، حتى يَسجُدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَسجُدَ. .
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: كُنَّا إذا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللَّهُ لمَن حَمِدَه لم يَحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتَّى يَسجُدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَسجُد مَعَه .
أتَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ له: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ سالِمًا كان منَّا حيث قد عَلِمتَ، أنَّا كنَّا نَعُدُّه وَلَدًا، فكان يَدخُلُ علَيَّ كيف شاءَ لا نَحتَشِمُ منه، فلمَّا أنزَلَ اللهُ فيه وفي أشْباهِه ما أنزَلَ أنكَرْتُ وَجْهَ أبي حُذَيْفةَ إذا رآه يَدخُلُ علَيَّ، قال: فأرْضِعيه عَشْرَ رَضَعاتٍ، ثم لْيَدْخُلْ عليكِ كيف شاءَ؛ فإنَّما هو ابْنُكِ، فكانَتْ عائِشةُ تَراه عامًّا للمُسلِمينَ، وكان مَن سِواها مِن أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرى أنَّها كانت خاصَّةً لسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ الذي ذكَرَتْ سَهْلةُ مِن شَأنِه رُخْصةً له. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ بعث إلى أزواجِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمال فقالت عائشةُ أإلى كلِّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال بعثت إلى القرشياتِ بمثلِ هذا وإلى غيرِهن بغيرِه فقالت ارفع رأسَك كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعدلُ بيننا في القسمةِ بمالِه ونفسِه فرجع الرسولُ فأخبره فأتم لهن جميعًا .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أدرَكنا الصَّلاةَ ونَحنُ ثَلاثةٌ أو أكثَرُ مِن ذلك أن نُقدِّمَ لَنا رَجُلًا مِنَّا فيَكونَ إمامًا، وإن كُنَّا اثنَينِ أن نَصُفَّ جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج