نتائج البحث عن
«إنا كنا وإياكم في الجاهلية ندعى بني عبد مناف ، ونحن اليوم بنو عبد الله ، وأنتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كُنَّا وإيَّاكم في الجاهليَّةِ نُدْعى بَني عبدِ مَنافٍ، ونحن اليومَ بَنو عبدِ اللهِ، وأنتم بَنو عبدِ اللهِ، يَعْني لقومِ النَّزَّالِ. .
كنا نحنُ وأنتم من بني عبدِ منافٍ فنحنُ وأنتم اليومَ من بني عبدِ اللهِ ، قال مسعرٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من بني عبدِ منافِ بنِ قُصَيٍّ ، ونحنُ من بني عبدِ منافِ بنِ هلالِ بنِ عامرٍ .
حديث: "رُويَ أنَّ بني عَبدِ مَنافٍ وبَني سَهمٍ تفاخَروا [أيُّهم أكثرُ عددًا، فكثَرَهم -أي: غلبَهم بالكثرةِ- بنو عبدِ منافٍ، فقالت بنو سهمٍ: إنَّ البَغيَ أهلكَنا في الجاهليَّةِ، فعادُّونا بالأحياءِ والأمواتِ، أي: عُدُّوا مجموعَ أحيائِنا وأمواتِنا مع مجموعِ أحيائِكم وأمواتِكم، ففعلوا فزادَ بنو سهمٍ فنزلتِ الآيةُ]. يعني: ألهاكم التَّكاثرُ". .
عَن عبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَقولُ للحَيِّ إذا كَثُروا في الجاهِليَّةِ: أمِرَ بَنو فُلانٍ. [وفي رِوايةٍ]: أمَرَ. .
يا بني قُصَيٍّ يا بني عبدِ منافٍ أنا النَّذيرُ والموتُ المُغيرُ والسَّاعةُ المَوعِدُ .
وافيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ فسألَنا من نحن ؟ فقلْنا : نحن بَنو عبدِ منافٍ ، فقال : أنتُم بنو عبدِ اللهِ .
وافَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمعةِ فسأَلَنا مَن نحن فقُلْنا نحن بنو عبدِ مَنافٍ قال أنتم بنو عبدِ اللهِ .
يا بَنِي عبدِ منافٍ يا بَنِي قُصَيٍّ أنا النذيرُ والموتُ المُغِيرُ والساعةُ هي الموعدُ .
يا بَني هاشمٍ، يا بَني قُصيٍّ، يا بَني عبدِ مَنافٍ أَنا النَّذيرُ، والموتُ المُغيرُ، والسَّاعةُ الموعِدُ .
حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا بَني هاشِمٍ، يا بَني قُصَيٍّ [يا بَني عبدِ مَنافٍ أَنا النَّذيرُ، والموتُ المُغيرُ، والسَّاعةُ الموعِدُ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ .
يا بني عبدِ منافٍ ، اشتروا أنفُسَكم من ربكم ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، يا بني عبد المطلبِ اشتروا أنفسكم من ربِّكم ، إنى لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، ولكن بيني وبينكم رحمٌ ، أنا بالُّها ببلالِها .
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: أرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَتَحَوَّلوا إلى قُربِ المَسجِدِ، قال: والبِقاعُ خاليةٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم، فقالوا: ما كان يَسُرُّنا أنَّا كُنَّا تَحَوَّلنا. .
مَشيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ مِن خُمسِ خَيبَرَ وتَرَكتَنا، ونَحنُ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ مِنك، فقال: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ. قال جُبَيرٌ: ولم يَقسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَني عبدِ شَمسٍ وبَني نَوفَلٍ شيئًا. .
عنْ عبْدِ اللهِ [بنِ مَسْعودٍ] قالَ: كُنَّا نُسمِّي الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعى إلى الطَّعامِ، فيَتَّبِعُه الرَّجُلُ، وهو اليومَ الَّذي يُحْقِبُ النَّاسَ دِينَه، فكُنَّا نُسَمِّي العِضَهَ الشَّجَرَ، وهُوَ اليومَ: قيلَ وقالَ. .
لا مزيد من النتائج