نتائج البحث عن
«إنا لبمكة إذ نحن بامرأة اجتمع عليها الناس حتى كاد أن يقتلوها وهم يقولون : زنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنا لبمكة إذ نحن بامرأة اجتمع عليها الناس حتى كاد أن يقتلوها وهم يقولون زنت زنت فأتي بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي حبلى وجاء معها قومها فأثنوا عليها بخير فقال عمر أخبريني عن أمرك قالت يا أمير المؤمنين كنت امرأة أصيب من هذا الليل فصليت ذات ليلة ثم نمت وقمت ورجل بين رجلي فقذف في مثل الشهاب ثم ذهب فقال عمر رضي الله عنه لو قتل هذه من بين الجبلين أو قال الأخشبين شك أبو خالد لعذبهم الله فخلى سبيلها وكتب إلى الآفاق أن لا تقتلوا أحدا إلا بإذني
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
عَن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، قال: رَأيتُ في الجاهِليَّةِ قِردةً اجتَمع عليها قِرَدةٌ، قد زَنَت، فرَجَموها، فرَجَمتُها معهُم. .
أنَّ صالحَ بنَ كريزٍ حدَّثَه أنَّهُ جاء بجاريةٍ له زنت إلى الحكمِ بنِ أيوبَ قال : فبينا أنا جالسٌ إذ جاء أنسُ بنُ مالكٍ فجلس فقال : يا صالحُ ما هذه الجاريةُ معك ؟ قلتُ : جاريتُنا بغتْ فأردتُ أن أرفعَها إلى الإمامِ ليُقيمَ عليها الحدَّ قال : لا تفعل رُدَّ جاريتَك واتَّقِ اللهَ واستر عليها قلتُ ؟ ما أنا بفاعلٍ حتى أرفعَها قال له أنسٌ : لا تفعل وأطِعْنِي قال صالحٌ : فلم يزل يُراجعني حتى قلتُ له أردُّها على أنَّ ما كان عليَّ من ذنبٍ فأنتَ له ضامنٌ فقال أنسٌ : نعم قال : فرددتُها .
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
أنَّ ابنَ عمرَ قال : غزَوْنا فجُعْنا حتَّى إنَّا لنقسِمُ التَّمرةَ والتَّمرتَيْن ، فبينما نحن على شاطئِ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميِّتةٍ فاقتطع النَّاسُ منه ما شاءوا من شحمٍ ولحمٍ وهو مثلُ الطُّرَبِ ، فبلغني أنَّ النَّاسَ لمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه فقال : هل معكم منه شيءٌ .
بَينَما نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذْ سَمِعَ القومَ وهُم يقولون: أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إيمانٌ باللهِ ورسولِه، وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، وحَجٌّ مَبرورٌ، ثُمَّ سَمِعَ نِداءً في الوادي يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وأنا أشهَدُ، وأشهَدُ ألَّا يَشهَدَ بها أحَدٌ إلَّا بَرِئَ مِن الشِّرْكِ، قال عَبدُ اللهِ: وسَمِعتُه أنا مِن هارونَ. .
إنَّا لَبِمكةَ، إذ خرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فنَهى عن التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأنكَرَ أنْ يَكونَ النَّاسُ صنَعوا ذلك مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: وما عِلْمُ ابنِ الزُّبَيرِ بهذا؟ فليَرجِعْ إلى أُمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فليَسألْها، فإنْ لم يَكُنِ الزُّبَيرُ قد رجَعَ إليها حَلالًا وحَلَّتْ. فبلَغَ ذلك أسماءَ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لقد أفحَشَ، واللهِ قد صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، لقد حَلُّوا وأحلَلْنا، وأصابوا النِّساءَ. .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ وهم يحفِرونَ الخَندقَ : ( نحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحمَّدَا ) ( على القِتالِ ما بقِينا أبدَا ) .
أنَّ عُمَرَ أمَر بامرأةٍ مجنونةٍ أن تُرجَمَ لكونها زنت، فمَرَّ بها عليٌّ فقال: ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رُفِع القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ المغلوبِ على عَقلِه حتَّى يبرَأَ، وعن النَّائمِ حتَّى يستيقِظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يحتَلِمَ، فقال: صَدَقتَ، وخلَّى عنها .
إذا زنَت أَمَةُ أحدِكُم، فتَبَيَّنَ زِناها فليَجلِدْها الحَدَّ، ولا يُثَرِّبْ عليها، ثمَّ إن زنَت فليَجلِدْها الحدَّ ولا يُثَرِّبْ عليها، ثمَّ إن زَنَت فتبَيَّنَ زِناها فليَبِعْها ولو بحبلٍ مِن شَعَرٍ .
أن رَجُلا أتاهُ فأقرَّ بالزنَا بامرأةٍ فسمَّاها لهُ , فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المرأةِ فسأَلها فأنكرتْ أن تكونَ زنتْ , فجلدهُ الحدّ وتركَها . .
بَيْنما نحنُ نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أبصَر جماعةً مِن النَّاسِ فقال على ما اجتَمَع هؤلاءِ قيل على قبرٍ يحفِرونَه قال ففزِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَر بَيْنَ أصحابِه مُسرِعًا حتَّى انتهى إلى القبرِ فحَثَى عليه واستقبَل مِن بَيْنِ يدَيْهِ فبكى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَلَّ الثَّرى مِن دموعِه ثمَّ أقبَل علينا فقال إخواني لِمِثْلِ هذا اليومِ فأعِدُّوا .
أن رجلًا أتاه فأقَرَّ عنده أنه زنى بامرأةٍ سَمَّاها، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المرأةِ، فسألها عن ذلك، فأنكَرَت أن تكونَ زَنَت، فجَلَده الحَدَّ وتَرَكها .
لا مزيد من النتائج