نتائج البحث عن
«إنا لقعود بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ مرت امرأة ، فقال بعض القوم :»· 24 نتيجة
الترتيب:
إنا لقعودٌ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو سفيانَ : مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النَّتَنِ . .
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ مرَّتْ امرأَةٌ فقال رجلٌ منَ القومِ هذِهِ ابنَةُ محمدٍ فقال رجلٌ منَ القومِ إنَّ مَثَلَ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مثَلُ الريحانَةِ في وسَطِ النَتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبرتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْرَفُ في وجْهِهِ الغضَبُ ثم قام على القومِ فقال ما بالُ أقوالٍ تبلُغُنِي عن أقوامٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العُلْيا منها فسكنَها وأسكَنَ سماواتِهِ من شاءَ مِنْ خلقِهِ وخلق الخلْقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِنْ بني آدمَ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا واختارَ مِنْ قُرَيْشٍ بني هاشمٍ واختارَني من بني هاشِمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فَبِبُغْضِي أبْغَضَهُمْ
عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ
عنِ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما قال: إنَّا لقُعودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتْ بِنا امرأَةٌ ، فقال بعضُ القومِ: هذه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سُفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بني هاشِمٍ ، مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسَطِ النَتنِ ، فانطلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضَبُ فقال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عن أقوامٍ ، إنَّ اللهَ خلَق السمواتِ سبعًا فاختار العُلَى منها ، وأَسكَنها مَن شاء مِن خَلقِه ، ثم خلَق الخَلْقَ ، فاختار منَ الخَلْقِ بني آدَمَ ، واختار مِن بني آدَمَ العرَبَ ، واختار منَ العرَبِ مُضَرَ , واختار مِن مُضَرَ قُرَيشًا , واختار مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ ، واختارَني مِن بني هاشِمٍ ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمَن أحَبَّ العرَبَ ، فبحُبِّي أحَبَّهم ، ومَن أَبغَضَ العرَبَ فببُغضي أَبغَضَهم
إنَّا لَقُعودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ مُحمَّدٍ فقال أبو سُفْيانَ إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ كمَثَلِ الرَّيحانةِ وسَطَ النَّتَنِ أو قال التِّبْنِ فانطلَقَتِ المرأةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه فخرَج ويُعرَفُ في وجهِه الغضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ يُؤذُونَني في أهلي ثمَّ قال إنَّ اللهَ خلَق السَّمواتِ سبعًا فاختار العُلْيا فسكَنها وأسكَن سائرَ سَمواتِه مَن شاء مِن خَلْقِه وخلَق الأرَضينَ سبعًا فاختار العُلْيا وأسكَنها مَن شاء مِن خَلْقِه ثمَّ خلَق الخَلْقَ واختار مِن الخَلْقِ بني آدَمَ فاختار مِن بني آدَمَ العرَبَ واختار مِن العرَبِ مُضَرَ واختار مِن مُضَرَ قُرَيشًا واختار مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني مِن بني هاشمٍ فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ فمَن أحَبَّ العرَبَ فلِحُبِّي أكرَمهم ومَن أبغَض العرَبَ فلِبُغْضي أبغَضهم
إنا لَقُعودٌ بفِنَاءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو سفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بنِي هاشِمٍ مثلُ الريحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ ، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ حتى قامَ على النسوةِ فقال: ما بال أقوامٍ ، بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلقَ السمواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكنَ سائرَ سمواتِهِ مَن شاءَ من خلقهِ ، وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِهِ ، ثم خلقَ الخلقَ فاختارَ مِن الخلقِ بني آدم واختارَ مِن بني آدَمَ العرَبَ واختارَ من العرَبِ مُضرَ واختارَ من مضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بنِي هاشِمٍ واختارَنِي من بنِي هاشِمٍ ، فأنَا من خيارٍ إلى خيارٍ فمَن أحبَّ العرَبَ فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَ العربَ فببغضِي أبغَضَهم
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ مَرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أبو سفيانَ : مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشمٍ مَثَلُ ريحانةٍ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلق بعضُ الناسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعْرَفُ في وجهِه الغضبُ حتى قام فقال : ما بالُ أقوالٍ تَبْلُغُنِي عن أقوامٍ، إن اللهَ خلق السمواتِ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها، وأَسْكَن سائرَ سمواتِه مَن شاء من خَلْقِهِ، وخلق الأرَضِينَ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها فأَسْكَنَها من شاء من خَلْقِهِ، ثم خلق الخَلْقَ واختار من الخَلْقِ بني آدمَ، واختار من بني آدمَ العربَ، واختار من العربِ مُضَرَ، واختار من مُضَرَ قريشًا، واختار من قريشٍ بني هاشمٍ ، واختارني من بني هاشمٍ فأنا خِيَارٌ من خِيَارٍ، فمن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهم، ومن أَبْغَضَ العربَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ مَرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أبو سفيانَ : مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشمٍ مَثَلُ ريحانةٍ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلق بعضُ الناسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعْرَفُ في وجهِه الغضبُ حتى قام فقال : ما بالُ أقوالٍ تَبْلُغُنِي عن أقوامٍ، إن اللهَ خلق السمواتِ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها، وأَسْكَن سائرَ سمواتِه مَن شاء من خَلْقِهِ، وخلق الأرَضِينَ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها فأَسْكَنَها من شاء من خَلْقِهِ، ثم خلق الخَلْقَ واختار من الخَلْقِ بني آدمَ، واختار من بني آدمَ العربَ، واختار من العربِ مُضَرَ، واختار من مُضَرَ قريشًا، واختار من قريشٍ بني هاشمٍ، واختارني من بني هاشمٍ فأنا خِيَارٌ من خِيَارٍ، فمن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهم، ومن أَبْغَضَ العربَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم
إنا لقعودٌ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو سفيانَ : مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النَّتَنِ . . .
إنَّا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرت امرأةٌ فقال بعضهم : هذه بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو سفيانُ : مثلُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بني هاشمٍ كريحانةٍ في وَسَطِ النَّتَنِ, فانطلق الناسُ فأخبروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء يُعْرَفُ في وجهِه الغضبُ, حتى قام فقال : ما بالُ أقوامٍ تُبْلِغني عن أقوامٍ ! إنَّ اللهَ خلق السماواتِ سبعًا ، فاختار العليا منها, وأسكنَ سائرَ سماواتِه من شاء من خلقِه .
عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما قال: إنَّا لقُعودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتْ بِنا امرأَةٌ ، فقال بعضُ القومِ: هذه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سُفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بني هاشِمٍ ، مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسَطِ النَتنِ ، فانطلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضَبُ فقال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عن أقوامٍ ، إنَّ اللهَ خلَق السمواتِ سبعًا فاختار العُلَى منها ، وأَسكَنها مَن شاء مِن خَلقِه ، ثم خلَق الخَلْقَ ، فاختار منَ الخَلْقِ بني آدَمَ ، واختار مِن بني آدَمَ العرَبَ ، واختار منَ العرَبِ مُضَرَ , واختار مِن مُضَرَ قُرَيشًا , واختار مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ ، واختارَني مِن بني هاشِمٍ ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمَن أحَبَّ العرَبَ ، فبحُبِّي أحَبَّهم ، ومَن أَبغَضَ العرَبَ فببُغضي أَبغَضَهم .
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ مرَّتْ امرأَةٌ فقال رجلٌ منَ القومِ هذِهِ ابنَةُ محمدٍ فقال رجلٌ منَ القومِ إنَّ مَثَلَ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مثَلُ الريحانَةِ في وسَطِ النَتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبرتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْرَفُ في وجْهِهِ الغضَبُ ثم قام على القومِ فقال ما بالُ أقوالٍ تبلُغُنِي عن أقوامٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العُلْيا منها فسكنَها وأسكَنَ سماواتِهِ من شاءَ مِنْ خلقِهِ وخلق الخلْقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِنْ بني آدمَ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا واختارَ مِنْ قُرَيْشٍ بني هاشمٍ واختارَني من بني هاشِمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فَبِبُغْضِي أبْغَضَهُمْ .
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ مَرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أبو سفيانَ : مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشمٍ مَثَلُ ريحانةٍ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلق بعضُ الناسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعْرَفُ في وجهِه الغضبُ حتى قام فقال : ما بالُ أقوالٍ تَبْلُغُنِي عن أقوامٍ، إن اللهَ خلق السمواتِ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها، وأَسْكَن سائرَ سمواتِه مَن شاء من خَلْقِهِ، وخلق الأرَضِينَ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها فأَسْكَنَها من شاء من خَلْقِهِ، ثم خلق الخَلْقَ واختار من الخَلْقِ بني آدمَ، واختار من بني آدمَ العربَ، واختار من العربِ مُضَرَ، واختار من مُضَرَ قريشًا، واختار من قريشٍ بني هاشمٍ، واختارني من بني هاشمٍ فأنا خِيَارٌ من خِيَارٍ، فمن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهم، ومن أَبْغَضَ العربَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم .
إنَّا لَقُعودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ مُحمَّدٍ فقال أبو سُفْيانَ إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ كمَثَلِ الرَّيحانةِ وسَطَ النَّتَنِ أو قال التِّبْنِ فانطلَقَتِ المرأةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه فخرَج ويُعرَفُ في وجهِه الغضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ يُؤذُونَني في أهلي ثمَّ قال إنَّ اللهَ خلَق السَّمواتِ سبعًا فاختار العُلْيا فسكَنها وأسكَن سائرَ سَمواتِه مَن شاء مِن خَلْقِه وخلَق الأرَضينَ سبعًا فاختار العُلْيا وأسكَنها مَن شاء مِن خَلْقِه ثمَّ خلَق الخَلْقَ واختار مِن الخَلْقِ بني آدَمَ فاختار مِن بني آدَمَ العرَبَ واختار مِن العرَبِ مُضَرَ واختار مِن مُضَرَ قُرَيشًا واختار مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني مِن بني هاشمٍ فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ فمَن أحَبَّ العرَبَ فلِحُبِّي أكرَمهم ومَن أبغَض العرَبَ فلِبُغْضي أبغَضهم .
إنا لَقُعودٌ بفِنَاءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو سفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بنِي هاشِمٍ مثلُ الريحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ ، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ حتى قامَ على النسوةِ فقال: ما بال أقوامٍ ، بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلقَ السمواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكنَ سائرَ سمواتِهِ مَن شاءَ من خلقهِ ، وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِهِ ، ثم خلقَ الخلقَ فاختارَ مِن الخلقِ بني آدم واختارَ مِن بني آدَمَ العرَبَ واختارَ من العرَبِ مُضرَ واختارَ من مضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بنِي هاشِمٍ واختارَنِي من بنِي هاشِمٍ ، فأنَا من خيارٍ إلى خيارٍ فمَن أحبَّ العرَبَ فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَ العربَ فببغضِي أبغَضَهم .
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم .
إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها] .
بيْنَما نحنُ جُلوسٌ بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إذْ مرَّتِ امرأةٌ، فقالَ رجُلٌ مِنَ القَوْمِ: هذه ابنةُ مُحمَّدٍ، فقال أبو سُفْيانَ: إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بَني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحانةِ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلَقَتِ المرأةُ، فأخبرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، فقال: ما بالُ أقوالٍ تبلُغُني عنْ أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى خلَقَ السَّمواتِ، فاختار العُلْيا، فأسْكَنَها مَن شاءَ مِن خَلْقِه، ثمَّ خلَقَ الخَلْقَ، فاختارَ مِنَ الخَلْقِ بني آدَمَ، واختارَ مِن بَني آدَمَ العَرَبَ، واختار مِن العَرَبِ مُضَرَ، واختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشًا، واختارَ مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واختارَني مِن بَني هاشِمٍ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ، فمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَنْ أبغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم.] .
إنَّا لقعودٌ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ننتظرُ أن يخرجَ لصلاةِ الظُّهرِ إذ خرجَ علينا فقال اسمعوا فقلنا سمِعنا ثمَّ قال اسمعوا فقلنا سمِعنا فقال إنَّهُ سيَكونُ عليكم أمراءُ فلا تعينوهم على ظلمِهمَ فمن صدَّقَهم بِكذبِهم فلن يردَ عليَّ الحوضَ .
قالَ: إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَنتَظِرُ أنْ يَخرُجَ لِصَلاةِ الظُّهرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. ثم قالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. فقالَ: إنَّه سَيكونُ عليكم أُمَراءُ، فَلا تُعينُوهم على ظُلْمِهِمْ، فمَن صَدَّقَهم بِكَذِبِهِمْ فلن يَرِدَ علَيَّ الحَوضَ. .
كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم. .
إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ننتَظِرُ أنْ يخرُجَ لصلاةِ الظُّهْرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعُوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، ثمَّ قالَ: اسْمَعوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، فقالَ: إنَّه سيكونُ عليكُمْ أُمراءُ، فلا تُعينوهُم علَى ظُلْمِهِم، ولا تُصَدِّقوهُم بكَذِبِهم؛ فإنه مَن أعانَهُم على ظُلْمِهِم، وصَدَّقَهُم بكَذِبِهِم، فلَن يَرِدَ عليَّ الحَوْضَ. .
لا مزيد من النتائج