نتائج البحث عن
«إنا نتبايع بأموال الناس ، فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال ، فقال : أما رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنا نتبايعُ بأموالِ الناسِ، فيأتي أحدُنا مكةَ فيَبيتُ على المالِ، فقال: أمَّا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فباتَ بمِنًى وظَلَّ.
إنا نتبًايع بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال فقال أما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبًات بمنى وظل
إنا نتبًايع بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال فقال أما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبًات بمنى وظل .
إنا نتبايعُ بأموالِ الناسِ، فيأتي أحدُنا مكةَ فيَبيتُ على المالِ، فقال: أمَّا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فباتَ بمِنًى وظَلَّ. .
يسأَلُ ابنَ عُمَرَ، قال: إنَّا نَتبايَعُ بأموالِ الناسِ، فيأتي أحَدُنا مكَّةَ، فيبيتُ على المالِ، فقال: أمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فباتَ بمِنًى وظلَّ. .
[عن] عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ فَرُّوخٍ يَسأَلُ ابنَ عُمَرَ، قالَ: «إنَّا نَتَبايَعُ بأمْوالِ النَّاسِ، فيَأْتي أحَدُنا مَكَّةَ فيَبيتُ على المالِ، فقالَ: أمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فباتَ بمِنًى وظَلَّ به». .
حديثُ مبيتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بمِنَى ليالي التشريقِ. [يعني حديث: إنا نتبايعُ بأموالِ الناسِ، فيأتي أحدُنا مكةَ فيَبيتُ على المالِ، فقال: أمَّا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فباتَ بمِنًى وظَلَّ.] .
صَحِبتُ ابنَ صائِدٍ إلى مَكَّةَ، فقال لي: أما قد لَقيتُ مِنَ النَّاسِ، يَزعُمونَ أنِّي الدَّجَّالُ، ألَستَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه لا يولَدُ له؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدَ لي، أوليسَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدتُ بالمَدينةِ، وهذا أنا أُريدُ مَكَّةَ، قال: ثُمَّ قال لي في آخِرِ قَولِه: أما واللهِ إنِّي لأعلَمُ مَولِدَه ومَكانَه وأينَ هو، قال: فلَبَسَني. .
حَجَجْنا فنَزَلْنا تحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، وجاءَ ابنُ صائِدٍ فنَزَلَ إلى جَنْبي، قال: فقُلتُ: ما صَبَّ اللهُ هذا عليَّ! فجاءَني، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أمَا تَرى ما ألْقَى من النَّاسِ؟ يقولون: أنتَ الدَّجَّالُ، أمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ له، ولا يَدخُلُ المدينةَ ولا مكَّةَ، وقد جِئتُ الآنَ من المدينةِ، وأنا هو ذا أذهَبُ إلى مكَّةَ، - وقد قال حمَّادٌ: وقد دَخَلتُ مكَّةَ- وقد وُلِدَ لي! حتى رَقَقتُ له، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّ أعلَمَ النَّاسِ بمَكانِه السَّاعةَ أنا، فقُلتُ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
عن رجلٍ من بَنِي سَلَمةَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقالُ لهُ سُليمٌ : أنَّهُ أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنا نَظلُّ في أعمالِنا فنأتِي حينَ نُمْسِي فيأتِي مُعَاذُ فيُطوِّلُ علينا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا مُعَاذُ لا تكُنْ فتَّانًا ؟ إمّا أنْ تُخفِّفَ لقومِكَ أو تجعلُ صَلاتَكَ مَعِيَ .
أنَّ رجلًا، مِن بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيمٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ له إنَّا نَظلُّ في أعمالِنا، فَنَأْتي حينَ نُمسي، فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيُنادي بالصَّلاةِ، فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علَينا . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ لا تَكُن فتَّانًا، إمَّا أن تَصلِّيَ معي، وإمَّا أن تخفِّفَ علَى قومِكَ .
عن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ، عن رَجُلٍ مِن بَني سَلِمةَ يُقالُ له سُلَيْمٌ، مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَظَلُّ في أعْمالِنا فنَأتي حينَ نُمْسي، فيَأتي مُعاذٌ فيُطَوِّلُ علينا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا مُعاذُ، لا تكنْ فَتَّانًا؛ إمَّا أن تُخَفِّفَ لِقَوْمِك، أو تَجعَلَ صَلاتَك معي". .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له : سليمٌ ، أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّا نظلُّ في أعمالِنا . فنأتي حين نُمسي ، فنصلِّي ، فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ ، فينادي بالصَّلاةِ . فنأتيه ، فيطوِّلُ علينا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا ، إمَّا أن تُصلِّيَ معي ، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نتبايعُ في السُّوقِ ونحن نُسمَّى السَّماسرةَ فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّكم تُكثرون الحلفَ . . . .
كان إبراهيمُ يزورُ هاجرَ كلَّ شهرٍ على البراقِ يغْدو غدوةً فيأتي مكةَ ثُمَّ يرجعُ فيقيلُ في منزلهِ بالشامِ. .
أَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَتَبايَعُ بالسوقِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّكم تُكثِرونَ الحَلِفَ، فاخْلِطوا بَيعَكم هذا بالصَّدَقةِ فسمَّانا يَومَئذٍ التُّجَّارَ. .
لا مزيد من النتائج