نتائج البحث عن
«إنا نحمد الله ، أنا لم نكن في شيء من أمر الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ، ولكن أرواحنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
فلم توقظنا إلا الشمس طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : رويدا رويدا . حتى إذا تعالت الشمس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما . فقام من كان يركعهما ، ومن لم يكن يركعهما فركعهما . ثم أمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بنا ، فلما انصرف قال : ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ، ولكن أرواحنا كانت بيد الله عز وجل فأرسلها أنى شاء ، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأُمَراءِ قالَ فلم توقِظْنا إلَّا الشَّمسُ طالِعةً فقُمنا وهِلينَ لصلاتِنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رُويدًا رُويدًا حتَّى إذا تعالتِ الشَّمسُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ منكم يركعُ ركعتيِ الفجرِ فليركعْهُما فقامَ من كانَ يركعُهما ومن لم يكن يركعُهما فركعَهما ثمَّ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بنا فلمَّا انصرَفَ قالَ ألا إنَّا نحمدُ اللَّهَ أنَّا لم نكن في شيءٍ من أمورِ الدُّنيا يشغلُنا عن صلاتِنا ولكنَّ أرواحَنا كانت بيدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأرسَلها أنَّى شاءَ فمَن أدركَ منكم صلاةَ الغداةِ من غدٍ صالِحًا فليقضِ معها مثلَها
أَلَا إنَّا نَحْمَدُ اللهَ أَنَّا لم نَكُنْ في شيءٍ من أمورِ الدنيا يَشْغَلُنا عن صلاتِنا ، ولكن أَرْوَاحُنا كانت بيَدِ اللهِ فأَرْسَلَها أَنَّى شاء ، فمَن أَدْرَكَ منكم صلاةَ الغَدَاةِ من غَدٍ صالِحًا فلْيَقْضِ معها مِثْلَها .
فلم توقِظْنا إلَّا الشَّمسُ طالعةً، فقُمْنا وَهِلينَ لصلاتِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدًا رويدًا، حتى إذا تعالت الشمسُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كان منكم يركع ركعتي الفَجرِ فلْيركَعْهما، فقام من كان يركَعُهما، ومن لم يكُنْ يركَعُهما فركَعَهما، ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بنا، فلما انصرف قال: ألَا إنَّا نحمدُ اللهَ أنَّا لم نكن في شيءٍ من أمور الدنيا يَشغَلُنا عن صلاتِنا، ولكِنْ أرواحنا كانت بيدِ الله عزَّ وجَلَّ فأرسَلَها أنَّى شاء، فمن أدرك منكم صلاةَ الغداةِ مِن غَدٍ صالحًا فلْيَقضِ معها مِثْلَها .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ الأُمَراءِ قالَ فلم توقِظْنا إلَّا الشَّمسُ طالِعةً فقُمنا وهِلينَ لصلاتِنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رُويدًا رُويدًا حتَّى إذا تعالتِ الشَّمسُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ منكم يركعُ ركعتيِ الفجرِ فليركعْهُما فقامَ من كانَ يركعُهما ومن لم يكن يركعُهما فركعَهما ثمَّ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بنا فلمَّا انصرَفَ قالَ ألا إنَّا نحمدُ اللَّهَ أنَّا لم نكن في شيءٍ من أمورِ الدُّنيا يشغلُنا عن صلاتِنا ولكنَّ أرواحَنا كانت بيدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأرسَلها أنَّى شاءَ فمَن أدركَ منكم صلاةَ الغداةِ من غدٍ صالِحًا فليقضِ معها مثلَها .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيشَ الأُمراءِ، بهذه القِصةِ، قال: فلم توقِظْنا إلَّا الشمسُ طالعةً، فقُمْنا وَهِلينَ لصلاتِنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "رويدًا رويدًا"، حتى إذا تعالَتِ الشمسُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن كان منكم يَركَعُ رَكعتَيِ الفَجرِ فلْيَركَعْهما"، فقامَ مَن كان يَركَعُهما، ومَن لم يكنْ يَركَعْهما فرَكعَهما، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنادى بالصلاةِ، فنودِيَ بها، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بنا، فلمَّا انصرَفَ قال: "ألَا إنَّا نحمَدُ اللهَ أنَّا لم نكنْ في شيءٍ من أُمورِ الدُّنْيا يَشغَلُنا عن صَلاتِنا، ولكنَّ أرواحَنا كانت بيَدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأرسَلَها أنَّى شاءَ، فمَن أدرَكَ منكم صَلاةَ الغَداةِ من غدٍ صالحًا، فلْيَقضِ معَها مِثلَها". .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ أهلِ التَّوحيدِ من النَّارِ قال : ثمَّ يقولُ اللهُ لأهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقي في النَّارِ فيطَّلعون إليهم فيقولون مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ... [ المدثر : 42 - 43 ] أي إنَّا لم نكُنْ منهم لو كنَّا لخرجنا معهم .
أَكْثِروا ذِكْرَ اللَّهِ إنَّهُ ليسَ شيءٌ أحبَّ إلى اللَّهِ ، ولا أَنجى للعَبدِ مِن حَسنةٍ في الدُّنيا والآخرةِ من ذِكْرِ اللَّهِ ، ولو أنَّ النَّاسَ اجتَمعوا على ما أُمِروا بِهِ من ذِكْرِ اللَّهِ لم نَكُن نُجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ .
إنَّا كنَّا نرُدُّ السَّلامَ في صلاتِنا ، فنُهينا عن ذلك .
قال الزبيرُ إنا قرأناها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً لم نكنْ نحسبُ أنا أهلُها حتى وقعَت فينا حيثُ وقعَت .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: إنَّكَ لتَرى الرَّجلَ يمشي في الأسواقِ، وقد وَقَع اسمُه في الموتى، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 3، 4]، يعني ليلةَ القَدْرِ؛ ففي تلكَ اللَّيلةِ يُفرقُ أمرُ الدُّنيا إلى مِثلِها مِن قابِلِ. .
عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «قُلْنا للزُّبَيْرِ: يا أبا عَبْدِ اللهِ ما جاءَ بكم؟ ضَيَّعْتُم الخَليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ جِئْتُم تَطْلُبونَ بدَمِه، قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قَرَأْناها على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} لم نكنْ نَحسَبُ أنَّا أهْلُها حتَّى وَقَعَتْ مِنَّا حيثُ وَقَعَتْ». .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلمُنا أن نقولَ في صلاتِنا : اللهم إنا نسألُكَ التثبتَ في الأمرِ الحديثِ . وفيه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما مِن عبدٍ يقرأُ سورةً مِن كتابِ اللهِ عندَ نومِه إلا وكَّل اللهُ به ملَكًا لا يقربُه شيءٌ حتى يهبَّ متى هبَّ .
قُلتُ للزُّبَيرِ: ما جاء بكم، ضَيَّعتُم الخَليفةَ حتى قُتِلَ، ثُمَّ جِئتُم تَطلُبونَ بدَمِه؟! قال: إنَّا قرَأْنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لم نَكُنْ نَحسَبُ أنَّا أهلُها حتى وقَعَتْ منَّا حيث وقَعَتْ! .
عن مُطَرِّفٍ، قال: قُلْنا للزُّبَيرِ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا عبدِ اللهِ، ما جاء بكُم؟! ضيَّعْتُم الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جِئْتُم تَطلُبون بدَمِه! قال الزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّا قرَأْناها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنهم: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لمْ نكُنْ نَحسِبُ أنَّا أهْلُها حتَّى وقَعَتْ مِنَّا حيثُ وقَعَتْ. .
لا مزيد من النتائج