نتائج البحث عن
«إنا ندهن بالدهن وقد طبخ على النار ، ونتوضأ بالحميم وقد أغلي على النار»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّا نَدْهِنُ بالدُّهْنِ وقد طُبِخَ على النار ونتوضأُ بالحميمِ وقد أُغْلِيَ على النارِ
إنَّا نَدْهِنُ بالدُّهْنِ وقد طُبِخَ على النار ونتوضأُ بالحميمِ وقد أُغْلِيَ على النارِ .
تَوضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ، ولو مِن ثَورِ أقِطٍ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ يا أبا هُرَيْرةَ، فإنَّا ندَّهنُ بالدُّهنِ وقد سُخِّنَ بالنَّارِ، ونتَوضَّأُ بالماءِ وقد سُخِّنَ بالنَّارِ . فقالَ: يا ابنَ أخي، إذا سَمِعْتُ الحديثَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا تَضرِبْ لَهُ الأمثالَ .
عن عقبة بن علقمة اليشكري قال: شهِدتُ مع عليٍّ الجملَ فشاع في عسكرِه أنه يقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ فأتيتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنه قد شاع في عسكرِكَ أنَّكَ تقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ قال: فالتفَت إليَّ غضبانَ فقال: أنا أقولُ ذلك وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هما جارَيَّ في الجنةِ .
ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ [يعني حديث: تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فأدْرَكَنَا - وقدْ أرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - ونَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ علَى أرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا.] .
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ. .
لمَّا نزلَتْ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا رضوانُ الله عليه ومُعاذًا وقدْ كان أمَرَهُما أنْ يَخْرُجَا إلى اليمنِ فقال انطَلِقَا وبَشِّرَا ولَا تُنَفِّرَا ويَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا فإنَّهُ قدْ أنزلَتْ عَلَيَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا [ على أمتِكَ ] وَمُبَشِّرًا بالجنة وَنَذِيرًا من النارِ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ إلى شهادةِ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا بالقرآنِ .
تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ سافَرناه، فأدرَكَنا وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
حديث: ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ [يَعني حديثَ: عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: تَخَلَّفَ عَنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد رَهِقَتنا صَلاةُ العَصرِ، ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا]. .
وَيْلٌ للأعقابِ من النارِ [حديث أبي هريرة: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَأَى رَجُلًا لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيْهِ فقالَ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فأدْرَكَنَا - وقدْ أرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - ونَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ علَى أرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا.] .
[ عن عليٍّ ] أنا قَسيمُ النَّارِ .
دَخَلْنا على عُرْوةَ بنِ مُحمَّدٍ السَّعْديِّ، فكَلَّمَه رَجُلٌ فأغْضَبَه، فقام فتوضَّأَ، ثُمَّ رجَعَ وقد توضَّأَ، فقال: حدَّثَني أبي، عن جَدِّي عطيَّةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الغَضَبَ من الشَّيطانِ، وإنَّ الشَّيطانَ خُلِقَ من النَّارِ، وإنَّما تُطفَأُ النَّارُ بالماءِ، فإذا غَضِبَ أحَدُكم فلْيَتوضَّأْ. .
تَخَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنَّا في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد أرهَقنا العَصرَ، فجَعَلنا نَتَوضَّأُ ونَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
تخلَّفَ عنَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سُفرةٍ سافَرناها، فأدركَنا وقد أرَهَقَتْنا صلاةُ العصرِ، ونحنُ نتوضَّأُ، ونمسَحُ على أرجلِنا، فَنادى: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ - مرَّتينِ أو ثلاثًا- .
تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها فأدرَكَنا -وقد أرهَقَتنا الصَّلاةُ- ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ! مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج