نتائج البحث عن
«إنا نغزو هذا المغرب ولهم قرب يكون فيها الماء ، وهم أهل وثن . فقال ابن عباس رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّا نَغْزو هذا المَغرِبَ، ولهم قِرَبٌ يكونُ فيها الماءُ، وهم أهْلُ وَثَنٍ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: الدِّباغُ طَهورٌ، فقال له ابنُ وَعْلةَ: أعن رَأيِكَ، أو عن شيءٍ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: بل عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ وَعلةَ ، أنَّهُ سألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّا نَغزوا هذا المغرِبَ ولَهُم قِرَبٌ يَكونُ فيها الماءُ ، وَهُم أَهْلُ وثَنٍ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ الدِّباغُ طُهورٌ فقالَ لَهُ ابنُ وعلةَ: أعن رأيِكَ ، أم سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: بل سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ ابنَ عباسٍ قلتُ : إنَّا نغزو هذا المغربَ وأكثرُ أسقيتهم جلودُ الميتةِ قال : فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُهُا طُهُورُها .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، قلتُ: إنَّا نَغْزو هذا المغربَ، وأكثرُ أسقِيَتِهم جُلودُ المَيْتةِ؟ قال: فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنا نغزو أهلَ المغربِ وأكثرُ أسقيتِهم وربما قال حمادٌ : وعامَّةُ أسقيتِهم المَيْتَةُ فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُها طُهُورُها .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَغْزو أهلَ المغربِ، وأكثرُ أسقِيَتِهم -وربَّما قال حَمَّادٌ: وعامَّةُ أسقِيَتِهم- المَيْتةُ؟ فقال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
حدَّثَني ابنُ وعلةَ السَّبَأيُّ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، قُلتُ: إنَّا نَكونُ بالمَغرِبِ فيَأتينا المَجوسُ بالأسقيةِ فيها الماءُ والودَكُ، فقال: اشرَبْ. فقُلتُ: أرَأيٌ تَراه؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: دِباغُه طَهورُه. .
كان ناسٌ منَ المهاجرينَ وجَدوا على عُمرَ في إدنائِه ابنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما فجمَعهم ثم سألَهم عن ليلةِ القدْرِ فأكثَروا فيها وفيه: فقال عُمرُ: يا ابنَ عباسٍ! تكلَّمْ فقال: اللهُ أعلمُ. فقال عُمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ وإنما نسألُكَ عن [عِلمِكَ] فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ اللهَ وِترٌ يحِبُّ الوِترَ خلَق من خلقِه سبعَ سماواتٍ وخلَق الأرضَ سبعًا وذكَر نحوَ ما تقدَّم وفيه: وخلَق الإنسانَ من سبعٍ وجعَل رزقَه من سبعٍ. فقال عُمرُ: هذا أمرٌ ما فهِمتُه فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *المؤمنون: 12* حتى بلَغ آخرَ الآياتِ وقرَأ: أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [عبس: 25-32] ثم قال: الأبُّ للدوابِّ .
بينَما أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَ سائلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ومغفرتُهُ ورضوانُهُ ومضَى في هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ما هذا السَّلامُ ؟ وغضِبَ غضَبًا شديدًا فقالَ لَه ابنُهُ إنَّ هذا من السُّؤَّالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ للسَّلامِ حدًّا ثمَّ قرأ رحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ أهْلَ البَيتِ .
سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: إنَّا نَغْزو ونَسيرُ في أَرْضِ المشْركينَ، فَنَحْتاجُ إلى آنيَتِهِمْ فَنَطْبُخُ فيها، فقالَ: «اغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا فيها، وانْتَفِعوا بها». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ إنَّ ابنَ عمرَ واللَّهُ يغفرُ لَهُ أوهمَ إنَّما كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرَونَ لَهُم فضلًا عليهم من العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ لا يأتون النِّساءَ إلَّا على حَرفٍ وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يشرَحونَ النِّساءَ شرحًا منكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقِياتٍ فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنعُ بِها ذلِكَ فأنكرَتهُ عليهِ وقالت إنَّما كنَّا نؤتَى على حرفٍ فاصنع ذلِكَ وإلَّا فاجتنِبني فسرى أمرُهُما حتَّى بلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستلقِياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه أتاهُ ناسٌ من أهلِ العراقِ يَسأَلونَه عنِ العَزلِ، وهم يَرَونَ أنَّه الموءودةُ، فقال لجَواريهِ: أخْبِروهم كيف أصنَعُ، فكأنَّهنَّ استَحيَيْنَ، فقال: إنِّي لأَصُبُّه في الطَّستِ، ثم أصُبُّ عليه الماءَ، ثم أقولُ لإحداهُنَّ: انْظُري لا تَقولينَ إنْ كان شيءٌ، ثم قال: إنَّه يكونُ نُطفةً، ثم دمًا، ثم عَلَقةً، ثم مُضْغةً، ثم يكونُ عظمًا، ثم يُكسى لحمًا، ثم يكونُ ما شاء اللهُ، حتى يُنفَخَ فيه الرُّوحُ، ثم تَلا هذه الآيةَ: {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14]. .
سألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : إنَّا نَغزو ونَسيرُ في أرضِ المشرِكينَ، فنحتاجُ إلى آنيةٍ مِن آنيتِهِم فنَطبخُ فيها فقالَ : اغسِلوها بالماءِ، ثمَّ اطبُخوا فيها وانتفِعوا بِها .
كان ناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها فقال بعضهم : كنا نراها في العشر الأوسط ثم بلغنا أنها في العشر الأواخر فأكثروا فيها فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وعشرين وقال بعضهم : ليلة سبع وعشرين فقال عمر رضي الله عنه : يا ابن عباس تكلم فقال الله أعلم قال عمر : قد نعلم أن الله يعلم وإنما نسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن وخلق الأرض سبعا وجعل عدة الأيام سبعا ورمي الجمار سبعا وخلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقال عمر : خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع هذا أمر ما فهمته فقال : إن الله تعالى يقول { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } حتى بلغ آخر الآيات وقرأ { أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم } ثم قال والأب للدواب
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ ابنَ عُمَرَ -واللهُ يَغفِرُ له- أوهَمَ؛ إنما كان هذا الحيُّ من الأنصار وهُمْ أهلُ وَثَنٍ، مع هذا الحَيِّ من يهودَ وهم أهلُ كتابٍ، وكانوا يرون لهم فضلًا عليهم في العِلمِ، فكانوا يقتدون بكثيرٍ مِن فِعْلِهم، وكان من أَمْرِ أهلِ الكتابِ أن لا يأتوا النِّساءَ إلا على حَرفٍ، وذلك أستَرُ ما تكون المرأةُ، فكان هذا الحيُّ من الأنصار قد أخذوا بذلك من فِعْلِهم، وكان هذا الحَيُّ مِن قُرَيشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكَرًا، ويتلذَّذون منهن مُقبِلاتٍ ومُدبِراتٍ ومُستلقِياتٍ، فلما قَدِمَ المهاجرون المدينةَ تزَوَّج رجلٌ منهم امرأةً من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكَرَتْه عليه، وقالت: إنَّما كنَّا نؤتى على حَرفٍ، فاصنع ذلك وإلَّا فاجتَنِبْني حتى شُرِيَ أمرُهما، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أي: مُقبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومُستَلقياتٍ، يعني بذلك مَوضِعَ الوَلَدِ .
لا مزيد من النتائج