نتائج البحث عن
«إنا ننبذ في الجر الأخضر ثم نضيفه في الدورق المقير أو في الإناء المقير ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تَنْبِذوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُقيَّرِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ولا في الجَرِّ، وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ. .
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ .
أخبِرْني بما حرَّم اللهُ علينا من هذا الشرابِ ؟ فقال : الخمرُ قال : هذا في القرآنِ . أفَلا أحدِّثكَ سمعتُ محمدًا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم - بدأ بالاسمِ أو بالرسالةِ قال : شرعي أنِّي اكتفيتُ, قال : نهَى عن الدُّبَّاءِ, والحَنتَمِ, والنَّقيرِ, والمُقَيَّرِ . قال : ما الحَنْتَمُ ؟ قال : الأخضرُ والأبيضُ قال : ما المُقيَّرُ ؟ قال : ما لُطِخَ بالقارِ من زقٍّ أو غيرهِ قال : فانطلقتُ إلى السوقِ فاشتريتُ أَفِيقَةً فما زالتْ معلَّقةً في بيتي . .
عن فُضَيْلٍ الرَّقَاشيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ أنَّه سأَله عنِ الأشربةِ فقال ألَا أُحدِّثُكَ ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُقيَّرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ وما الحَنْتَمُ قال الأخضَرُ والأبيَضُ قُلْتُ فما المُقيَّرُ قال كلُّ شيءٍ طُلِي بقَارٍ مِن سِقاءٍ أو غيرِه .
كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ يَدَيِ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ، فأتَتْه امرَأةٌ تَسألُه عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الوفدُ؟ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَأتيك مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وإنَّ بينَنا وبينَك هذا الحَيَّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيك إلَّا في شَهرِ الحَرامِ، فمُرنا بأمرٍ فصلٍ نُخبِرْ به مَن وراءَنا نَدخُلُ به الجَنَّةَ، قال: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، قال: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه، وقال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: ورُبَّما قال، النَّقيرِ، قال شُعبةُ: ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ. وقال: احفَظوه وأخبِروا به مِن ورائِكُم، وقال أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: مَن وراءَكُم، وليسَ في رِوايَتِه: المُقَيَّر. .
عن رفاعةَ قال : أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أطوفَ في النَّاسِ وأنادي : لا ينبذِنَّ أحدٌ في المُقيَّرِ .
عن فُضَيلِ بنِ زَيدٍ الرَّقاشيِّ، وقد غَزا سَبعَ غَزَواتٍ في إمرةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، أنَّهُ أتى عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ، فقال: أخبِرْني بما حُرِّمَ علينا مِن هذا الشَّرابِ. فقال: الخَمرُ. قال: هذا في القُرآنِ؟ قال: أفَلا أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ بَدَأَ بِالاسمِ، أو بِالرِّسالةِ. قال: شَرْعي إنِّي اكتَفَيتُ. قال: نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ. قال: وما الحَنتَمُ؟ قال: الأخضَرُ والأبيَضُ. قال: ما المُقَيَّرُ؟ قال: ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. قال: فانطلَقتُ إلى السُّوقِ، فاشتَرَيتُ أفيقةً، فما زالت مُعَلَّقةً في بَيتي. .
يَنهى عنِ الجَرِّ الأخضَرِ -يَعني: النَّبيذَ في الجَرِّ الأخضَرِ- قال: قُلتُ: فالأبيَضُ؟ قال: لا أدري. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القَيسِ، عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والنَّقير - في حديثِ شعبةَ وربَّما قالَ: المُقَيَّرِ والمزفَّتِ، في حديثَيهِما جميعًا وفي حديثِ شُعبةَ -: فاحفظوهنَّ عنِّي، وأخبِروا بِهِنَّ مَن وراءَكُم .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبْيَضِ والجَرِّ الأخْضَرِ والجَرِّ الأحْمَرِ، فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ مِن الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقيةِ؟ قالَ: لا تَشْرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأَسْقيةِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ أو حَرَّمَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». .
أنَّ الحَكَمَ الغِفاريَّ، قال لرجُلٍ مرَّةً: أتذكُرُ إذ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُقَيَّرِ، والنَّقيرِ، قال: وأنا أشهَدُ، ولم يذكُرِ المُقَيَّرَ، أو ذكَرَ النَّقيرَ، أو ذكَرَهما جَميعًا. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمَةِ وَهيَ الجرَّةُ ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وَهيَ القَرعةُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهوَ أصلُ النَّخلِ يُنقَرُ نقرًا - أو يُنسَجُ نَسجًا - ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ وَهو المُقيَّرُ وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبْيَضِ والجَرِّ الأخْضَرِ والأحْمَرِ، فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالَ: لا تَشْرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ، ولا تَشْرَبوا في الجَرِّ واشْرَبوا في الأَسْقيةِ، قالَ: فإنِ اشْتَدَّ في الأَسْقيةِ فصُبُّوا عليه الماءَ، قالوا له في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ، قالَ: أَهْريقوه، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ أو حَرَّمَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن المقيرِ والنقيرِ والدباءِ والخنتمةِ .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجرِّ الأخضرِ، والجرِّ الأحمرِ، فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ، فأيُّ الأسقيةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ، والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأسقيةِ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علَيَّ -أو حرَّمَ- الخمرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. قال سفيانُ: قلْتُ لعلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
لا مزيد من النتائج