نتائج البحث عن
«إنا هدنا إليك قال : تبنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ } قال تُبْنا إليك
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ } قال تُبْنا إليك .
عن علي قال : إنما سُمّيَتِ اليهودُ لأنهم قالوا : ( إنّا هُدْنَا إِلَيكَ ) .
[قال عمر لما استسقى بالعباس]: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا إذا أجْدَبنا نتوَسَّلُ إليكَ بنبيِّنا فتَسْقينا، وإنَّا نتوَسَّلُ إليك بعَمِّ نبيِّنا فاسْقِنا .
قال عمرُ : اللَّهمَّ إنَّ الناسَ قد نَحَلُوني ثلاثًا أنا أبرأُ إليك منهنَّ : زعموا أني فررتُ منَ الطاعونِ وأنا أبرأُ إليك من ذلك .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان إذا قَحَطوا استَسقى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بنَبيِّنا فتَسقينا، وإنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبيِّنا فاسقِنا، قال: فيُسقَونَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان إذا قَحَطوا استَسقى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بنَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَسقينا، وإنَّا نَتَوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبيِّنا فاسقِنا، قال: فيُسقَونَ. .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعىِّ قال بينما أنا راقدٌ في كنيسةِ يوحنَّا وهى يومئذٍ مسجدٌ يصلى فيها إذا انتبهتُ من نومي فإذا أنا بأسدٍ يمشي بين يديَّ فوثبتُ إلى سلاحي فقال الأسدُ مهْ إنما أُرسلتُ إليك برسالةٍ لتُبَلِّغَها قلتُ ومن أرسلكَ قال اللهُ أرسلني إليكَ لتُبَلِّغَ معاويةَ السلامَ وتُعلِمْه أنَّهُ من أهلِ الجنةِ فقلتُ لهُ ومن معاويةُ قال معاويةُ بنُ أبى سفيانَ .
حديث عمرَ : أنَّه استسقَى بالعبَّاسِ [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كانَ إذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وإنَّا نَتَوَسَّلُ إليكَ بعَمِّ نَبِيِّنَا فاسْقِنَا، قالَ: فيُسْقَوْنَ.] .
والشَّرُّ ليسَ إليكَ ، والمَهْديُّ مَن هدَيتَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، لا مَنجا مِنكَ ولا مَلجَأ إلَّا إليكَ ، تبارَكْتَ وتعالَيتَ .
عن ابنِ الدَّيلمي قالَ: كنتُ ثالثَ ثلاثةٍ ممَّن يخدمُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قلنا: يرحمُكَ اللَّهُ إنَّا صحِبناكَ وانقطَعنا إليكَ .
عن أنسٍ: أنَّ عُمَرَ كان إذا قُحِطوا استسقى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نتوسَّلُ إليك بنبيِّك فتسقينا، وإنَّا نتوسَّلُ إليك بعمِّ نبيِّنا؛ فاسقِنا، فيُسقَونَ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ كان إذا قحطُوا استسْقى بالعباسِ بن عبد المطلبِ ، فقال : اللهم إنا كنّا نتوسلُ إليكَ بنبينا فتسقِينا ، وإنا نتوسلُ إليك بعمِّ نبينا ، فاسقنَا فيسقونَ .
عن عِكرمةَ قال : أبطأَ جبريلُ النزولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ يومًا ، ثُمَّ نزلَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما نزلْتَ حتى اشتقْتُ إليكَ . فقال لهُ جبريلُ : بَلْ أنا كُنْتُ إليكَ أشوقَ ، ولكنِّي مأمورٌ ، فأُوحيَ إلى جبريلَ أنْ قُلْ لهُ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «قالَ عَدِيُّ بنُ زَيدٍ: يا مُحمَّدُ، ما نَعلَمُ اللهَ أَنزَلَ على بَشَرٍ مِن شيءٍ بَعْدَ موسى، فأَنزَلَ اللهُ: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} … الآياتُ كلُّها». .
لا مزيد من النتائج