نتائج البحث عن
«إنكم تشركون ، قالوا : وكيف يا أبا إسحاق ؟ قال : يحلف الرجل : لا وأبي ، لا وأبيك»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحلِفُ زَمَنًا، فيَقولُ: لا وأبيكَ. حَتَّى نُهيَ عَن ذلك، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحلِفْ أحَدُكُم بالكَعبةِ؛ فإنَّ ذلك إشراكٌ، وليَقُلْ: ورَبِّ الكَعبةِ. .
قال عبدُ اللهِ لأصحابِه حينَ قدِموا عليه هل تجالسونَ قالوا لا نتركُ ذاك قال فهل تَزاورونَ قالوا نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ إن الرجلَ منا ليفقدُه أخاه فيمشِي على رجليه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلقاه قال إنكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
إنَّ أربى الرِّبا أن يستَطيلَ الرَّجلُ في شَتمِ أخيه وإنَّ أكبرَ الكبائرِ أن يشتِمَ الرِّجلُ والدَيْه قالوا وكيف يشتِمُهما يا رسولَ اللهِ قال يشتِمُ أبا الرَّجلِ فيشتِمُهما .
قال عبدُ اللهِ – يعني ابنَ مسعودٍ – لأصحابِه حين قَدِموا عليه : هل تجالِسون ؟ قالوا : لا نتركُ ذاك ، قال : فهل تَزاوَرونَ ؟ قالوا : نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ الرجلَ منا لَيفقِدُ أخاه فيمشي على رجلَيه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلْقاه ، قال : إنكم لن تَزالوا بخيرٍ ما فعلتُم ذلك . .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه لأصحابِه حين قدِموا عليه هل تَجالَسون قالوا لا نترُكُ ذاك قال فهل تَزاوَرون قالوا نعم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ الرَّجلَ منَّا ليفقِدُ أخاه فيمشي على رِجلَيْه إلى آخرِ الكوفةِ حتَّى يلقاه قال إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
مِنَ الكَبائِرِ أن يَشتِمَ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه، فيَسُبُّ أُمَّه .
أيُّ الخَلقِ أعجبُ إيمانًا ؟ قالوا : الملائِكَةُ قالَ : وَكَيفَ لا يؤمِنونَ وَهُم عندَ ربِّهم ؟ قالوا : الأنبياءُ قالَ : وَكَيفَ لا يؤمنونَ وَهُم يأتيهمُ الوحيُ قالوا : فنَحنُ قالَ : وَكَيفَ لا تُؤمنونَ وأَنا بينَ أظهرِكُم قالوا فمَن يا رسولَ اللَّهِ قالَ قومٌ يأتونَ مِن بعدِكُم يجِدونَ صُحفًا يؤمنونَ بما فيها .
أَيُّ الخلقِ أعجَبُ إليكُم إيمانًا ؟ قالوا : الملائكَةُ . قال : وكيفَ لا يُؤمِنونَ وهم عِندَ رِبِّهِمْ ؟ وذكروا الأنبياءَ ، قال : وكيفَ لا يُؤمِنونَ والوحيُ يُنزَلُ عليهِمْ ؟ قالوا : نَحنُ ، قال : وكيفَ لا تؤمِنونَ وأنا بين أَظهُرِكُم ؟ قالوا : فمَن يا رَسولَ اللهِ ؟ قال : قَومٌ يَأتونَ بَعدَكُم يَجِدونَ صُحُفًا يُؤمِنونَ بِها .
إنَّ من أَكْبرِ الذَّنبِ أن يَسبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ، قالوا : وَكَيفَ يسبُّ الرَّجلُ والديهِ ؟ قالَ : يَسبُّ أبا الرَّجلِ فيسبُّ أباهُ ، ويَسبُّ أُمَّهُ ، فيَسبُّ أُمَّهُ .
إنَّ مِن أكبَرِ الذَّنبِ أن يَسُبَّ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لوِ استَخلَفْتَ علينا؟ قالَ: «إنْ أستَخلِفْ عليكم خَليفةً فتَعْصوه نزَلَ العَذابُ»، قالوا: لوِ استَخلَفْتَ علينا أبا بَكرٍ، قالَ: «إنْ أستَخلِفْه عليكم تَجِدوه قَويًّا في أمْرِ اللهِ، ضَعيفًا في جَسَدِه»، قالوا: لوِ استُخلِفَ علينا عَليٌّ، قالَ: «إنَّكم لا تَفْعَلوا، وإنْ تَفْعَلوا تَجِدوه هاديًا مَهْديًّا يَسلُكُ بكمُ الطَّريقَ المُستَقيمَ». .
قام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا سعيدٍ، الحجَّاجُ قد أخَّرَ الصَّلاةَ يومَ الجُمعةِ حتَّى قريبًا مِن العصرِ! قال: فقُمْ إليه فَأْمُرْه بتَقْوى اللهِ. قال له الحسنُ بنُ أبي الحسنِ: إنَّهم إذًا يقتلوني. قال: فقال له الرَّجلُ: أليس قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 79]؟ قال الحسنُ: حدَّثني أبو بكرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس المُؤمنُ الَّذي يُذِلُّ نفْسَه، قالوا: وكيف يُذِلُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: يَتكلَّفُ مِن البلاءِ ما لا يُطِيقُ. .
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، في الرَّجُلِ يَحلِفُ بالمَشيِ فيَعجِزُ فيَركَبُ، قالَ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَحُجُّ مِن قابِلٍ، فيَركَبُ ما مَشَى، ويَمشي ما رَكِبَ. .
إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أن يَلعَنَ الرَّجُلُ والِدَيه. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ يَلعَنُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ الرَّجُلُ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه. .
لا مزيد من النتائج