نتائج البحث عن
«إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا " أو قال : " اختلافا وفتنة ، فقال له قائل من»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنكم تَلقَون بعدي فتنةً واختلافًا أو قال اختلافًا وفتنةً فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالأمينِ و أصحابِه وهو يشيرُ إلى عثمانَ بذلك
إنكم تَلْقَون بعدي فتنةً واختلافًا – أو قال : اختلافًا وفتنةً - ، فقال له قائلٌ من الناس : فمن لنا يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : عليكم بالأمينِ وأصحابِه ، وهو يشير إلى عثمانَ بذلك
إنَّكُم تَلقونَ بَعدي فتنةً واختِلافًا أو قالَ : اختلافًا وفتنةً - فقالَ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عثمانَ بذلِكَ
[ عن ] أبي حَبيبةِ ، أنَّهُ دخلَ الدَّارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها ، وأنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يستأذِنُ عثمانَ في الكلامِ ، فأذنَ لَهُ ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : إنَّكم تلقونَ بعدي فتنةً واختلافًا ، أو قالَ : اختلافًا وفتنةً ، فقالَ لَهُ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأَمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عُثمانَ بذلِكَ
إنكم تَلْقَون بعدي فتنةً واختلافًا – أو قال : اختلافًا وفتنةً - ، فقال له قائلٌ من الناس : فمن لنا يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : عليكم بالأمينِ وأصحابِه ، وهو يشير إلى عثمانَ بذلك .
إنكم تَلقَون بعدي فتنةً واختلافًا أو قال اختلافًا وفتنةً فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالأمينِ و أصحابِه وهو يشيرُ إلى عثمانَ بذلك .
إنَّكُم تَلقونَ بَعدي فتنةً واختِلافًا أو قالَ : اختلافًا وفتنةً - فقالَ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عثمانَ بذلِكَ .
إنكم ستلقَون بعدي فتنةً واختلافًا – أو قال : اختلافًا وفتنةً، فقال له قائلٌ من الناس : فمن لنا يا رسولَ اللهِ – أو ما تأمرنا به - ؟ ! قال : عليكم بالأميرِ وأصحابِه ؛ وهو يشير إلى عثمانَ بذلك .
عن أبي حبيبة أنَّه دخَلَ الدارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يستأْذِنُ عُثمانَ في الكلامِ، فأَذِنَ له، فقامَ فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم تَلقَوْن بعدي فتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً-، فقال له قائِلٌ مِنَ الناسِ: فمَنْ لنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بالأمينِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ إلى عثمانَ بذلك. .
[ عن ] أبي حَبيبةِ ، أنَّهُ دخلَ الدَّارَ وعثمانُ مَحصورٌ فيها ، وأنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يستأذِنُ عثمانَ في الكلامِ ، فأذنَ لَهُ ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : إنَّكم تلقونَ بعدي فتنةً واختلافًا ، أو قالَ : اختلافًا وفتنةً ، فقالَ لَهُ قائلٌ منَ النَّاسِ : فمَن لَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عليكُم بالأَمينِ وأصحابِهِ ، وَهوَ يشيرُ إلى عُثمانَ بذلِكَ .
أخبَرَنا مُوسى بنُ عُقبةَ، أخْبرَني جدِّي أبو أُمِّي أبو حَبيبةَ، أنَّه دخَلَ الدَّارَ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يَستأذِنُ عُثمانَ في الكلامِ فأذِنَ له، فقام فحَمِد اللهَ تعالَى وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ستَلْقَون بَعْدي فِتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً- فقال له قائلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو بِمَ تَأمُرُنا؟ قال: عليكم بالأميرِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ بذلكَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم ستَلقونَ بعدي فتنةً واختلافًا، فقالَ لَهُ قائلٌ منَ النَّاسِ: فمَن لنا يا رسولَ اللَّهِ أو ما تأمرُنا؟ فقالَ: عليْكُم بالأمينِ وأصحابِهِ وهو يشيرُ إلى عثمانَ .
سمع أبا هريرةَ يستأذن عثمانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمد اللهَ و أثنى عليه ثم قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنكم ستَلْقَون بعدي فتنةً واختلافًا فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ أو ما تأمرُنا فقال عليكم بالأمينِ وأصحابِه وهو يشير إلى عثمانَ بذلك .
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحَذِّرُكم سَبْعَ فِتنٍ تكونُ بَعْدي: فِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المدينةِ، وفِتنةٌ بمكَّةَ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ اليمنِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ الشَّامِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المشرِقِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المغرِبِ، وفِتنةٌ مِن بطْنِ الشَّامِ، وهي السُّفيانيُّ، قال: فقال ابنُ مَسعودٍ: مِنكم مَن يُدرِكُ أوَّلَها، ومِن هذه الأُمَّةِ مَن يُدرِكُ آخِرَها. قال الوليدُ بنُ عيَّاشٍ: فكانت فِتنةُ المدينةِ مِن قِبَلِ طَلْحةَ والزُّبيرِ، وفِتنةُ مكَّةَ فِتنةَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، وفِتنةُ الشَّامِ من قِبَلِ بَني أُميَّةَ، وفِتنةُ المشرِقِ مِن قِبَلِ هؤلاء. .
أُحَذِّرُكم سَبْعَ فتنٍ تكونُ بعدي: فتنةٌ تُقْبِلُ من المدينةِ, وفتنةٌ من مكة, وفتنةٌ تُقْبِلُ من اليمنِ، وفتنةٌ تُقْبِلُ من الشامِ، وفتنةٌ تُقْبِلُ من المَشْرِقِ، وفتنةٌ تُقْبِلُ من المغربِ، وفتنةٌ من بَطْنِ الشامِ، وهي السُّفْيانِيُّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو في الصَّلاةِ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَحيا، وفِتنةِ المَماتِ، اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ المَأثَمِ والمَغرَمِ، فقال له قائِلٌ: ما أكثَرَ ما تَستَعيذُ مِنَ المَغرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ حَدَّثَ فكَذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو في الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ من عذابِ القَبرِ، وأَعوذُ بكَ من فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأَعوذُ بكَ من فِتنةِ المَحْيا، وفِتنةِ المَماتِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ المأْثَمِ والمَغرَمِ، قالت: فقال له قائلٌ: ما أكثرَ ما تَستَعيذُ منَ المَغرَمِ يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ الرَّجلَ إذا غَرِمَ، حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ. .
عن موسى بنِ عُقْبَةَ حدَّثني جَدِّي أنَّه دخَل الدَّارَ على عُثْمَانَ وهو محصورٌ فيها وأنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ يستأذِنُ عُثْمَانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ بعدي فِتَنًا واختلافًا فقال قائلٌ مِن النَّاسِ مَن لنا يا رسولَ اللهِ فقال عليكم بالأميرِ وأصحابِه وهو يُشيرُ إلى عُثْمَانَ .
لا مزيد من النتائج