نتائج البحث عن
«إنكم سترون ربكم عز وجل . قالوا : يا رسول الله ، نرى ربنا ؟ ! قال : فقال : هل»· 15 نتيجة
الترتيب:
"إنَّكم سترَوْنَ ربَّكم عزَّ وجلَّ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَرى ربَّنا؟ قال: فقال:"هل تُضارُّونَ في رُؤْيةِ الشَّمسِ نِصفَ النَّهارِ؟" قالوا: لا، قال: "فتُضارُّونَ في رُؤْيةِ القَمرِ ليلةَ البَدرِ؟" قالوا: لا، قال: "فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رُؤْيتِه إلَّا كما تُضارُّونَ في ذلك"، قال الأَعمَشُ: لا تُضارُّونَ يقولُ: لا تُمارونَ. .
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا عزَّ وجلَّ قال هل ترَوْنَ الشَّمسَ في يومٍ لا غَيْمَ فيه قُلْنا نَعَمْ وترَوْنَ القمرَ في ليلةٍ لا غَيْمَ فيها قُلْنا نَعَمْ قال فإنَّكم سترَوْنَ ربَّكم عزَّ وجلَّ حتَّى إنَّ أحَدَكم لَيُخاصِرُ ربَّه مُخاصَرةً يقولُ عبدي تذكُرُ ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ ربِّ ألَمْ تغفِرْ لي فيقولُ بمغفرتي صِرْتَ إلى هذا .
إنَّ الناسَ قالوا : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ ؟ فقالوا لا يا رسولَ اللهِ قال أمَا إنكم ترونَه هكذا يومَ القيامةِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ هلْ نرى ربنا ؟ قال :" هل تروْنَ الشمسَ في يومٍ لا غِيَمَ فيهِ , تروْن القمرَ في ليلةٍ لا غِيَمَ فيها؟" قلنا : نعم , قال :" فإنكم ستروْنَ ربَّكم حتى إن أحدَكم لَيُحاضِرُ ربهُ محاضرةً, فيقولُ : عبدِي هل تعرفُ ذنبَ كذا وكذا, فيقولُ : ألمْ تغفرْ لي ؟ فيقولُ : بمغفرتِي صِرتَ إلى هذا". .
يا رسولَ اللَّهِ هل نرى ربَّنا قال هل ترونَ الشَّمسَ في يومٍ لا غيمَ فيهِ قلنا نعم قال وترونَ القمرَ في ليلةٍ لا غيمَ فيها قلنا نعم قال فإنَّكم سترونَ ربَّكم حتَّى إنَّ أحدَكم ليحاضِرُ ربَّهُ محاضرةً فيقولُ عبدي هل تعرف ذنبَ كذا وَكذا فيقولُ ربِّ ألم تغفر لي فيقولُ بمغفرتي صرتَ إلى هذا .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربَّنا؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل ترَوْنَ الشَّمسَ في يومٍ لا غَيْمَ فيه، وترَوْنَ القمرَ في ليلةٍ لا غَيْمَ فيها؟ قُلْنا: نَعَم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّكم سترَوْنَ ربَّكم، حتَّى إنَّ أحدَكم لَيُخاصِرُ ربَّه مُخاصَرةً، فيقولُ له: عبدي، هل تعرِفُ ذنبَ كذا وكذا؟ فيقولُ: ربِّ، ألَمْ تغفِرْ لي؟! فيقولُ: بمغفرتي صِرْتَ إلى هذا. .
حديث المُخاصرةِ [يعني حديث: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربَّنا؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل ترَوْنَ الشَّمسَ في يومٍ لا غَيْمَ فيه، وترَوْنَ القمرَ في ليلةٍ لا غَيْمَ فيها؟ قُلْنا: نَعَم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّكم سترَوْنَ ربَّكم، حتَّى إنَّ أحدَكم لَيُخاصِرُ ربَّه مُخاصَرةً، فيقولُ له: عبدي، هل تعرِفُ ذنبَ كذا وكذا؟ فيقولُ: ربِّ، ألَمْ تغفِرْ لي؟! فيقولُ: بمغفرتي صِرْتَ إلى هذا.] .
إنَّ أُناسًا قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يومَ القيامَةِ؟ فَقال رَسولُ اللهِ: هل تُضارُّونَ في القَمرِ ليلةَ البَدرِ؟ قالوا: لا، قال: فهَل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليسَ دونَها سَحابٌ؟ قالوا: لا، قال: فإنَّكم تَرونَ ربَّكُم يومَ القيامَةِ كَذلكَ. قال عَطاءُ بنُ يَزيدَ: وَأبو سَعيدٍ الخُدريُّ جالسٌ مَع أَبي هُريرَةَ حينَ حدَّث بِهذا الحَديثِ، لا يَرُدُّ عليهِ مِن حَديثِه شَيئًا. .
سأل النَّاسُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ ، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ، ليس فيها سحابٌ ؟ قال فوالَّذي نفسي بيدِه ، لا تُضارون في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارون في رؤيتِهما .
أنَّ النَّاسَ قالوا : يا رسولَ اللهِ . . . هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فذكر الحديثَ بطولِه . فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون : نعوذُ باللهِ منك ، هذا مكانُنا ، حتَّى يأتيَنا ربُّنا ، فإذا جاءنا ربُّنا عرفناه ، فيأتيهم اللهُ في صورتِه الَّتي يعرفون . فيقولون : أنت ربُّنا فيدعوهم .
قال النَّاسُ : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا : لا .
هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : هل ترونَ الشمسَ صحوًا ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا : نعم ، وهل ترون القمرَ صحوًا ليس دونه سحابٌ ؟ قالوا : نعم ، قال : فإنكم ترَون ربَّكم كما ترون الشمسَ والقمرَ .
أنَّ النَّاسَ قالوا : للنَّبيِّ يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : هل تُمارون في رؤيةِ القمرِ ، ليلةَ البدرِ ليس دونه سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : هل تُمارون في الشَّمسِ ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّكم ترَوْنه كذلك . يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ : من كان يعبُدُ شيئًا فليتبَعْه . فمنهم من يتبَعُ الشَّمسَ . ومنهم من يتبعُ القمرَ . ومنهم من يتبعُ الطَّواغيتَ . وتبقَى هذه الأمُّةُ فيها منافقوها فيأتيهم اللهُ في غيرِ صورتِه ، فيقولُ : أنا ربُّكم . فيقولون : نعوذُ باللهِ منك . هذا مكانُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا ، فإذا جاء ربُّنا عرفناه . فيأتيهم اللهُ في صورتِه الَّتي يعرفون ، فيقولون : أنت ربُّنا . فيدعوهم : ويُضرَبُ الصِّراطُ بين ظهرَيْ جهنَّمَ ، فأكونُ أوَّلَ من يُجيزُ من الرُّسلِ بأمَّتِه ولا يتكلَّمُ يومئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسلَ .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنرى رَبَّنا عزَّ وجلَّ يَومَ القِيامةِ؟ قال: هلْ تَرَوْن الشَّمسَ بنِصفِ النَّهارِ ليس في السَّماءِ سحابةٌ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل تَرَوْن القَمرَ لَيلةَ البَدْرِ ليس في السَّماءِ سحابةٌ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لتَرَوْن اللهَ عزَّ وجلَّ، ولا تُضارُّون في رُؤيَتِه، كما لا تُضارُّون في رُؤيَتِهما. .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربَّنا؟ قال: هل تَرونَ الشَّمسَ نِصفَ النَّهارِ، ليس في السَّماءِ سحابةٌ؟ قالوا: نعَم، قال: فهل تَرونَ القمرَ ليلةَ البَدرِ...؟ الحديث. .
لا مزيد من النتائج