نتائج البحث عن
«إنكم قد ابتليتم بذا السلطان وابتلي بكم ، فإن عدل كان له الأجر ، وكان عليكم»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُلِيتُم بذا السلطانِ وابتُلِيَ بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُليتُم بذا السلطانِ ، وابتُلي بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن هو جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُلِيتُم بذا السلطانِ وابتُلِيَ بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ .
قال عبدُ اللهِ : إنكم قد ابتُليتُم بذا السلطانِ ، وابتُلي بكم ، فإن عدَل كان له الأجرُ وكان عليكم الشكرُ ، وإن هو جار كان عليه الوزرُ وعليكم الصبرُ .
السلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإن عدل كان له الأجرُ وكان على الرعيَّةِ الشكرُ وإنْ جارَ أو حافَ أو ظلم كان عليه الوِزْرُ وعلى الرعيَّةِ الصبرُ . .
السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ. .
السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كُلُّ مظلومٍ من عبادِه، فإن عَدَل كان له الأجرُ وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ، وإن جار أو حاف وظَلَم كان عليه الإصرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ .
السُّلطانُ ظلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ ، يَأوي إلَيهِ كلُّ مَظلومٍ مِن عبادِهِ ، فإن عدَلَ كانَ لهُ الأجرُ ، وعلَى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ ، وإن جارَ أو حافَ وظلمَ ، كانَ علَيهِ الإصرُ ، وعلَى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ .
لَأَنا لفِتنةِ السَّرَّاءِ أخوفُ عليكم مِن فتنةِ الضَّرَّاءِ إنَّكم قد ابتُليتُم بفتنةِ الضَّرَّاءِ فصبَرْتُم وإنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ .
لأنا لِفتنَةِ السرَّاءِ أخوَفُ عليكم من فتنَةِ الضرَّاءِ، إنكم قد ابتُليتُم بفتنةِ الضرَّاءِ فصبَرتُم، وإن الدنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ .
السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ يَأوي إليه كُلُّ مَظلومٍ مِن عِبادِه، فإن عَدَلَ كان له الأجرُ، وكان على الرَّعيَّةِ الشُّكرُ، وإن جارَ أو حاف أو ظَلَمَ كان عليه الوِزرُ، وكان على الرَّعيَّةِ الصَّبرُ، وإذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطَت السَّماءُ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هَلَكَتِ المواشي، وإذا ظَهَر الزِّنا ظَهَرَ الفقرُ والمَسكَنةُ، وإذا أُخفِرَتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكُفَّارُ .
السلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ، يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ من عبادِهِ : فإنْ عدلَ كانَ لهُ الأجرُ وكانَ على الرعيةِ الشكرُ، وإنْ جَارَ أو حافَ أو ظَلمَ كانَ عليه الوزرُ وكانَ على الرعيةِ الصبرُ . وإذا جارتِ الولاةُ قَحَطَتِ السماءُ، وإذا مُنعتِ الزكاةُ هلكتِ المواشِي، وإذا ظهرَ الزنا ظهرَ الفقرُ والمسكنةُ، وإذا أُخْفِرتِ الذمةُ أُدِيلَ الكفارُ .
السُّلطانُ ظلُّ اللَّهِ في الأرضِ ، يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ مِن عِبادِهِ ، فإن عدلَ كانَ لهُ الأجرُ ، وَكانَ علَى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ ، وإن جارَ أو حافَ أو ظلمَ كانَ علَيهِ الوِزرُ ، وَكانَ علَى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ ، وإذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطتِ السَّماءُ ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هلَكَتِ المَواشي ، وإذا ظهرَ الزِّنا ظهرَ الفقرُ والمسكَنةُ ، وإذا أُخفِرَتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكفَّارُ .
لأنا في فتنةِ السراءِ أخوفُ عليكم مِن فتنةِ الضراءِ إنكم قد ابتُليتُم بفتنةِ الضراءِ فصبَرتُم وإنَّ الدنيا خضِرةٌ حُلوةٌ .
السُّلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإنَّ عدَل كان له الأجرُ وكان – يعني - على الرَّعيَّةِ الشُّكرُ وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوِزرُ وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ وإذا جارت الوُلاةُ قحَطت السَّماءُ وإذا مُنِعت الزَّكاةُ هَلَكت المواشي وإذا ظهر الزِّنا ظهر الفقرُ والمسكنةُ وإذا أُخفِرت الذِّمَّةُ أُدِيل الكفَّارُ أو كلمةٌ نحوُها .
السلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإن عدل كان له الأجرُ وكان يعني على الرعيةِ الشكرُ وإن جار أو حاف أو ظلمَ كان عليه الوِزرُ وعلى الرعيةِ الصبرُ وإذا حُورِبَ الولاةُ قحطتِ السماءُ وإذا مُنعتِ الزكاةُ هلكتِ المواشي وإذا ظهر الزنا ظهر الفقرُ والمسكنةُ وإذا أُخفرتِ الذمَّةُ أُديلَ الكفارُ أو كلمةً نحوها .
لا مزيد من النتائج