نتائج البحث عن
«إنكم قد فعلتم بمحمد صلى الله عليه وسلم ما فعلتم ، فكونوا أكف الناس عنه ، فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال المطعمُ بنُ عديٍّ إنكم قد فعلتم بمحمدٍ ما فعلتم فكونوا أكفَّ الناسِ عنه فقال أبو جهلٍٍ بل كونوا أشدَّ ما كنتم فقال الحرثُ بنُ عامرِ بنِ نوفلٍ واللهِ لا يزالُ أمرُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظاهرًا فيما ناداكم أو أسرَّ منكم
قال المطعمُ بنُ عديٍّ إنكم قد فعلتم بمحمدٍ ما فعلتم فكونوا أكفَّ الناسِ عنه فقال أبو جهلٍٍ بل كونوا أشدَّ ما كنتم فقال الحرثُ بنُ عامرِ بنِ نوفلٍ واللهِ لا يزالُ أمرُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظاهرًا فيما ناداكم أو أسرَّ منكم .
قال أبو جَهلٍ حينَ قَدِمَ مَكَّةَ مُنصَرَفَه عن حَمزةَ: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ مُحمَّدًا قد نَزَل يثرِبَ وأرسَلَ طلائِعَه، وإنَّما يريدُ أن يُصيبَ منكم شيئًا، فاحذَروا أن تمُرُّوا طريقَه وأن تقارِبوه؛ فإنَّه كالأسَدِ الضَّاري، إنَّه حَنِقٌ عليكم نَفَيتُموه نَفى القِرْدان على المناسِمِ، واللهِ إنَّ له لسَحَرةً! ما رأيتُه قَطُّ ولا أحدًا مِن أصحابِه إلَّا رأيتُ معهم الشَّياطينَ، وإنَّكم قد عرَفْتُم عَداوةَ ابنَيْ قَيلةَ، فهو عَدُوٌّ استعان بعَدُوٍّ، فقال له مُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ: يا أبا الحَكَمِ، واللهِ ما رأيتُ أحدًا أصدَقَ لِسانًا ولا أصدَقَ مَوعِدًا مِن أخيكم الذي طرَدْتُم! فإذا فعَلْتُم الذي فعلتم فكونوا أكَفَّ النَّاسِ عنه، فقال أبو سُفيانَ بنَ الحارِثِ: كونوا أشَدَّ ما كُنتُم عليه؛ فإنَّ ابنَيْ قَيلةَ إن ظَفِروا بكم لا يَرقُبوا فيكم إلًّا ولا ذِمَّةً، وإنْ أطَعْتُموني ألحَقتموهم خبرَ كِنانةٍ أو تُخرِجوا محمَّدًا مِن بينِ أظهُرِهم، فيكونُ وحيدًا طَريدًا، وأما أبناءُ قَيلةَ فواللهِ ما هما وأهلُ دَهْلِك في المذَلَّةِ إلَّا سواءٌ، وسأكفيكم حَدَّهم، وقال: سأمنَحُ جانِبًا مِنِّي غليظًا على ما كان من قُربٍ وبُعدِ * رجالُ الخَزْرَجيَّةِ أهلُ ذُلٍّ إذا ما كان هَزْلٌ بَعْدَ جِدِّ. فبَلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لأقتُلَنَّهم ولأُصَلِّبَنَّهم ولأَهْديَنَّهم وهم كارهونَ، إنِّي رَحمةٌ بعَثَني اللهُ عزَّ وجَلَّ، ولا يتوَفَّاني حتى يُظهِرَ اللهُ دينَه، فذكَرَ الحديثَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تتزوَّجَ المرأةُ على العمَّةِ أو الخالةِ ، وقال : إنَّكم إذا فعلتم قطعتم أرحامَكم .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَتَزوَّجَ المَرْأةُ على العَمَّةِ أو على الخالةِ، وقالَ: "إنَّكم إذا فَعَلْتُم ذلك قَطَعْتُم أرْحامَكم". .
إنَّكم إذا فَعَلتُم ذلك قَطَعتُم أرحامَكم. .
. . . إنكم إذا فعلتُم ذلك قطعتُم أرحامَكم .
إنَّكم إذا فعَلْتُم ذلك قطَعْتُم بين أرحامِكم .
إنَّكم إذا فعلتُم ذلِك قطعتُم أرحامَكم [يعني الجمعَ بينَ المرأةِ وعمَّتِها...] .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ .
فقال - يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - لأصحابِه : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلتم ولكنِّي سُقتُ وقرَنتُ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَّرَ أُسامةَ بَلَغَه أنَّ النَّاسَ يَعيبونَ أُسامةَ ويَطعَنونَ في إمارَتِه، فقامَ -كما حَدَّثَني سالِمٌ- فقال: إنَّكُم تَعيبونَ أُسامةَ وتَطعَنونَ في إمارَتِه، وقد فعَلتُم ذلك في أبيه مِن قَبلُ، وإن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهم إليَّ، وإنَّ ابنَه هذا بَعدَه مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ؛ فاستَوصوا به خَيرًا؛ فإنَّه مِن خيارِكُم .
«نَهى أن تُزَوَّجَ المَرْأةُ على العَمَّةِ وعلى الخالةِ، وقالَ: إنَّكم إن فَعَلْتُم ذلك قَطَعْتُم أرْحامَكم». .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه لأصحابِه حين قدِموا عليه هل تَجالَسون قالوا لا نترُكُ ذاك قال فهل تَزاوَرون قالوا نعم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ الرَّجلَ منَّا ليفقِدُ أخاه فيمشي على رِجلَيْه إلى آخرِ الكوفةِ حتَّى يلقاه قال إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
ألَا إنَّكم تَعيبونَ أُسامَةَ وتَطعَنونَ في إمارَتِه، وقد فَعَلتم ذلك بأبيهِ من قَبلُ، وإنْ كان لَخَليقًا لِلإمارَةِ، وإنْ كان لأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهم إليَّ، وإنَّ ابنَهُ هذا من بعدِه لأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، فاسْتَوْصوا به خَيرًا؛ فإنَّه من خيارِكم، قال سالِمٌ: ما سَمِعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحَديثَ قَطُّ إلَّا قال: ما حاشا فاطِمَةَ. .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسنِ، قالَ: لم يكُنْ أحَدٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا عنه مِن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنَّ مَرْوانَ بعَثَه على المَدينةِ وأرادَ حَديثَه، فقالَ: ارْوِ كما رَوَيْنا، فلمَّا أبَى عليه تَغَفَّلَه، فأقعَدَ له كاتِبًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُ الكاتِبَ حتَّى استَفرَغَ حَديثَه أجمَعَ، فقالَ مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّه قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قالَ: أوَ قدْ فعَلْتُم، وإنْ تُطِعْني تَمْحُه؟ قالَ: فمَحاهُ. .
لا مزيد من النتائج