نتائج البحث عن
«إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين قال : ما نزا ذكر على ذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه .
ما غِرْتُ على أَحَدٍ من أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غِرْتُ على خديجةَ وما بي أنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُها وما ذلكَ إلَّا لِكَثْرَةِ ذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لها وإنْ كان لَيذبحُ الشَّاةَ فَيَتَتَبَّعُ بِها صدايقَ خديجةَ فَيُهْدِيها لهُنَّ .
ما غِرتُ على أحدٍ من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما غِرتُ على خَديجةَ ، وما بي أن أَكونَ أدرَكْتُها وما ذاكَ إلَّا لِكَثرةِ ذِكْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَها ، وإن كانَ ليذبحُ الشَّاةَ فيتتبَّعُ بِها صَدايقَ خديجةَ فيُهْديها لَهُنَّ .
ما غِرتُ على أحَدٍ من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما غِرتُ على خَديجةَ، وما بي أن أَكونَ أدرَكْتُها وما ذاكَ إلَّا لِكَثرةِ ذِكْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَها، وإن كانَ ليَذبحُ الشَّاةَ فيتتبَّعُ بِها صَدايقَ خديجةَ فيُهْديها لَهُنَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ ذَكَرَ في الإزارِ ما ذَكَرَ، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إزاري يَسقُطُ مِن أحَدِ شِقَّيه؟ قال: إنَّك لَستَ منهم. .
قال عُبادةُ بنُ قُرطٍ: «إنَّكُم لَتَأتونَ أُمورًا هيَ أدَقُّ في أعيُنِكُم مِنَ الشَّعرِ، كُنَّا نَعُدُّها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموبِقاتِ» قال: فذُكِرَ ذلك لمُحَمَّدِ بنِ سيرينَ، فقال: «صَدَقَ، وأرى جَرَّ الإزارِ مِنها». .
إنكم لتأتون أمورًا هي أدقُّ في أعينِكم من الشعرِ كنا نعدُّها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الموبقاتِ. قال: فذكرتُ ذلك لمحمدِ بنِ سيرينَ، فقال: صدق أَرى جرَّ الإزارِ منها، وذكر كلمةً .
عن أيوبَ بنِ بَشيرٍ أنَّ رسولَ اللهِ قال في مرضه أَفِيضوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من سبعِ آبارٍ شتَّى حتى أَخرجَ فأعهدُ إلى الناسِ ففعلوا فخرج فجلس على المنبرِ فكان أولُ ما ذكر بعد حمد اللهِ والثناءِ عليه ذكرَ أصحابَ أُحُدٍ فاستغفر لهم ودعا لهم ثم قال يا معشرَ المهاجرين إنكم أصبحتُم تزيدون والأنصارُ على هيئتِها لا تَزيدُ وإنهم عَيْبَتي التي أويتَ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ثم قال عليه السلامُ أيها الناسُ إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خيَّرَه اللهُ بين الدنيا وبين ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ ففهمها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه من بين الناسِ فبكى وقال بل نحن نَفديك بأنفسِنا وأبنائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكَ يا أبا بكرٍ انظُروا إلى هذه الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ فسدُّوها إلا ما كان من بيتِ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ أحدًا عندي أفضلَ في الصُّحبةِ منه .
أكْثِرُوا من ذِكْرِ هادمِ اللَّذَّاتِ أحسبُه قال فإنَّهُ ما ذكرَه أحَدٌ في ضيقٍ من العَيشِ إلَّا وَسَّعَه ، ولا في سَعةٍ إلَّا ضيَّقَه علَيهِ . .
يدخُلُ الجنَّةَ من أمَّتي سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم فقام عُكَّاشةُ فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني منهم قال اللَّهمَّ اجعَلْه منهم فسكَت القومُ ثُمَّ قال بعضُهم لبعضٍ لو قُلْنا يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يجعَلَنا منهم قال سبَقكم بها عُكَّاشةُ وصاحبُه أمَا إنَّكم لو قُلْتُم لقُلْتُ ولو قُلْتُ لوجَبَتْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ ذِكْرَ خديجةَ فقلْتُ ما أكثرَ ما تُكثِرُ مِن ذِكرِ خديجةَ وقد أخلَف اللهُ تعالى لك مِن عجوزٍ حمراءِ الشِّدْقَين وقد هلَكَتْ في دَهْرٍ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضَبًا ما رأيْتُه غضِب مِثلَه قطُّ وقال إنَّ اللهَ رزَقها منِّي ما لم يَرْزُقْ أحَدًا منكُنَّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ اعفُ عنِّي واللهِ لا تسمَعُني أذكُرُ خديجةَ بعدَ هذا اليومِ بشيءٍ تكرَهُه وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر خديجةَ لم يكُنْ يسأمُ مِن ثناءٍ عليها والاستغفارِ قال ورُزِقَتْ منِّي الولدَ إذ حُرِمْتُنَّه منِّي فغدا عليَّ بها وراح شهرًا .
ما غِرْتُ على أحَدٍ ما غِرْتُ على خديجةَ؛ من كثرةِ ذِكرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها، ولقد بشَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ ببيتٍ في الجنَّةِ من قَصَبٍ، لا سَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
ذكر عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يومًا الفيءَ قال ما أنا أحقُّ بهذا الفيءِ منكم وما أحدٌ منا بأحقَّ به من أحدٍ إلا أنا على منازلِنا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجلُ وقِدَمُه والرجلُ وبلاؤُه والرجلُ وعِيالُه والرجلُ وحاجتُه .
ألَا أُعَلِّمُكُمْ شيئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وتسبِقونَ بِهِ مَنْ بعدَكُمْ ، ولَا يكونُ أحدٌ أفضلَ منكم ، إلَّا مَنْ صنَعَ مِثْلَ مَا صنعتُم ؟ تُسَبِّحونَ ، وتُكَبِّرونَ ، و تحمَدُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ مرَّةً .
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه. .
لا مزيد من النتائج