نتائج البحث عن
«إنكم متخطون إلى رجال ما كانوا بأخص لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أوعى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نَمُرُّ على هِشامِ بنِ عامِرٍ نَأتي عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال ذاتَ يَومٍ: إنَّكُم لَتُجاوِزوني إلى رِجالٍ ما كانوا بأحضَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أعلَمَ بحَديثِه مِنِّي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما بينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ خَلقٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. وفي روايةٍ: أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
عن البراءِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : كانوا لا يقربونَ النساءَ رمضانَ كلَّه ، وكان رجالٌ يخونون أنفسَهم ، فأنزل اللهُ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ .
ذُكِرَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ ينصَبونَ في العبادةِ من أصحابِهِ نصَبًا شديدًا ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تلكَ ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُهُ ، ولِكُلِّ ضراوةٍ شرَّةٌ ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ ، فمن كانَت فَترتُهُ إلى الكِتابِ والسُّنَّةِ فلِأمٍّ ، ما هوَ ، ومَن كانت فترتُهُ إلى معاصي اللَّهِ فذلِكَ الهالِكُ .
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ يَنصَبونَ في العبادةِ من أصحابه نصبًا شديدًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك ضراوةُ الإسلامِ وشِرَّتُه ولكلِّ ضراوةٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٌ فَترةٌ فمن كانت فَترتُه إلى الكتابِ والسُّنةِ فلأُمٍّ ما هوَ ومن كانت فترتُه إلى معاصي اللهِ فذلك الهالكُ .
قال: ذُكِرَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ يَنصَبونَ في العبادةِ مِن أصحابِه نَصَبًا شديدًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك ضَراوَةُ الإسلامِ وشِرَّتُه، ولكلِّ ضَراوَةٍ شِرَّةٌ، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فمَن كانت فَترَتُه إلى الكتابِ والسُّنَّةِ فَلِأُمٍّ ما هو، ومَن كانت فَترَتُه إلى معاصي اللهِ، فذلك الهالكُ. .
ذُكِرَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ يجتَهِدونَ في العبادةِ اجتِهادًا شَديدًا ، فقالَ : تلكَ ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُهُ ، ولِكُلِّ ضَراوةٍ شرَّةٌ ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فترةٌ ، فمَن كانَت فترتُهُ إلى اقتِصادٍ وسُنَّةٍ فلأمٍّ ما هوَ ، ومَن كانَت فترتُهُ إلى المعاصي ، فذلِكَ الهالِكُ .
قال: ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ يجتهِدونَ في العبادةِ اجتهادًا شديدًا، فقال: تلك ضَراوَةُ الإسلامِ وشِرَّتُه، ولكلِّ ضَراوَةٍ شِرَّةٌ، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فمَن كانت فَترَتُه إلى اقتصادٍ وسُنَّةٍ فَلِأُمٍّ ما هو، ومَن كانت فَترَته إلى المعاصي، فذلك الهالكُ. .
لَمَّا نَزَلَ صَومُ رَمَضانَ كانوا لا يَقرَبونَ النِّساءَ رَمَضانَ كُلَّه، وكان رِجالٌ يَخونونَ أنفُسَهم؛ فأنزَلَ اللهُ {عَلِمَ اللهُ أنَّكُم كُنتُم تَختانونَ أنفُسَكُم فتابَ عليكم وعَفا عَنكُم} .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجرانَ، قال: فقالوا: أرَأَيتَ ما تَقرَؤونَ: يا أُختَ هارونَ وموسى، قبْلَ عيسى بكذا وكذا؟! قال: فرَجَعتُ، فذَكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا أخبَرتَهم أنَّهم كانوا يُسمُّونَ بالأنبياءِ والصَّالحينَ قبلَهم؟ .
أنَّ امرأةً منَ المسلمينَ أسَرها العدوُّ وقد كانوا قبل ذلك أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فوجَدَتْ غفلةً منهم فعمَدَتْ إلى الناقةِ فركِبَتْها ، وجعَلَتْ عليها نذرًا لئن نجَّاها اللهُ عليها لتنَحرَنَّها ، قال : فنجَتْ فقدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبَتْ لتَنحَرَها فمُنِعَتْ مِن ذلك ، فقال رسولُ اللهِ : ما جزَيتِها ، ثم قال : لا نذرَ لابنِ آدمَ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملِكُ .
عن أبي موسى أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فرَفَعوا أصْواتَهم بالدُّعاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تَدعونَ قَريبًا مُجيبًا يَسمَعُ دُعاءَكم ويَستجيبُ، ثُمَّ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى- ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
عَن رِجالٍ مِن الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَسيرونَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنامَ رَجُلٌ مِنهم فانطَلَقَ بَعضُهم إلى حَبلٍ مَعَه، فأخَذَه ففَزَّعَه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يُرَوِّعَ مُسلِمًا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في رَمَضانَ، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، وجاءَ رَجُلٌ آخَرُ فقامَ أيضًا حتَّى كُنَّا رَهطًا، فلَمَّا حَسَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّا خَلفَه جَعَلَ يَتَجَوَّزُ في الصَّلاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحلَه، فصَلَّى صَلاةً لا يُصَلِّيها عِندَنا، قال: قُلنا له حينَ أصبَحنا: أفَطَنتَ لَنا اللَّيلةَ؟ قال: فقال: نَعَم، ذاكَ الذي حَمَلَني على الذي صَنَعتُ، قال: فأخَذَ يواصِلُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذاكَ في آخِرِ الشَّهرِ، فأخَذَ رِجالٌ مِن أصحابِه يواصِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ رِجالٍ يواصِلونَ؟! إنَّكُم لَستُم مِثلي، أما واللهِ لو تَمادَّ لي الشَّهرُ لَواصَلتُ وِصالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقونَ تَعَمُّقَهم! .
خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ألا تُهَنِّئُونِي ، قالوا : وما ذَاكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : تَزَوَجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولفاطمةَ ، ولِعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : عَزِيمَةٌ من ربِّي وعهدٌ عَهِدَهُ إلِي ألَّا أَتَزَوَّجَ إلى أهلِ بَيْتٍ ، ولا أُزَوِّجُ شَيْئَا من بَناتِي إِلَّا كَانُوا رُفَقَائِي في الجنةِ فَأَحْبَبْتُ أنْ أَكُونَ .
[أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أسَرَها العَدوُّ، وقد كانوا أصابوا قبلَ ذلك ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَأَتْ مِن القَومِ غَفلةً، قال: فرَكِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَتْ عليها أنْ تَنحَرَها، قال: فقَدِمَتِ المدينةَ فأرادَتْ أنْ تَنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِعَتْ مِن ذلك، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَما جَزَيتِيها، قال: ثُمَّ قال: لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا في مَعصيةِ اللهِ] «إنَّما هي ناقةٌ من إبِلي، ارجِعي إلى أهلِك على برَكةِ اللهِ» .
لا مزيد من النتائج