نتائج البحث عن
«إنكم نزلتم أرضا لا يقصب بها المسلمون ، إنما هم النبط وفارس . فإذا اشتريتم لحما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رأَى في يدِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ درهمًا فقال : ما هذا الدِّرهمُ ؟ قال : أريدُ أن أشتريَ به لأهلي لحمًا قرَموا إليه ، فقال : أكلَّ ما اشتهيتم اشتريتم ؟ ما يريدُ أحدُكم أن يطويَ بطنَه لابنِ عمِّه وجارِه ، أين تذهبُ عنكم هذه الآيةُ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا .
أنَّ عُمرَ رَأَى في يَدِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ دِرْهَمًا فقال : ما هذا الدِّرهمُ ؟ قال : أُريدُ أنْ أشتَرِي به لأهلِي لَحمًا قَرِمُوا إليه فقال : أكُلَّ ما اشْتهيتُمْ اشْتَريتُمْ ؟ ! ما يُريدُ أحدُكمْ أنْ يَطْوِيَ بَطنَهُ لابْنِ عمَّهِ وجارِهِ ؟ أين تَذهبُ عنكُمْ هذه الآيةُ ( أذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ في حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا واسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ) ؟ .
إنَّكم ستفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القَراريطُ فاستَوْصوا بأهلِها خيرًا فإنَّ لهم ذِمَّةً ورحِمًا فإذا رأَيْتُم رجُلَيْنِ يقتَتِلانِ على موضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ منها .
قتلتِ الأنبياءَ [ أي النَّبطُ ] وأعوانَ الظَّلمةِ ، فإذا اتَّخذوا الرِّباعَ وشيَّدوا البنيانَ فالهربَ الهربَ .
حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ وهو يقولُ: لقد هَمَمتُ أن أنهى عَنِ الغيلةِ، فنَظَرتُ في الرُّومِ وفارِسَ، فإذا هُم يُغيلونَ أولادَهم، فلا يَضُرُّ أولادَهم ذلك شيئًا. ثُمَّ سَألوه عَنِ العَزلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك الوأدُ الخَفيُّ. .
إنَّكُم سَتَفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القيراطُ، فاستَوصوا بأهلِها خَيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، فإذا رَأيتُم رَجُلَينِ يَقتَتِلانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها. قال: فمَرَّ برَبيعةَ وعَبدِ الرَّحمَنِ ابنَي شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ يَتَنازَعانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجَ مِنها. .
إنَّكم ستَفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القيراطُ، فاستَوْصوا بأهلِها خيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، فإذا رأيتَ أَخويْنِ يَقتَتِلانِ في مَوضِعِ لَبِنَةٍ فاخرُجْ منها، فمرَّ برَبيعةَ وعبدِ الرحمنِ ابنَيْ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وهما يَقتَتِلانِ في مَوضِعِ لَبِنَةٍ فخَرَجَ منها. .
إنَّكم ستفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القيراطُ، فاستَوْصوا بأهلِها خيرًا، فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، فإذا رأيْتُمْ رجُلَيْنِ يقتَتِلانِ في موضِعِ لَبِنةٍ؛ فاخرُجْ منها، قال: فمرَّ برَبيعةَ وعبدِ الرحمنِ ابْنَيْ شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ يتنازَعانِ في موضِعِ لَبِنةٍ فخرَج منها. .
عَن جُدامةَ بنتِ وهبٍ، أُختِ عُكَّاشةَ، قالت: حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ وهو يَقولُ: لَقد هَمَمتُ أن أنهى عَنِ الغيلةِ فنَظَرتُ في الرُّومِ وفارِسَ فإذا هُم يَغيلونَ أولادَهم، ولا يَضُرُّ أولادَهم ذلك شَيئًا، ثُمَّ سَألوه عَنِ العَزلِ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَه: ذاكَ الوأدُ الخَفيُّ، وهو {وَإِذَا المَوؤودةُ سُئِلَت} .
لا تُساكنوا النِّبْطَ ولا تُناكِحوا الخوزَ فإنَّ لهم أرحامًا تدعو إلى غيرِ وفاءٍ .
إنَّكم سَتفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القِيراطُ، فاستَوصوا بأَهلِها خيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، فإنْ رَأيتُم رَجُلين يَقتَتلانِ في مَوضعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها! .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ، فيَخرُجُ إليهم جَلَبٌ مِنَ المدينةِ مِن خِيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْننا وبيْن الَّذين سَبَوا مِنَّا نُقاتِلُهم، فيَقولُ المسْلِمون: لا واللهِ، لا نُخَلِّي بيْنكم وبيْن إخوانِنا، فيُقاتِلونهم، فيَنهَزِمُ ثُلثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبدًا، ويُقتَلُ ثُلثٌ هُم أفضَلُ الشُّهداءِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُصبِحُ ثُلثٌ لا يُفتَنون أبدًا، فيَبْلُغون القُسْطنطينيَّةَ فيَفتَتِحون، فبيْنما هُم يَقسِمون غَنائمَهم وقدْ عَلَّقوا سِلاحَهم بالزَّيتونِ، إذ صاح الشَّيطانُ: إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكم في أهْلِيكم، وذلك باطلٌ، فإذا جاؤوا الشَّامَ خَرَج، فبيْنما هم يَعْتَدُّون للقتالِ ويُسَوُّون الصُّفوفَ، إذ أُقِيمَت الصَّلاةُ صَلاةُ الصُّبحِ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه، فأَمَّهم، فإذا رآهُ عدُوُّ اللهِ ذاب كما يَذوبُ المِلحُ، فلوْ تَرَكَه لَانْذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولكنْ يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُرِيهم دَمَه في حَرْبتِه. .
لا تقومُ الساعةُ حتى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ أو بدابقٍ ، فيخرجَ إليهم جيشٌ من المدينةِ من خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ ، فإذا تصافوا ، قالتِ الرومُ : خلُّوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نُقاتلُهم ، فيقولُ المسلمون : لا واللهِ لا نُخلِّي بينكم وبين إخوانِنا ، فيُقاتلونَهم ، فيُهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا ، ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ ، ويفتحُ الثلثُ ، لا يفتنون أبدًا ، فيفتحون القسْطَنْطينيةَ ، فبينما هم يقتسمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزيتونِ ، إذْ صاح فيهم الشيطانُ : إنَّ المسيحَ قد خلَفَكم في أهلِيكم ، فيخرجون وذلك باطلٌ ، فإذا جاؤوا الشامَ خرج ، فبينما هم يُعَدُّون للقتالِ ، يسوون الصفوفَ ، إذ أُقيمتِ الصلاةُ ، فينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدوُّ اللهِ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ ، فلو تركه لانْذابَ حتى يهلَكَ ، ولكن يقتلُه اللهُ بيدِه ، فيُريِهم دمَه في حربَتِه .
لَتَنزِلَنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرضًا يُقالُ لها البُصَيرَةُ، يَكثُرُ بها عَدَدُهم، وَيَكثُرُ بها نَخلُهُم، ثم يَجيءُ بَنو قَنْطوراءَ عِراضَ الوُجوهِ، صِغارَ العُيونِ، حتى يَنزِلون على جِسْرٍ لهم يُقالُ له دِجلةُ، فيَتَفَرَّقُ المُسلِمونَ ثَلاثَ فِرَقٍ، فأمَّا فِرقةٌ فيَأخُذونَ بِأذْنابِ الإبِلِ، وتَلحَقُ بِالبادِيةِ وهَلَكَتْ، وأمَّا فِرقةٌ فتَأخُذُ على أنْفُسِها، فكَفَرَتْ، فهذِهِ وتلكَ سَواءٌ، وأمَّا فِرقةٌ فيَجعَلونَ عِيالَهم خَلفَ ظُهورِهِمْ وَيُقاتِلونَ، فَقَتْلاهُمْ شُهَداءُ، وَيَفتَحُ اللهُ على بَقِيَّتِها. .
مِثلُه [لَتَنزِلَنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرضًا يُقالُ لَها البُصَيرةُ، يَكثُرُ بها عَدَدُهم، ويَكثُرُ بها نَخلُهم، ثُمَّ يَجيءُ بَنو قَنطوراءَ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ العُيونِ، حَتَّى يَنزِلونَ على جِسرٍ لَهم يُقالُ له دِجلةُ، فيَتَفَرَّقُ المُسلِمونَ ثَلاثَ فِرَقٍ، فأمَّا فِرقةٌ فيَأخُذونَ بأذنابِ الإبِلِ، وتَلحَقُ بالباديةِ وهَلَكَت، وأمَّا فِرقةٌ فتَأخُذُ على أنفُسِها، فكَفَرَت، فهذه وتلك سَواءٌ، وأمَّا فِرقةٌ فيَجعَلونَ عيالَهم خَلفَ ظُهورِهم ويُقاتِلونَ، فقَتلاهم شُهَداءُ، ويَفتَحُ اللهُ على بَقيَّتِها] .
لا مزيد من النتائج