نتائج البحث عن
«إنك أول أهلي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّكِ أوَّلُ أهلي بي لُحوقًا ( يَعني فاطمةَ ) .
إنه كان يعرضُ عليّ القرآنَ في كل عامٍ [ مرة ] ، وإنّه عرضَ عليّ العامَ مرتينِ ، وإني ميتٌ ، فبكتْ ، فقال : إنكِ أولُ أهلي لُحوقا بي .
إَنَّ جبريلَ كان يعارضُنِي القرآنَ كلَّ سَنَةٍ مرةً ، و إنَّهُ عارضَنِي العامَ مرتينِ ، و لا أراهُ إلَّا حضرَ أجلِي ، و إنَّكَ أولُ أهلِ بَيتِي لحاقًا بي ، فَاتَّقِي اللهَ و اصْبِرِي ، فإنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ .
اجتَمعنَ نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم تُغادِرْ منهنَّ امرأةٌ فجاءَت فاطِمةُ كأنَّ مشيتَها مِشيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مرحبًا بابنَتي ثمَّ أجلسَها عَن شمالِهِ ثمَّ إنَّهُ أسرَّ إليها حديثًا فبَكَت فاطمةُ ثمَّ إنَّهُ سارَّها فضَحِكَت أيضًا فقُلتُ لَها ما يُبكيكِ قالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما رأيتُ كاليَومِ فرحًا أقرَبَ من حزنٍ فقُلتُ لَها حينَ بَكَت أخصَّكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ دونَنا ثمَّ تبكينَ وسألتُها عمَّا قالَ فقالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قُبِضَ سألتُها عمَّا قالَ فقالَت إنَّهُ كانَ يحدِّثُني أنَّ جبرائيلَ كانَ يُعارِضُهُ بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وأنَّهُ عارضَهُ بِهِ العامَ مرَّتينِ ولا أُراني إلَّا قد حَضرَ أجَلي وأنَّكِ أوَّلُ أَهْلي لحوقًا بي ونِعمَ السَّلفُ أَنا لَكِ فبَكَيتُ ثمَّ إنَّهُ سارَّني فقالَ ألا تَرضينَ أن تَكوني سيِّدةَ نِساءِ المؤمنينَ أو نساءِ هذِهِ الأمَّةِ فضَحِكْتُ لذلِكَ .
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال لما نَزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمةَ فقال لها إنهُ قد نُعيَتْ إليّ نفسِي فبكتْ فقال لها اصبرِي فإنكِ أولُ أهلِي لُحُوقًا بِي .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
عَن عائِشةَ، قالت: أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي. ثُمَّ أجلَسَها عَن يَمينِه أو عَن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: استَخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه ثُمَّ تَبكينَ! ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها، فقالت: إنَّه أسَرَّ إلَيَّ، فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُني بالقُرآنِ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ! فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ قال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟ قالت: فضَحِكتُ لذلك .
«إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ إلَّا عاشَ مَن بَعدَه نِصفَ عُمرِ الذي كان قَبلَه، وإنَّ عيسى بنَ مَريَمَ عاشَ عِشرينَ ومِائةَ سَنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رَأسِ السِّتِّينَ. يا بُنَيَّةُ إنَّه ليس مِنَّا مِن نِساءِ المُسلمينَ امرَأةٌ أعظَمُ ذُرِّيَّةً مِنك، فلا تَكوني مِن أدنى امرَأةٍ صَبرًا، إنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لُحوقًا بي، وإنَّكِ سَيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ إلَّا ما كان مِنَ البَتولِ مَريَمَ بنتِ عِمرانَ» .
إنَّ أَسْرَعَ أُمَّتِي لُحُوقًا بي امرأةٌ من أَحْمَسَ .
إِنَّ أسرعَ أمَّتِي لُحوقًا بِي في الجنَّةِ امرأةٌ مِنْ أَحْمَسٍ .
«لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطِمةَ فقالَ: إنِّي نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي، فبَكَتْ، فقالَ لها: لا تَبْكي، فإنَّك أوَّلُ أهْلي لاحِقٌ بي، فضَحِكَتْ فرآها بعضُ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَت لها: رَأيْناكِ بَكَيْتِ ثُمَّ ضَحِكْتِ، فقالَتْ: إنَّه قالَ لي: قد نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي فبَكَيْتُ، فقالَ: لا تَبْكي؛ فإنَّكِ أوَّلُ أهْلي لاحِقٌ بي فضَحِكْتُ». .
لما نزلت { إذا جاء نصر الله والفتح } دعا رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فاطمة فقال إنه نعيت إلي نفسي فبكت فقال لها لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت فرآها بعض أزواج النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالت رأيتك بكيت وضحكت فقالت إنه قال لي قد نعيت إلي نفسي فبكيت فقال لا تبكين فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: (اللَّهُمَّ ربَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه، أنا شهيدٌ أنَّك الرَّبُّ وَحْدَك لا شَريكَ لك، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أنا شهيدٌ أنَّ محمدًا عَبْدُك ورَسولُك، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العِبادَ كُلَّهم إخوةٌ، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، اجعَلْني مخلِصًا لك وأهلي في كُلِّ ساعةٍ مِن الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ. .
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُبُرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّكَ أنتَ الرَّبُّ وَحدَكَ لا شَريكَ لك -قالَها إبراهيمُ مَرَّتَينِ: ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ-، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العِبادَ كلَّهم إخوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجعَلْني مُخلِصًا لك وأهلي في كلِّ ساعةٍ مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، اسمَعْ واستجِبْ، اللهُ الأكبرُ الأكبرُ، اللهُ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ، اللهُ الأكبرُ الأكبرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ الأكبرُ الأكبرُ. .
حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو في دُبُرِ الصَّلاةِ [ اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّكَ أنتَ الرَّبُّ وَحدَكَ لا شَريكَ لك -قالَها إبراهيمُ مَرَّتَينِ: ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ-، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العِبادَ كلَّهم إخوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجعَلْني مُخلِصًا لك وأهلي في كلِّ ساعةٍ مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، اسمَعْ واستجِبْ، اللهُ الأكبرُ الأكبرُ، اللهُ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ، اللهُ الأكبرُ الأكبرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ الأكبرُ الأكبرُ.] .
لا مزيد من النتائج