نتائج البحث عن
«إنك إن تسجدهما فيما ليس عليك خير لك من أن تدعهما فيما عليك ، يعني : سجدتي السهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث الْمُغيرَةِ في التَّشَهُّدِ بعدَ سُجودِ السَّهوِ [يعني حيث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشهَّدَ بعد أنْ رفَع رأْسَه مِن سَجدَتيْ السَّهوِ] .
كان فيما دعا بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّكَ تسمعُ كلامي وترى مَكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيَتي لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري وأنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتَهلُ إليكَ ابتِهالَ المذنبِ الذَّليلِ وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ مَنْ خَضَعَتْ لَك رقبتُه وفاضت لَك عبرتُه وذلَّ لَك جسمُه ورغمَ لَك أنفُه اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكن بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المعطينَ. .
قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجل وهو يوصيه أَقْلِلْ من الشَّهَوَاتِ يَسْهُلْ عليكَ الفقرُ وأَقْلِلْ من الذُّنُوبِ يَسْهُلْ عليكَ المَوْتُ وقَدِّمْ ما لَكَ أَمَامَكَ يَسُرَّكَ اللِّحاقُ بِهِ واقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ يَخِفُّ عليكَ الحِسَابُ ولا تَتَشَاغَلْ عَمَّا فُرِضَ عليكَ بِمَا قَدْ ضُمِنَ لَكَ إنَّه لَيْسَ بِفَائِتِكَ ما قُسِمَ لَكَ ولَسْتَ بِلاحِقٍ ما زُوِيَ عَنْكَ فَلا تَكُ جَاهِدًا فِيمَا يُصْبِحُ نَافِدًا و أَوْسِعِ المُلْكَ الذي لا زَوَالَ لَهُ في مَنْزِلٍ لا انْتِقَالَ عَنْهُ .
فَلْيَسْجُدْ سجدتينِ قبلَ أنْ يُسَلِّمَ ثمَّ لْيُسَلِّمْ [ يعني سجدتِي السهوِ ] .
كان فيما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّك تسمعُ كلامي وترَى مكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيتي لا يخفَى عليك شيءٌ من أمري أنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجِلُ المشفِقُ المُقِرُّ المعترِفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتهِلُ إليه ابتهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ من خضعَتْ لك رقبتُه وفاضت لك عيناه وذلَّ جسدُه ورغِم أنفُه لك اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولين ويا خيرَ المُعطين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَها قبْلَ التَّمامِ فسجَد سجدَتَيِ السَّهوِ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ وقال مَن سَها قبْلَ التَّمامِ سجَد سجدَتَيِ السَّهوِ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ وإذا سَها بعدَ التَّمامِ سجَد سجدَتَيِ السَّهوِ بعدَ أنْ يُسلِّمَ .
كان فيما دَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ: اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كَلامي، وتَرى مَكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانيتي، لا يَخفى عليك شَيءٌ من أمْري، أنا البائِسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الواجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذَنْبِه، أسأَلُك مَسأَلةَ المِسكينِ، وأبتَهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعتْ لك رَقبتُه، وفاضتْ لك عَيناهُ، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ لك أنْفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقيًّا، وكُنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيرَ المُعْطينَ، [وفي رِوايَةٍ:] زادَ: الوجِلُ المُشفِقُ. .
مَن سها قبلَ التمامِ فلْيَسْجُدْ سجدتي السهوِ قبلَ أن يُسَلِّمَ، وإذا سها بعدَ التَّمامِ سَجَدَ سجدتي السهوِ بعدَ أن يُسَلِّمَ. .
أَدِّ ما افتَرَضَهُ اللهُ عليكَ تَكُنْ أَعْبَدَ الناسِ ، وازْهَدْ فيما حَرَّمَ اللهُ عليكَ تَكُنْ أَوَرعَ الناسِ ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لك تَكُنْ أَغْنَى الناسِ .
سألتُ أَهْلَ العِلمِ بالمدينةِ ، فما أخبَرَني أحدٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صَلَّاهما. يَعني : سَجدتيِ السَّهوِ .
حديث في السَّهوِ عن الجِلسةِ الوُسطَى [يعني حديث: إذا قامَ الإمامُ في الرَّكعتينِ فإن ذَكرَ قبلَ أن يستويَ قائمًا فليجلِسْ وإنِ استوى قائمًا فلا يجلسْ وليسجد سجدتَيِ السَّهوِ] .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثلاث يصفين لك من ود أخيك : أن تسلم عليه إذا لقيت ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب أسمائه إليه ، وثلاث من الغي : تجد على الناس فيما تأتي ، وترى من الناس ما يخفى عليك من نفسك ، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك
وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ [ يعني سجدتي السهو ] .
ليس من يومٍ يأتي على ابنِ آدمَ إلَّا يُنادَى فيه : يا بنَ آدمَ ! أنا خلقٌ جديدٌ ، وأنا فيما تعملُ عليك غدًا شهيدٌ ، فاعملْ فيَّ خيرًا أشهدُ لك غدًا ، فإنِّي لو قد مضيتُ لم ترني أبدًا ، قال : ويقولُ اللَّيلُ مثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج