نتائج البحث عن
«إنك لجميلة وإنك لنافقة ، وإن قضى الله أمرا كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّكَ مُستَخْلَفٌ وإنَّكَ مقتولٌ ، وإنَّ هذهِ تُخْضَبُ مِن هَذا. لِحْيَتُهُ مِنْ رأْسِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ قالَ لخَديجَةَ إنِّي إذَا خَلَوتُ وحْدِي سَمِعْتُ نداءً فقدْ واللهِ خشِيتُ على نفسِي فقالتْ معاذَ اللهِ ما كانَ اللهُ لِيَفْعَلَ بكَ ، فواللهِ إنَّكَ لتُؤَدِي الأمانَةَ … الحديثَ ، فقالَ لَهُ وَرَقَةُ أَبْشِرْ ثمَّ أَبْشِرْ فأنَا أشْهَدُ أنَّكَ الذي بَشَّرَ بهِ ابنُ مريَمَ وإنَّكَ على مِثْلِ نَامُوسِ موسَى ، وإنَّكَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وإنَّكَ سَوفَ تُؤْمَرُ بالجهادِ بعدَ يومِكَ هذا ، وإنْ يُدْرِكْنِي ذلكَ لأجَاهِدَنَّ معكَ فلمَّا تُوُفِّيَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ لقَد رأيتُ القَسَّ في الجنةِ عليهِ ثِيَابُ الحريرِ لأنَّهُ آمَنَ بي وصَدَّقَنِي .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ إنَّك مستخلَفٌ وإنَّك مقتولٌ وإنَّ هذه مخضوبٌ من هذه يعني لِحيتَهُ من رأسِهِ .
أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم قال: لصفيَّةَ: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّك لنبيٌّ، وإنَّك لتحت نبيٍّ، ففيم تفخَرُ عليكِ؟ ثم قال: اتَّقي اللهَ يا حفصةُ. .
أبشر فأنا أشهدُ أنَّك الَّذي بشَّر به ابنُ مريمَ ، وأنَّك على مثلِ ناموسِ موسَى ، وأنَّك نبيٌّ مرسلٌ ، وأنَّك ستؤمَرُ بالجهادِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك لَأحَبُّ إليَّ مِن نَفْسي، وإنَّكَ لَأحَبُّ مِن أهلي، وإنَّكَ لَأحَبُّ إليَّ مِن وَلَدي، وإنِّي أكونُ في البَيتِ فأذكُرُكَ، فمَا أصبِرُ حتى آتيَكَ فأنظُرَ إليكَ، فإذا ذَكَرتُ مَوتي ومَوتَكَ عَرَفتُ أنَّكَ إذا دَخَلتَ الجَنَّةَ رُفِعتَ مع النَّبيِّينَ، وإنِّي وإنْ أُدخِلتُ الجَنَّةَ خَشيتُ ألَّا أراكَ. فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا حتى نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]. .
جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لأحَبُّ إليَّ مِن نَفْسي، وإنَّكَ لأحَبُّ مِن أَهْلي، وإنَّك لأحَبُّ إليَّ مِن ولَدِي، وإنِّي أكونُ في البَيتِ فأذكُرُكَ، فما أَصبِرُ حتى آتيَكَ فأنظُرَ إلَيكَ، فإذا ذكرتُ مَوْتي ومَوْتَكَ عرَفتُ أنَّكَ إذا دخَلتَ الجنَّةَ رُفِعتَ مع النبيِّينَ، وأنَّي وإنْ أُدخِلتُ الجنَّةَ خشِيتُ ألَّا أراكَ، فلم يرُدَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا حتى نزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلامُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أُوصيكَ باثنتَيْنِ لا تسأَلَنَّ عمَلًا إنَّكَ إنْ تُعْطَهُ بعدَ مسألتِه تُوكَلْ إليه وإنَّكَ إنْ تُعْطَهُ عن غيرِ مسألةٍ تُعَنْ عليه وإنْ حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ غيرَها خيرًا منها فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ .
أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، وأُوصِي امرأً بأبيهِ، أُوصِي امرأً بمَوْلاهُ الَّذي يَليهِ، وإنْ كانَ عليه فيه أذًى يُؤذِيهِ. .
أُوصِي امرأً بأُمِّه، أُوصي امرأً بأبيه، أُوصي امرأً بمَوْلاه الذي يَليهِ، وإنْ كان عليه منه أَذاةٌ تُؤْذيهِ. .
يا بنَ عوفٍ إنَّك من الأغنياءِ وإنَّك لا تدخلُ الجنَّةَ إلَّا زحفًا فأقرضِ اللهَ يُطلِقْ قدمَيْك .
نزل في زَينَبَ بِنتِ جَحشٍ... إلخ. (أي قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] .
أن ابن عمرَ رضي الله عنهما كان إذا صعدَ الصفا قال : اللهمّ إنكَ قلْتَ : { ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ } وإِنّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ ، وإني أسألك كما هديتني إلى الإسلامِ أن لا تنزِعهُ منّي حتى تتَوفانِي وأنا مسلمٌ .
«بَلَغ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: بِنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شأنُكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي بِنتُ يَهُوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
عن ابن عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا...} الآيةَ نزلَت في زينبَ لمَّا خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ فامتنعَتْ .
لا مزيد من النتائج