نتائج البحث عن
«إنك ما دمت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك ، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّكَ ما كنتَ في صلاةٍ فإنَّكَ تقرعُ بابَ الملكِ ومن يكثرُ قرعَ بابِ الملكِ يوشكُ أن يفتحَ لهُ .
حَديثُ: ما دُمتَ في صَلاةٍ فأنت تَقرَعُ بابَ المَلِكِ [ ومَن يَقرَعُ بابَ المَلِكِ يُفتَحُ له] .
إن المصليَ ليقرعُ بابَ الملكِ ، ومَن يُكثرُ قرعَ البابِ يُوشكُ أن يُفتحَ له .
أديموا قَرْعَ بابِ الجنةِ يُفْتَحُ لكم فقلتُ كيف نُدِيمُ قَرْعَ بابِ الجنةِ ؟ قال : بالجوعِ والظمأِ . .
كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ في جنازةٍ ، فقالَ : يا أيُّها الناسُ إنَّ هذهِ الأمةُ تُبتلَى في قُبورِها ، فإذا الإنسانُ دُفِنَ وتفرَّقَ عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ فأقعَدَهُ فقالَ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإنْ كانَ مؤمنًا قالَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فيقولُ لهُ صدقتَ ، فيُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ كفرتَ بربِكَ ، فأمَّا إذْ آمنتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيريدُ أنْ ينهضَ لهُ ، فيقالُ لهُ اسْكُنْ ، ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ ، وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيقالُ لهُ لا دريتَ ولا اهتديتَ ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ آمنتَ بربِّكَ ، فأمَّا إذْ كفرتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ ، ثمَّ يَقْمَعُهُ الملَكُ بالمطراقِ قَمْعَةً يسمَعُهُ خلقُ اللهِ كُلُّهمْ إلَّا الثقلينِ ، قالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللهِ ، ما منَّا منْ أحدٍ يقومُ على رأسِهِ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ إلا هِيلَ عندَ ذلكَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ .
حديث: أوَّلُ مَن يَفتَحُ بابَ الجنَّةِ أنا وأمُّ اليَتيمِ. [يعني حديث: أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ، إلا أنَّ امرأةٌ تُبادِرُني، فأقول لها : ما لَك ! ومن أنتَ ؟ فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي.] .
كنا مع نبيِّنا في جَنازةٍ فقال : يا أيُّها الناسُ إن هذه الأمةَ تُبْتَلَى في قبورِها فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرق عنه أصحابُه جاءه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ فأقعده فقال له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإن كان مؤمنًا قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، أشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقالُ له : صَدَقْتَ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له : هذا كان منزِلَك لو كفرتَ بربِّك فأما إذ آمنتَ به فإنَّ اللهَ أبدلك به هذا فيُفتَحُ له بابٌ من الجنةِ فيريدُ أن ينهضَ إليه فيقالُ به : اسكُن ويُفتَحُ له في قبرِه وأما الكافرُ أو المنافقُ فيقالُ له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري سمِعتُ الناسَ يقولون قولًا ! فيقولُ : لادريتَ ولا تدرَّيتَ ولا اهتَدَيْتَ، ثم يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له : هذا كان منزلَِك لو آمنتَ بربِّك فأما إذا كفرتَ بربِّك فإنَّ اللهَ قد أبدلك به هذا، ثم يُفتَحُ له بابٌ من النارِ، ثم يَقْمَعُه ذلك المَلَكُ قَمْعَةً بالمِطراقِ فيَسْمَعُها خلقُ اللهِ كلُهم إلا الثقلين قال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ ما مِنَّا أحدٌ يقومُ على رأسِه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ إلا ذَهَلَ عند ذلك فقال رسولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} .
قال في مرضِه ادعوا لي أخي فدعيَ له أبو بكرٍ فأعرض ثم قال ادعوا لي أخي إلى قال فدُعِيَ له عليٌّ فأكبَّ عليه وستره بثوبٍ فلما خرج قيل له ما قال قال علَّمَني ألفَ بابٍ يفتحُ كلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
أنا أوَّلُ مَن يُفْتَحُ له بابُ الجنَّةِ، إلَّا أنِّي أرى امرأةً تُبادِرني، فأقولُ لها: ما لكِ؟ ومَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعَدْتُ على أيتامٍ لي. .
حدَّثني جبريلُ أنَّ اللَّهَ أَهبطَ إلى الأرضِ ملَكًا فأقبلَ ذلِكَ الملَكُ يمشي حتَّى انتَهى إلى بابِ رجُلٍ ينادي على بابِ الدَّارِ فقالَ الملَكُ للرَّجلِ: ما جاءَ بِكَ إلى هذِهِ الدَّارِ ؟ فقالَ: أخٌ لي مسلِمٌ زرتُهُ في اللَّهِ قالَ: آللَّهِ ما جاءَ بِكَ إلَّا ذلِكَ ؟ قالَ: آللَّهِ ما جاءَ بي إلَّا ذلِكَ: قالَ الملَكُ: فإنِّي رسولُ اللَّهِ إليْكَ وَهوَ يُقريكَ السَّلامَ ويقولُ: وجبَت لَكَ الجنَّةُ وأيُّما مسلِمٍ زارَ مسلمًا فليسَ إيَّاهُ يزورُ بل إيَّايَ يزورُ وثوابُهُ عليَّ الجنَّةُ .
أنَّ رجُلًا سبَّ أبا بَكرٍ عندَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ لا يقولُ شيئًا، فلمَّا سكَتَ، ذهَبَ أبو بَكرٍ يَتكلَّمُ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبَعَه أبو بَكرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كان يَسُبُّني، وأنتَ جالسٌ، فلمَّا ذهبْتُ أتكلَّمُ، قُمْتَ. قال: إنَّ المَلَكَ كان يرُدُّ عنكَ، فلمَّا تَكلَّمتَ، ذهبَ المَلَكُ، ووقَعَ الشيطانُ، وكَرِهتُ أنْ أجلِسَ يا أبا بَكرٍ، ثلاثٌ كُلُّهنَّ حقٌّ: ليس عبدٌ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ، فيُغْضي عنها إلَّا أعَزَّ اللهُ بها نَصْرَه، وليس عبدٌ يَفتَحُ بابَ مَسألةٍ يَبْتَغي بها كَثرةً إلَّا زادَه بها قِلَّةً، وليس عبدٌ يَفتَحُ بابَ عَطيَّةٍ يَبْتَغي بها وَجهَ اللهِ أو صِلةً إلَّا زادَه اللهُ به كَثرةً. .
مَن قال في يومٍ مائةَ مرَّةٍ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الملِكُ الحقُّ المبينُ كانَ لهُ أنيسًا في وحشةِ القبرِ واستَجلبَ الغنى واستَقرعَ بابَ الجنَّةِ .
شَهدنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جنازةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذِهِ الأمَّةَ تُسألُ في قبورِها فإذا الإنسانُ دفنَ وتفرَّقَ أصحابُه جاءَه ملَكٌ في يدِه مِطراقٌ فأقعدَه فقالَ ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ يعني محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإن كانَ مؤمِنًا قالَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقولُ صدقتَ ثمَّ يفتحُ لَه بابٌ إلى النَّارِ فيقولُ هذا كانَ منزلُكَ لو كفرتَ بربِّكَ فأمَّا إذ آمنتَ بِه فَهذا منزلُكَ فيُفتَحُ لَه بابٌ إلى الجنَّةِ فيريدُ أن ينهضَ إليهِ فيقولُ لَه اسكُن ويفسحُ لَه في قبرِه وإن كانَ كافِرًا أو منافِقًا يقالُ لَه ما تقولُ في هذا الرَّجلِ فيقولُ لا أدري وسمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فيقولُ لَهُ الملَكُ لا دَريتَ ولا تليتَ ولا اهتديتَ ثمَّ يفتحُ لَه بابٌ إلى الجنَّةِ فيقولُ هذا منزِلُك لو كنتَ آمنتَ بربِّكَ فأمَّا إذْ كفرتَ فإنَّ اللَّهَ أبدلَك بِه هذا ويفتحُ لَه بابٌ إلى النَّارِ ثمَّ يقمَعُه قَمعةً بالمطراقِ سمعَها خلقُ اللَّهِ كلُّهم إلا الثَّقَلينِ فقالَ بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ما مِن أحدٍ يقومُ عليهِ ملَكٌ في يدِه مَطرقةٌ إلَّا يُهيلُ عندَ ذلِك فقالَ رسولُ اللَّهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} .
أديموا قرعَ بابِ الجنةِ بالجوعِ .
لا مزيد من النتائج